Note: English translation is not 100% accurate
المصارف السويسرية تعود للربحية بعد التخلي عن الأصول السامة
27 فبراير 2011
المصدر : برن
تعود المصارف السويسرية وغيرها إلى جني الأرباح بفضل الأصول السامة أي تلك الأصول الخطرة المستخدمة في قطاع التمويل العقاري وغيرها، التي كانت تمثل عبئا خطيرا على ميزانيات البنوك والمؤسسات المالية حول العالم، والتي يقدر مجموعها الخبراء السويسريون بأكثر من 5 تريليونات دولار وان أخذنا بالاعتبار، أيضا، قيمة هذه الأصول التي لم يعلن عنها بعد رسميا. واضافة الى مراقبة ما يحصل مع المصارف الوطنية، وازاء مدى التداول بهذه الأصول، يفيدنا الخبراء السويسريون بأن البورصات ستستفيد، بدورها من «اللعب» بالأصول السامة التي ماتت، مؤقتا، وسرعان ما عاد لمعانها الى عهد مخالب مصرف ليمان براذرز الأميركي.
من جانب آخر، قال خبراء في بورصة زيوريخ ان البورصة الأميركية نمت 7% منذ مطلع العام، أي أنها عادت، بالفعل، الى عهد مصرف ليمان براذرز. أما الأسواق الأوروبية، فإنها تقترب من عتبة هذا النمو رغم خوضها مجموعة من التقلبات المخيفة مؤخرا. ويكفي النظر، مثلا، الى مؤشر «FtsEurofirst 300»، الذي نمت قيمته، بفضل معاودة التداول بالأسهم السامة، بنسبة 87%، اليوم، مقارنة بأدنى مستوى له في مارس من 2009. صحيح أن هذا المؤشر انتعش بفضل سلة الحوافز المقدمة من بعض المصارف المركزية بيد أن الأصول السامة هي التي ردعت انهياره، مع مؤشرات أخرى، جراء ارتفاع معدل البطالة الأميركية والديون السيادية الأوروبية.
في سياق متصل، يشير البروفيسور ايرازمو بيللي، من جامعة لوغانو السويسرية، الى أن التوترات القوية، التي قد تشعل أكثر من حرب أهلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية، ستكون بكل «وقاحة»، مخرجا للمستثمرين، وستخولهم جني أرباح فلكية جراء المضاربات المقبلة التي ستعيشها جميع الأسواق في منطقة الشرق الأوسط. و يتوقف البروفيسور بيللي للإشارة الى أن التجارة في الأسلحة والمخدرات ستقف كذلك وراء أصول سامة «خطرة» لن تتأخر بعض المؤسسات المالية عن طرحها للبيع بواسطة برامج استثمارية مهندسة بأذكى الطرق، ما سيدر عليها وعلى المستثمرين في أسهمها ملايين أو مليارات الدولارات.