Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن السوق سيشهد مع بداية العام الجديد تغيراً في إستراتيجيات ومنهجيات أدائها
اقتصاديون: أداء متفاوت في أداء المحافظ والصناديق مع إغلاقات 2010
23 ديسمبر 2010
المصدر : الأنباء



أجمع اقتصاديون على وجود تفاوت واضح في أداء الصناديق والمحافظ الاستثمارية المستثمرة في البورصة مع اغلاقات العام 2010 نظرا لمؤثرات عدة ساهمت بصورة كبيرة في الأداء العام للسوق وأدواته الاستثمارية المتنوعة.
وأكدوا في لقاءات متفرقة مع «كونا» أن السوق سيشهد مع بداية العام الجديد تغيرا في استراتيجيات ومنهجيات أداء مديري الصناديق والمحافظ خصوصا أن السوق ينتظر سيولة كبيرة من ترسية بعض عقود مشروعات التنمية على الشركات المدرجة ما قد يؤثر ايجابــا على منــوال السـوق.
وقال رئيس مجلس الادارة في شركة «هيرميس ايفا» للوساطة المالية خالد الصالح ان أداء الصناديق الاستثمارية أو المحافظ المستثمرة في البورصة يغلب على أدائها الترقب والانتظار لأي مقومات في السوق كي تستفيد من عوائد السيولة وبالتالي تصب في صالـــح المساهمـــين في تلـــك الصناديـــق أو المحافــظ.
وأضاف الصالح أن رواج السوق بصفة عامة يؤثر في مجريات أداء هذه الصناديق والمحافظ متوقعا أن تكون الاغلاقات للعام 2010 طريقا لمديري الصناديق والمحافظ لما سيشهده العام المقبل الذي ينتظره الجميع من مستثمرين أفرادا أو شركات ومؤسسات وبالتالي سيكون عاما جديدا برؤية أكثر شمولية للاستثمار في هده الأدوات.
من جهته قال نائب الرئيس لادارة الأصول في شركة مرابحات الاستثمارية مهند المسباح ان هناك تفاوتا كبيرا في أداء ونتائج الصناديق الاستثمارية بمجملها كما أن تصنيف بعض الشركات لأداء الصناديق غير دقيق وقد يخدم شركة ما حيث يخلط البعض دائما الصناديق الإسلامية محليا وخليجيا وعريبا ما قد يضيع معها الأداء الصحيح لتلك الصناديق.
وأضاف المسباح ان هناك اعلانات عن أداء بعض الصناديق نسبتها تصل الى 20% في حين نجد صناديق أخرى في نفس النشاط تسجل خسائر وهذا بالطبع يتوقف على مستويات الأداء ومستويات المهنية وقد لا تطبق السياسات بشكل صحيح فضلا عن شفافية مدير الصندوق.
وأوضح أن كل هذه العوامل تصب في نتيجة الأداء العام للصندوق أو المحفظة وهذا التفـــاوت في جميـــع القطاعات وأنواع الصناديق يعــطي مؤشرا بأنـــه هناك مازالـــت عملية الرقابـــة على هذه الصناديق غيـــر متكامــل.
واضاف أن هناك أدورا مهمة يجب على هيئة أسواق المال اتباعها والمراقبة على الأداء وضروري جدا أن تكون هناك متابعة مـــن المـــلاك أيضـــا.
من جانبه قال المحلل المالي ميثم الشخص ان الصناديق الاستثمارية لا تأخذ في عين الاعتبار اي عمليات تجميل العوائد أو تبحث عن رفع المؤشرات عن طريق الاغلاقات سواء كانت سنوية أو نصف سنوية أو شهرية لأن الاغلاقات لن تكون ذات جدوى اقتصادية ولان الصناديق يتحتم عليها توزيعات معينة.
وأضاف الشخص انه لا توجد في غالبية الصناديق نسبة أكثر من 25% للسهم الواحد لشركة ما كما أن اقفالات الصناديق غير مؤثرة ان لم تكن معدومة في تأثيرها مع اغلاقات البورصة وعمليات التجميل الغاية أو الهدف منها جعل الصندوق يحقق أرباحا جديدة.
وأكد أن أداء الصناديق ينكشف أمرها ربحا أو خسارة بشكل سريع على مدار العام وهناك صناديق تأخذ متوسطات الإغلاقات الشهرية ولكنها أيضا لن تؤثر عليها كما أن هناك نسبة 2% تقريبا من الصناديـــق هي التي تهتــــم بالإغلاقـــات لأنها تفتقـــد السيولـــة لرفـــع الأسهـــم.