Note: English translation is not 100% accurate
ينظمه اتحاد تجار الذهب من 24 إلى 28 الجاري
شركات كويتية ولبنانية كبرى تنضم إلى معرض «كنوز 2011» للمجوهرات
6 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


أعلنت مجموعة جديدة من الشركات الكويتية واللبنانية المرموقة بينها شركة مجوهرات الصايغ وشركة ماري مونييه للمجوهرات مشاركتها في معرض كنوز 2011 للمجوهرات والساعات الثمينة، الذي سيقيمه الاتحاد الكويتي لتجار الذهب والمجوهرات خلال الفترة من 24 إلى 28 أبريل الجاري بقاعة الراية بفندق كورت يارد ماريوت، وذلك جنبا إلى جنب مع حشد من الشركات المحلية والإقليمية والعالمية المتخصصة في صناعة واستيراد وتسويق المجوهرات والذهب وفق إفادة اللجنة المنظمة العليا للمعرض.
الأسواق تنتعش
وبهذه المناسبة، قال خبير المجوهرات وصاحب شركة مجوهرات الصايغ، ناصر الصايغ ان الهدف من المشاركة هو تقديم آخر ما توصل إليه عالم المجوهرات من تصاميم ومنتجات ذات جودة عالية.
وأضاف: «نحتاج إلى وجود معارض متخصصة لأن لدينا ارتباطا بالعالم الخارجي على مستوى صناعة وتسويق الساعات والمجوهرات، لذا يجب التواصل باستمرار مع الآخرين عندما يحضرون إلينا ويتعرفون على توجهات المستهلك الكويتي بشكل مباشر، ولكن يجب أن يكون مجيئهم عن طريق وكلاء معتمدين وليس عشوائيا».
واستطرد الصايغ قائلا: «ليست هذه المشاركة الأولى لنا في معرض كنوز، فلقد سبق أن شاركنا في الدورة الأولى العام الماضي وكانت خطوة مهمة للغاية، حيث كانت نوعية العملاء من الجادين والمميزين الذين قدموا مقترحات أخذت بالاعتبار هذا العام، كانت مشاركة إيجابية ومثمرة»، مضيفا: «شركتنا من الشركات الرائدة في السوق الكويتية وهدفها تطوير السوق والصناعة وتحقيق الخدمة الأفضل للمستهلك، وقع اختيارنا على معرض كنوز لأننا نفضل إقامة المعرض في فندق 5 نجوم تتوافق ومستوى متطلبات ورغبات شريحة المستهلكين الذين نستهدفهم، بالإضافة إلى تواجد مجموعة من كبار التجار المحليين المتجانسين من حيث المكانة في السوق والسمعة الطيبة يجتمعون في مكان واحد».
وأكد الصايغ ان العام الحالي سيشهد التركيز على نوعية الأحجار وجودتها بالإضافة إلى أحدث ما أبدعه مصنعو المجوهرات باستخدام مختلف المعادن (غير الذهب) مثل التيتانيوم والبلاتين، مشيرا إلى أن السوق الكويتية تعتبر سوقا مهمة للغاية، حيث تمتلك عناصر نجاح عديدة، منها: وعى المستهلكين والقدرة المالية والثقافة العامة والمعرفة بالأحجار الكريمة ومتابعتهم لكل ما هو جديد، معربا عن تفاؤله بأن الأسواق ستنتعش مرة أخرى بسبب ارتفاع دخل الدولة من النفط، لافتا الى ان الإجراءات والقوانين المعمول بها حاليا تحتاج إلى تطوير خاصة ما يتعلق بالجمارك والتجارة.
هيكل التسعير
ومن لبنان، أعلنت مصممة وخبيرة المجوهرات ومالكة شركة ماري مونييه للمجوهرات عن مشاركة فاعلة للشركة في معرض كنوز 2011 مشيرة إلى أنها المشاركة الثانية، كاشفة عن أن المردود الإيجابي الكبير لكنوز 2010 كان الدافع الرئيسي للاستمرار في المشاركة.
وقالت مونييه ان هناك حاجة مؤكدة إلى معارض متخصصة للمجوهرات والذهب والساعات تتيح الالتقاء بالعملاء الحاليين والمحتملين وتسويق أحدث خطوط الموضة والإبداعات والتصاميم والابتكارات في لبنان حول العالم.
وأضافت: «نحن مصممون محترفون ونقوم بتصنيع المجوهرات الأصلية يدويا وبتشكيلات غير مألوفة ومنها ما سنعرضه لأول مرة في معرض كنوز وبخاصة من معدن الفضة إلى جانب مجموعة متميزة من الأحجار الكريمة»، مؤكدة أهمية الاختيار المدروس لمواعيد المعارض ومواقعها، الأمر الذي ينعكس مباشرة وبشكل ملموس على المبيعات ويخلق المزيد من الفرص للعارضين والعملاء لتحقيق أقصى مردود من المشاركة في المعرض.
وأشارت الى انه من الأفضل اتباع هيكل للتسعير، حيث ان المناطق التي لا تتبع الأسعار الموحدة تفتقر إلى التسعير العادل في ظل عروض المجوهرات ذات الخصومات الكبيرة، مؤكدة ان اقتصادات دول مجلس التعاون تدعم صناعة وتجارة المجوهرات والذهب لارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي يزيد الطلب على الشراء من العملاء القدامى والجدد.