Note: English translation is not 100% accurate
«بريتش ايرويز» و«ايبيريا» تندمجان في عملاق أوروبي جديد
23 يناير 2011
المصدر : لندن ـ أ.ف.پ
ولدت شركة نقل جوي أوروبية عملاقة اطلق عليها اسم «انترنشيونال ايرلاينز غروب» (اي.ايه.جي) رسميا الجمعة من اندماج شركتي بريتش ايرويز البريطانية وايبيريا الاسبانية مع طموحات كبيرة في قطاع يشهد تغيرات مستمرة.
وطبقا للعقد الذي أبرمته الشركتان في ابريل وصادق عليه أصحاب الأسهم في نوفمبر بات اندماج بريتش ايرويز وايبيريا فعليا الجمعة.
وتم الاندماج بدون احتفال وعلقت اسهم ايبيريا وبريتش ايرويز بهدف إلغائها قبل ان يبدأ الاثنين تقييم أسهم «اي.ايه.جي» في بورصتي لندن ومدريد.
ومن شأن هذا الاندماج العقلاني الذي تمت الموافقة عليه اعتبارا من 2009، ان يسمح للشركتين بادخار مئات ملايين اليورو سنويا لكن لن تكون له نتائج واضحة بالنسبة الى الركاب.
وستواصل بريتش ايرويز وايبيريا استغلال شبكتين منفصلتين بطاقميهما المستقلين على غرار شركتي اير فرانس وكاي.ال.ام اثر اندماجهما سنة 2004.
ويضع هذا الاندماج البريطاني الاسباني حدا لنحو قرن من استقلال الشركتين الوطنيتين اللتين تأسستا بداية القرن الماضي (تعود جذور بريتيش الى 1919 وايبيريا الى 1927) وتم تأميمهما بعد الحرب العالمية الثانية، ثم خصخصتهما وادراجهما على البورصة (1987 لبريتش و2001 لايبيريا).
وسترتقي «اي.ايه.جي» الى المرتبة الثانية بين مجموعات النقل الجوي في أوروبا عبر قيمة البورصة وراء شركة لوفتهانزا الألمانية، ومتقدمة على اير فرانس ـ كاي.ال.ام التي تظل مع ذلك متفوقة من حيث رقم الأعمال وعدد الركاب. وتملك المجموعة الجديدة 419 طائرة وتقوم برحلات الى أكثر من 200 وجهة وستنقل 55 مليون راكب في السنة.
وبالنسبة للشركتين اللتين بدأتا تقيمان علاقات وثيقة منذ عشر سنوات، يبدو ان هذا الاندماج يخضع الى منطق مالية لا يمكن تجاهله.
وبات يتعين على الشركات الجوية «التقليدية» المتضررة كثيرا من الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الكيروسين ومنافسة الشركات ذات الاسعار المتدنية التي تسرق منها الركاب، التجمع أكثر فأكثر لتحقيق وفر عبر خفض طواقمها الإدارية وتوحيد حاجاتها.
ولا تنوي بريتش ايرويز وايبيريا التوقف عند هذا الحد وقد اكد مديرا «اي.ايه.جي» الاسباني انطونيو فاثكيث والبريطاني ويلي ووش في نهاية نوفمبر ان المجموعة الجديدة تنوي أداء دور محرك في تركيز القطاع الجوي ولها طموحات عالمية. واعدت «اي.ايه.جي» التي يستعد اسمها الجديد للتوسع الى شركات نقل أخرى، لائحة سرية بنحو 12 شركة قد تحاول استيعابها لتتحول الى اكبر شركة في العالم.
ولم يرشح شيء عن هذه الأهداف المحتملة، لكن ايبيريا وبريتش ايرويز انتقدتا السنة الماضية القيود الوطنية التي تمنع الاندماج عبر الحدود في بعض الدول، في إشارة شبه واضحة الى شريكتهما الأميركية اميريكن ايرلاينز التي تحالفتا معها في مجال الرحلات الأطلسية.
إلا ان نقابة يونيت البريطانية تهدد بتعكير الأجواء بعد ان أفاد استفتاء أجرته أول من امس ان الموظفين الجويين في بريتش ايرويز وافقوا بكثافة على اضراب جديد في إطار نزاع كلف الشركة السنة الماضية اكثر من 150 مليون جنيه (180 مليون يورو).