Note: English translation is not 100% accurate
عمومية صاخبة لـ «زين» سيطرت عليها مناقشة مكافأة بن سلامة ومصاريف بيع «أصول أفريقيا».. و«الهيئة» و«التأمينات» صوّتتا على إبراء ذمة مجلس الإدارة
13 ابريل 2011
المصدر : الأنباء





البنوان: مكافأة بن سلامة تمت على أساس الأرباح التشغيلية وتنازل عن 21 مليون دينار
خليفة العلي: العمومية العادية وغير العادية للشركة غير قانونيتين لخلو الاجتماع الأخير لمجلس الإدارة من الدعوة لانعقادهما
علي الموسى: مناقشة بند الميزانية في دقيقتين اغتصاب شنيع لحق المساهمين في ميزانية بالمليارات
بدر الحميدي: أكبر عالم في العالم لا يتقاضى مبلغ 300 ألف دينار شهرياً فكيف يأخذها بن سلامة في «زين»؟!كتب: أحمد يوسف ـ أحمد مغربي
وسط جدل كبير وتحفظ من بعض أعضاء مجلس الإدارة واعتراضات من بعض مساهمي شركة الاتصالات المتنقلة (زين) على بعض بنود جدول الأعمال التي تخص البيانات المالية ومكافآت أعضاء مجلس الإدارة ومكافأة الرئيس التنفيذي نبيل بن سلامة البالغة بعد التسوية 3.8 ملايين دينار، انعقدت الجمعية العمومية العادية للشركة أمس بنسبة حضور بلغت 87.33% وأقرت جميع بنود جدول أعمالها وتوزيع 200% أرباحا نقدية بقيمة 200 فلس لكل سهم وانتخاب أعضاء مجلس إدارة جديد للـ 3 سنوات المقبلة بموافقة التأمينات وهيئة الاستثمار. وبعد تأخير استمر ساعة عن الموعد المحدد لبدء أعمال الجمعية العمومية افتتح رئيس مجلس إدارة شركة «زين» اسعد البنوان جدول الأعمال حيث طلب على الفور عضو مجلس الإدارة الشيخ خليفة العلي تسجيل اعتراضه على صحة انعقاد الجمعية العمومية سواء العادية أو غير العادية.
ففي بداية الجمعية العمومية قال الشيخ خليفة العلي : «من شروط صحة انعقاد الجمعية العمومية ادارج هذا البند (الانعقاد) في جدول أعمال آخر اجتماع لمجلس الإدارة والذي خلا من الدعوة إلى انعقاد الجمعية العمومية وبناء على ذلك فان انعقاد الجمعية العمومية يفتقد الشروط القانونية لصحة انعقادها ويخالف المادة «37-38» من النظام الأساسي لشركة «زين» لاسيما ان مجلس الإدارة لم يخول رئيس مجلس الإدارة ولا نائبه في الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية كما لم تتم الإجراءات الخاصة بانعقاد الدعوة للاجتماع الجمعية العمومية والتي منها إعداد التقريرين المالي والإداري، بالإضافة إلى انسحابي والشيخة عايدة الصباح من الاجتماع الأخير لمجلس الإدارة».
وهنا رد المستشار القانوني للشركة المحامي حسين الغريب على الشيخ خليفة العلي، قائلا: «من الناحية القانونية البنود التي ذكرتها صحيحة ومن حقك تسجيل اعتراضك ومن حق رئيس مجلس الإدارة المضي قدما في تلاوة باقي بنود جدول الأعمال».
وعقب الشيخ خليفة قائلا: «لم يتم توجيه دعوة من قبل مجلس الإدارة لانعقاد الجمعية العمومية وان هذه القرار لم يدرج على جدول أعمال مجلس الإدارة الأخير وان موضوع الدعوة الى جمعية عمومية لا يصح ان يدرج تحت بند ما يستجد من أعمال»، وتابع قائلا: «ابي اسمع الرد من رئيس مجلس الإدارة اسعد البنوان».
إلا ان المستشار القانوني قال: «انا أغطي الجانب القانوني واترك الباقي لرئيس مجلس الإدارة الذي قال ان قرار المجلس واضح واعتراضكم أيضا واضح وسنسجله في محضر الأعمال.
وقال الشيخ خليفة: «في 7 نوفمبر الماضي قدم مجلس الإدارة محضرا الى المحكمة ولم أصادق عليه أنا بالإضافة الى الشيخة عايدة الصباح فهل هذه إجراءات سليمة؟ فيما رد اسعد البنوان ان هذا التحفظ تم تسجيله ولكن الشيخ خليفة العلي قال: «اشلون تأخذ قرار.. وأنا عضو مجلس إدارة لا اعرفه».
وتابع اسعد البنوان قائلا: «ان الدعوة لانعقاد الجمعية العمومية كانت موجودة على جدول الأعمال»، وهنا اعترض الشيخ خليفة العلي قائلا: «لم تكن موجودة».
وقال البنوان: «سنعطي كل مساهم دقيقتين للاستفسار والرد عليه، إلا ان أحد المساهمين اعترض على عدم وجود تصويت، مطالبا اعطاء الفرصة لجميع المساهمين الموجودين في القاعات الأخرى».
وأضاف البنوان قائلا: «سأعطي الفرصة للجميع»، لكن احد المساهمين طالب بضرورة التصويت على البند الأول، الذي قد تمت الموافقة عليه، قائلا: «ان هناك 220 مليون سهم لم توافق على إقرار البند الأول» متسائلا:لماذا لم يتم سماع اعتراض هذه الأصوات؟»
من جانبه، قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في مجموعة الأوراق المالية ـ احد المساهمين ـ علي الموسى ان مناقشة البند في دقيقتين هو اغتصاب شنيع بحق المساهمين، واننا نناقش ميزانية بالمليارات، وانه قد تم تحمل مجلس الإدارة لمدة عام كامل أفلا تتحملوننا هذا اليوم؟!
وانتقل اسعد البنوان الى البند الثالث، والخاص بمناقشة الحسابات الختامية والميزانية السنوية للشركة، وهنا تدخل وزير الأشغال الأسبق بدر الحميدي قائلا: «ان اهم شيء في مناقشة البنود المالية، هو مكافأة أعضاء مجلس الإدارة فالمكافأة بلغت 32 ألف دينار، واسأل أعضاء مجلس الإدارة هل استلمتم أي مبالغ غير هذه المكافأة خلال السنة الماضية عن طريق شركات أخرى، والبند الثاني عند بيع «زين افريقيا» بمبلغ 10.7 مليارات دولار، هل هناك مصاريف تتعدى الـ 326 مليون دينار منها مكافأة بقيمة 38 مليون دينار، والتي وضعها المدقق في بند المكافآت، وأقول اذا زادت مكافأة نبيل بن سلامة (الرئيس التنفيذي للشركة) عن 200 ألف دينار فيجب رد أي مبالغ زائدة عن هذا المبلغ إلى خزينة الشركة مع احترامي لشخص نبيل بن سلامة وأفضل أن يرد الأخ نبيل هذه المبالغ لأنها من دون وجه حق».
وأكد الحميدي على ان أكبر عالم في العالم لا يتقاضى مبلغ 300 ألف دينار شهريا فكيف يأخذها بن سلامة في «زين»؟
وهنا قال اسعد البنوان: «نحن نتحدث معكم بوضوح وشفافية وانه تمت مناقشة بنود العقد مع الرئيس التنفيذي للشركة نبيل بن سلامة وتنازل عن حقه في المكافأة وبلغت المكافآت العام الماضي 6.1 ملايين دينار تشمل مكافأة إنهاء خدمات 25 مديرا في الإدارة العليا اما مكافأت اليوم فلم تزد عن 9.1 ملايين دينار تفصيلها كالتالي: منها 2.5 مليون دينار إنهاء خدمات بعض المديرين في الشركة والمتبقي يشمل مكافآت بعض المديرين بما فيها الرئيس التنفيذي للشركة نبيل بن سلامة».
وأوضح انه صار لغط كبير في تفسير بنود عقد نبيل بن سلامة تتمثل في الأرباح التشغيلية وفي زيادة أرباح الشركة التي زادت مع الانتهاء من صفقة «زين افريقيا» وتم تفسير الأمر للرئيس التنفيذي والذي تفهم الأمر بوضوح، وتم توزيع المكافأة على أساس البند التشغيلي فقط وتنازل عن مبلغ الـ 21 مليون دينار وهو ما سيظهر بوضوح في حساب أرباح الربع الأول من العام الحالي.
من جانبه، طالب علي الموسى بترحيل مناقشة الحسابات الختامية الى البند السادس والخاص بمناقشة مكافأة مجلس الإدارة لكن اعترض اسعد البنوان على هذا الاقتراح وتدخل علي الموسى قائلا: «هذا يعني اننا سنناقش الميزانية بندا بندا وهذا ليس صحيا والخيار لكم فوضع هذا البند في البداية يصادر على باقي البنود».
وتدخل الشيخ خليفة العلي قائلا: ان الميزانية التي نصادق عليها فيها مخصص بقيمة 27 مليون دينار تقع على الشركة نتيجة لتوقيع رئيس مجلس الإدارة على عقد مع الرئيس التنفيذي نبيل بن سلامة نتيجة لتفويض مجلس الإدارة بتوقيع عقد مع الرئيس التنفيذي وهو ما كلف الشركة مخصصا بهذه القيمة.
واود ان أشير الى ان عضو مجلس الإدارة جمال الكندري تقدم باقتراح ووافقتم عليه والذي يقضي بعقد تسوية مع نبيل بن سلامة يتضمن خفض مكافأته من 27 مليون دينار الى 3.8 ملايين دينار بحيث يتنازل بن سلامة عن باقي مستحقاته.
وأكد على ضرورة محاسبة المسؤول عن وضع مجلس الإدارة في هذا الموقف، وعلى أي أساس تم احتساب مكافأة بن سلامة بقيمة 3.8 ملايين دينار، موضحا أن المسؤول جنائيا عن عقد نبيل بن سلامة هو رئيس مجلس الإدارة وسألجأ الى النيابة العامة لحسم الأمر.
وعقب اسعد البنوان على ذلك قائلا: «ان نبيل بن سلامة تنازل عن هذه المبالغ وبلغت مكافأته عن الأرباح التشغيلية فقط 3.8 ملايين دينار لكن تسأل الشيخ خليفة العلي هل تنازل كتابيا؟».
من جانبه، قال علي الموسى ان متابعة مناقشة بنود جدول الأعمال على اساس موافقة الهيئة العامة للاستثمار، وهنا طالب احد المساهمين بالمصادقة على البيانات المالية للانتقال الى باقي بنود جدول الأعمال.
وهنا تدخل بدر الحميدي قائلا: «لنكن حياديين وان من اخذ مكافآت بغير وجه حق لابد وان ترد مرة أخرى الى خزينة الشركة وفي تقديري ان الشركة تبيع حكي وهذا البيع لا يوجد فيه إبداع».
وتعقيبا على ذلك، قال علي الموسى: «شنو تبون تثبتون بنود جدول الأعمال بشكل غير منظم انا الحين أقول نبي نناقش الميزانية بندا بندا ومكافأة الإدارة العليا».
وبدروه قال المستشار القانوني للشركة حسين الغريب: «انا وكيل عن مجلس الإدارة والمساهمين» ويرد علي الموسى: «أنت وكيل عن مجلس الإدارة ومخاصم المساهمين وموقفك هجومي ولا تستحق أنت ان تكون على المنصة»، ويعترض اسعد البنوان: «مشكور بوهاشم هذه الجمعية غير ملزمة للحديث عن ذلك وبالنسبة الى العقد التنفيذي الموقع مع بن سلامة فانه تم تفسير العقد على أساس ان مكافأة بن سلامة تكون عن صافي الأرباح التشغيلية وبناء عليه هذا التفسير هو الصحيح والواقع».
بدوره قال علي الموسى: «حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له».
وعقب هذا النقاش طلب كثير من المساهمين بضرورة التصويت على هذه البنود، وبدوره قال اسعد البنوان ان طريقة التصويت تخص رئيس الجمعية فهو من يحدد طريقة التصويت وان من يتحفظ على أي بند يمكنه أن يسجل ذلك ويذكر نسبة ملكيته.
وتدخل المستشار القانوني للشركة حسين الغريب قائلا: «المادة رقم 35 من القانون الأساسي لشركة زين تحدد كيفية التصويت والتي يحددها رئيس مجلس الإدارة بطريقة الاقتراع السري في حالتي انتخاب مجلس إدارة والإقالة ما عدا ذلك تكون علانية».
وبدوره استفسر احد المساهمين عن مصاريف صفقة بيع «زين أفريقيا» المسجلة في التقرير المالي بصفحة 20 قائلا: «بعيدا عن العواطف هل هذه المصاريف مستحقة أم ان هذه مخصصات مأخوذة مستقبلا لحين الانتهاء من الصفقة، والسؤال هل سيتم ترحيلها الى بند الأرباح في حين أنها لم تدفع؟ فهل سيتم دفع جزء منها لاسيما انه صار لغط كبير في هذا البند.
بدوره رد أسعد البنوان قائلا: «اعتقد انك تسأل عن مبلغ 326 مليون دينار وهو مبلغ يخص مصاريف صفقة بيع «زين افريقيا» وهو من شقين، الأول مصاريف من عملية التشغيل تتعلق بضرائب ومستحقات أخرى والشق الثاني يتعلق بقضايا مازالت مرفوعة في افريقيا».
من جانبه قال بن سلامة: «الخلافات التي نراها من المساهمين لا شك أنها توثر على الإدارة التنفيذية في الشركة وفيما يخص سؤال الأخ الشيخ خليفة العلي فإننا لا نقبل إلا أن نعمل في شركة تتمتع بالشفافية وبالنسبة للمخصصات فإن المبلغ المرصود جاء عبر اجتهاد من الإدارة التنفيذية وقد خصصنا فريق عمل لمتابعة هذه القضايا وماذا ستسفر عنها ونأمل ألا ندفع منها أي مبالغ».
وهنا يتدخل الشيخ خليفة العلي قائلا: ان قيمة صفقة «زين أفريقيا» بلغت 10.7 مليارات دولار وتم خصم مليار و700 مليون دولار وهي ديون تخص «زين افريقيا» وتم إضافتها على شركة «بهارتي» في حين أن «زين» تمتلك 85% من «زين أفريقيا» وهذا يعني ضياع أكثر من 200 مليون دولار على مجموعة «زين» الأم، كما تحملت الشركة خسائر بقيمة 38 مليون دينار كلفة تسوية عقود وقعتها الشركة.
من جانبه طالب علي الموسى بان تبدي رأي الهيئة العامة للاستثمار والتأمينات الاجتماعية في المناقشات التي تخص مكافآت أعضاء مجلس الإدارة.
وطرح أحد المساهمين سؤالا حول الشركات التي تدير المحفظة الاستثمارية لشركة «زين» والتي تقدر قيمتها بنحو 98 مليون دينار، فرد البنوان قائلا: ان هناك عددا من الشركات تدير هذه المحفظة منها شركة الاستثمارات الوطنية، الأمر الذي دفع الشيخ خليفة العلي للقول بأن هناك تضاربا في المصالح باعتبار أن اسعد البنوان يتولى منصب الرئيس التنفيذي في شركة الاستثمارات الوطنية.
الجمعية العمومية
وقد وافقت الجمعية العمومية العامة غير العادية لشركة الاتصالات المتنقلة «زين» على جميع بنود جدول الأعمال، حيث وافقت على تخفيض رأس المال المصرح به البالغ 431.5 مليون دينار والموزع على 4.3 مليارات سهم الى رأس المال المدفوع 430.7 مليون دينار الموزع على 4.3 مليارات سهم بمقدار 756.2 ألف دينار موزع على 7.5 ملايين سهم وهو ما يمثل عدد الاسهم غير المستخدمة من الاسهم الصادرة في إطار نظام خيار شراء الأسهم للموظفين بموجب قرار الجمعية.
كما وافقت الجمعية العمومية التي انعقدت بنسبة حضور بلغت 75.82% على زيادة رأسمال الشركة من 430.7 مليون دينار موزعة على 4.3 مليارات سهم، الى 433.1 مليون دينار موزعة على 4.3 مليارات سهم حيث تخص هذه الزيادة خيار شراء الأسهم للموظفين.
ووافقت الجمعية العمومية على اقتراح قدم إلى مجلس ادارة الشركة بعدم تعديل المادة رقم 28 من النظام الأساسي للشركة على ان يبقى نص المادة كما هو: «لمجلس الإدارة الحق في شراء وبيع المنقولات والعقارات كما أن له حق التصرف في أصول الشركة كلها او بعضها بالبيع او بغيره من عقود المعاوضات لقاء الثمن الذي يراه مجزيا وعلى وجه الخصوص لقاء الأسهم او الحصص وغيرها من الأوراق المالية التي تصدرها شركة أخرى وكذلك له الحق في اقتراض الأموال التي تصدرها او الحصول عليها بالطريقة التي يراها مناسبة بالداخل والخارج والاستئجار والتأجير وله القيام بكل ما يلزم لمباشرة كل عمل يدخل في اغراض الشركة، ويجوز لمجلس الإدارة بيع عقارات الشركة ورهنها وإعطاء الكفالات وعقد القروض بضمان عقارات الشركة وكذلك لمجلس الإدارة التصريح برفع كل دعوى والدفاع عن مصلحة الشركة أمام القضاء سواء كانت الشركة مدعية أو مدعى عليها وله إبرام الصلح والتحكيم وشطب القيود والتنازل عن الحقوق سواء كان التنازل بمقابل أو غير مقابل وتقرير كيفية استعمال اموال الشركة بما في ذلك مالها الاحتياطي، وعلى العموم إدارة اعمال الشركة على الوجه الاصح».
ووافقت الجمعية كذلك على تعديل المادة رقم 6 من عقد التأسيس والمادة رقم 5 من النظام الأساسي ليصبح النص المقترح كالتالي: «حدد رأسمال الشركة بمبلغ 433.1 مليون دينار موزع على 4.3 مليارات سهم قيمة كل سهم 100 فلس، وجميع الاسهم نقدية».
بدر الخرافي: انضمام شيخة البحر لعضوية مجلس الإدارة إضافة للشركة
بدر الخرافي
شيخة البحر
فيما يتعلق بعقد الرئيس التنفيذي للمجموعة، قال عضو مجلس إدارة زين م. بدر الخرافي في تصريح لقناة «cnbc» - عربية» ان رئيس مجلس الإدارة أسعد البنوان أوضح هذه المسألة، بأن العقد ينص على منح بن سلامة 1% من أرباح الشركة، مشيرا الى ان نجاح عمومية الشركة جاء بسبب ثقة المساهمين في مجموعة الخرافي.
كما قال الخرافي ان انضمام شيخة البحر إلى عضوية مجلس إدارة زين يعتبر إضافةإلى «زين» لما تتمتع به من خبرة كبيرة وهو شخصيا تعلم منها الكثير خلال الآونة الأخيرة.
بن سلامة: المجموعة نجحت في خفض الإنفاق بمقدار 150 مليون دولار خلال 2010
قال الرئيس التنفيذي في مجموعة «زين» نبيل بن سلامة ان المجموعة نجحت خلال العام الماضي في خفض الإنفاق بمقدار 150 مليون دولار وذلك بفضل السياسية الحكيمة التي اتبعتها المجموعة في التركيز على العمليات بالشرق الأوسط، متوقعا أن ينخفض الإنفاق بشكل كبير خلال العام الحالي وهو ما سيعود بالإيجاب على النتائج المالية للشركة وللمساهمين. وأوضح بن سلامة في كلمته قبل انعقاد الجمعية العمومية غير العادية أن المجموعة واجهتها تحديات كبيرة خلال العام الماضي ورغم هذه العراقيل تم تحقيق نتائج مالية جيدة مقارنة مع 2009، مشيرا الى أن عدد موظفي المجموعة انخفض خلال العام الماضي ليصل الى 5.9 آلاف موظف مقارنة مع 6.8 آلاف موظف خلال العام 2009. وذكر بن سلامة أن عدد عملاء المجموعة ارتفع الى 37.2 مليون عميل بنهاية العام 2010 مقارنة بـ 30 مليون عميل في 2009 ووصل النمو في قاعدة العملاء بنسبة 22%، مشيرا إلى أن إجمالي الإيرادات المجمعة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010 بلغ 1.352 مليار دينار بنسبة ارتفاع وصلت إلى 7% عما كانت عليه في نهاية 2009. وبين أن عمليات المجموعة والسودان شهدت تطور كبيرا خلال العام الماضي حيث حافظت الشركة على نسبة نمو قدرها 16% وهذا انجاز كبير لاسيما ان السودان بلد كبير، مشيرا الى أن الظروف السياسية الأخيرة وتقسيم السودان الى بلدين هو في مصلحة «زين» حيث ان المجموعة لديها اكبر بنى تحتية في جنوب السودان، مبينا أن حكومة جنوب السودان خاطبت جميع شركات الاتصالات التي لها بنى تحتية ولكنها لم تخاطب مجموعة «زين»، مشددا على أن المجموعة تحرص على بناء علاقات جيدة ومقننة مع حكومة جنوب السودان.
وبالنسبة لأعمال المجموعة في العراق قال بن سلامة أن المجموعة واجهت تحديات كبيرة في السوق العراقي إلا انها نجحت في رفع نسبة النمو من 4% الى 12% خلال العام الماضي. وأضاف بن سلامة قائلا: «حصدت المجموعة جوائز مرموقة بتوقيعها صفقة «زين ـ افريقيا» في ظل الأزمة المالية العالمية التي أثرت على جميع الشركات العالمية والمحلية دون استثناء، ونجحت المجموعة في بيع 14 رخصة افريقية في ظل ظروف صعبة للغاية لاسيما في ظل شح التمويل، وللحقيقة الكل شارك في النجاح سواء الإدارة التنفيذية الحالية او الإدارات السابقة».
«زين السعودية» توقع اتفاقية إعادة تمويل بـ 2.25 مليار ريال
الرياض ـ يو.بي.آي: أعلنت شركة الاتصالات المتنقلة السعودية (زين) التي تقدم خدمات الهاتف المحمول في المملكة كمشغل ثالث انها وقعت أمس اتفاقية إعادة تمويل مع ائتلاف بنكي بقيمة 2.25 مليار ريال. وقالت الشركة في بيان انها وقعت عقد إعادة تمويل متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية مع ائتلاف بنكي يقوده «البنك العربي الوطني» ويضم البنك «السعودي الفرنسي» و«بنك الخليج التجاري» و«بنك الخليج الدولي» بمبلغ إجمالي قدره 2.25 مليار ريال لمدة تصل إلى سنتين وبسعر مرابحة تنافسي سيؤدي إلى خفض جوهري في المصاريف التمويلية للشركة «وذلك للوفاء بالتزامات الشركة المالية السابقة وتمويل عدد من مشاريع الشركة الرأسمالية».
البنوان: 449 مليون دينار الأرباح التشغيلية لـ «زين» في 2010 بنمو 4%
قال رئيس مجلس إدارة مجموعة زين، أسعد البنوان ان 2010 مثل عاما استثنائيا على مستوى الأداء والتوجهات الإستراتيجية الجديدة.
واضاف البنوان في كلمته التي ألقاها خلال اجتماع الجمعية العمومية العادية لـ «زين»، انه مع دخول العام الثالث للأزمة المالية العالمية وتداعياتها على أسواق المنطقة، قدم قطاع الاتصالات نفسه كداعم رئيسي لمحاولات الإنعاش الاقتصادي، حيث اكتسبت صناعة المعلومات اهتماما كبيرا في هذا الإطار، مشيرا الى ان مجموعة «زين» لم تكن بمنأى عن هذه التطورات، فقد كانت من أولى الشركات التي سارعت إلى اقتناء التقنيات الحديثة، بل وعززت من قدراتها ومن مواقعها التنافسية في أسواق الشرق الأوسط.
وأوضح البنوان أن اللافت في هذه الفترة كان هو تجديد العهد الذي قطعته المجموعة على نفسها بتقديم أحدث الخدمات المبتكرة والمتطورة وأن تكون الاختيار الأفضل لمزودي خدمات الاتصالات، وهذا بدوره زاد من عزم المجموعة على مواصلة رحلة التفوق والتميز، وهو ما اظهر أداء منسجما مع مستوى معدلات النمو ومؤشرات النتائج المالية المتميزة. واكد البنوان ان 2010 كان عاما حاسما لمجموعة «زين» ومثل نقطة تحول على مستوى خططها التشغيلية والاستثمارية، موضحا ان هذه الفترة شهدت مجموعة من القرارات التي عجلت من النتائج المرجوة من إستراتيجية التوسع والانتشار والتي حققت فيها «زين» نجاحا مبهرا، فجاء قرار بيع أصول المجموعة الافريقية لجني استثمارات المجموعة في أفريقيا وقطف ثمار هذه التوسعات. ولفت البنوان قائلا: «ان اختيار «زين» من قبل إحدى المؤسسات العالمية الشهيرة للفوز بجائزة صفقة العام في مجال تمويل صناعة الاتصالات عن صفقة بيع الأصول الافريقية، يؤكد صحة قرارنا الخاص بالاستفادة من استثماراتنا في هذه الأصول».
واضاف: «انه بخلاف أن هذا القرار ساعد المجموعة كثيرا في سداد التزاماتها المالية وتوظيف جزء كبير من العوائد المالية في أسواقها الرئيسية في منطقة الشرق الأوسط والتي ستشهد تركيزا كبيرا من السياسة التشغيلية للمجموعة مستقبلا، فإنه يبرز أيضا القيمة الكبيرة التي أضافتها المجموعة لحقوق المساهمين».
واستطرد البنوان بالقول: «بعد هذه الخطوة الفاصلة أجرت المجموعة عمليات إعادة هيكلة شاملة، وقامت بإجراء تغيرات واسعة على مستوى جميع الإدارات التنفيذية ومختلف القطاعات، حتى تتواءم عملياتها التشغيلية والتجارية مع توجهاتها الإستراتيجية الجديدة، وقد ساعدت هذه الإجراءات في تعديل النموذج التشغيلي للمجموعة حتى يتلاءم مع حدة ومستوى المنافسة، وذلك من خلال تنفيذ مجموعة من المبادرات لتحسين مردود التكاليف ورفع مستويات الكفاءة، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على الأداء التشغيلي». وقال البنوان: «إنه مع مطالعة النتائج المالية نجد أن شركات المجموعة قد رفعت من كفاءة أدائها التشغيلي، فقد تعدى إجمالي الإيرادات المجمعة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي 1.352 مليار دينار بنسبة ارتفاع بلغت 7% عن نهاية العام 2009». وذكر ان صافي الأرباح بلغ 1.063 مليار دينار، تتضمن أرباحا استثنائية من عوائد بيع الأصول الافريقية بقيمة 770 مليون دينار، بنسبة ارتفاع بلغت 445% عن الفترة المشابهة من العام 2009 والتي بلغت 195 مليون دينار، وبلغت ربحية السهم عن نفس الفترة 275 فلسا، مقارنة مع ربحية السهم في العام 2009 والتي بلغت 51 فلسا.
وأشار الى ان حجم الأرباح التشغيلية بلغ 449 مليون دينار بنسبة ارتفاع بلغت 4% عن فترة العام 2009، والتي بلغت 434 مليون دينار، بينما سجل هامش الأرباح قبل استقطاع الفوائد والضرائب والإهلاكات (EBITDA) 616 مليون دينار بنسبة ارتفاع بلغت 6% عن العام 2009 والذي سجلت فيه المجموعة 583مليون دينار.
وعلى صعيد عدد قاعدة عملاء شركات المجموعة، اشار البنوان الى انها بلغت 37.239 مليون عميل بنسبة ارتفاع بلغت 23% عن العام 2009 والتي بلغت 30.327 مليون عميل، مشيرا الى ان هذه النتائج الإيجابية ساهمت في زيادة حقوق المساهمين، حيث بلغ إجمالي هذه الحقوق 2.748 مليار دينار بنسبة ارتفاع بلغت 11% عن نهاية العام 2009.
وشدد البنوان على أن صناعة الاتصالات باتت جزءا موصولا بالنسيج الاجتماعي والاقتصادي، وأصبحت تمثل عصب الحياة لجميع القطاعات، ومن هذا المنطلق قامت المجموعة بإعادة صياغة عملياتها التجارية والتسويقية بما يتوافق مع هذا المفهوم، مستفيدة في ذلك من قاعدة خدماتها الإبداعية العريضة، مشيرا الى أن المجموعة لم تغفل التزاماتها الاجتماعية وواجباتها كواحدة من المؤسسات الاقتصادية الكبيرة في المنطقة، حيث قامت بطرح مجموعة من المبادرات والبرامج التي تعزز من شراكتها مع المجتمعات، وذلك بتقديم الدعم والمساندة والرعاية في جميع النواحي والمجالات.
واضاف قائلا: «مع إيماننا الشديد بأن الموارد البشرية تعتبر بمثابة البوصلة التي تعتمد عليها المؤسسات الكبرى في تحديد اتجاه حركتها خلال تنفيذ إستراتيجيتها التشغيلية، قامت مجموعة زين بانتقاء عناصرها البشرية بعناية كبيرة، وحرصت على استقطاب الكوادر الوطنية، وعملت على توفير أحدث برامج التطوير الوظيفي وفق المعايير العالمية، وذلك لقناعتها بأهمية وجدوى الاستثمار البشري».
وأكد في السياق ذاته: «اننا على ثقة كبيرة من أن المجموعة قادرة على تقديم خدمات اتصالات فائقة التطور، بما يخدم طموحات وآمال عملائها، وذلك من خلال الذخيرة التي تمتلكها من موظفيها الذين يتمتعون بمهنية احترافية عالية، والتزامهم المتواصل تجاه تقديم أفضل قيمة مضافة لعملائها». واعرب البنوان عن خالص الشكر والتقدير لمساهمي «زين» على الثقة الكبيرة التي وجدتها المجموعة من قبلهم في جميع قراراتها الاستثمارية، مؤكدا ان العامل الرئيسي للمكانة التي وصلتها المجموعة يعود إلى دعمهم ومؤازرتهم، متوجها بالشكر ايضا الى أعضاء مجلس إدارة «زين» والإدارة التنفيذية لجهودهم المتميزة، والتي مكنت المجموعة من تحقيق أهدافها.
وفي ختام كلمته، اكد البنوان انه: «لا يسعني سوى أن أتقدم بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن جميع أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وجميع العاملين في المجموعة بأسمى آيات الامتنان والتقدير إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وإلى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد حفظهم الله، وإلى أعضاء حكومتنا الرشيدة لما يقدمونه من دعم متواصل للمؤسسات والشركات الوطنية الكويتية، ضارعين إلى الله العلي القدير أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان».
مجلس إدارة جديد
انتخبت الجمعية العمومية العادية لشركة «زين» أعضاء مجلس الإدارة الجديد للسنوات الـ 3 المقبلة هم كالتالي: أسعد أحمد البنوان، بدر الخرافي، عبدالعزيز النفيسي، عبدالمحسن الفارس، شيخة البحر، جمال الكندري، جمال الكاظمي، وممثل عن الهيئة العامة للاستثمار، بالإضافة الى عضوين احتياط هما: نبيل بن سلامة وحمد العميري.
ممثلة «التجارة»: «مو قاعدة أونطة»
أشارت ممثلة وزارة التجارة خلال الجمعية العمومية إلى ضرورة احترام الأسس المعمول بها في إدارة الجمعيات العمومية بما فيها قرارات رئيس الجمعية العمومية، وفي ردها على احد المساهمين قالت ممثلة وزارة التجارة «مو قاعدة أونطة» في إشارة منها الى عدم تمرير أي كبيرة أو صغيرة تحدث في الجمعية العمومية دون تسجيل.
وأكدت على انه من حق جميع المساهمين سماع جميع الاعتراضات المقدمة خلال الجمعية العمومية، وسجلت اعتراضها على مبلغ بقيمة 83 مليون دينار كانت الشركة قد أقرضتها لإحدى شركاتها التابعة وهي «زين السعودية».
إفصاحات تحالف التصويت في العمومية
أفاد كتاب من البورصة أن هيئة أسواق المال تلقت افصاحات حول التحالف في التصويت في الجمعية العمومية لشركة الاتصالات المتنقلة (زين) وان الشركات المتحالفة هي: شركة السكب الكويتية ونسبتها في رأسمال «زين» 0.23%، وشركة الساحل للتنمية والاستثمار ونسبتها في «زين» 0.28%، وشركة الصناعات الهندسية الثقيلة وبناء السفن وتقدر نسبتها بـ 0.08%، وصندوق الدارج وتبلغ نسبته 0.11%، وصندوق الزاجل ونسبته 0.25%، وصندوق المدى ونسبته 0.03%، وشركة مينا كابيتال وتبلغ نسبتها في رأسمال زين 0.01%، وشركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية ونسبتها 2.88%، وشركة السيف للوساطة المالية وتقدر نسبتها بـ 0.01%، وشركة الاستثمارات الوطنية ونسبتها 1.07% وشركة الخير الوطنية ونسبتها 9.3%، وشركة الخليج العربي للاغذية وتقدر نسبتها بـ 0.93%، والشركة الكويتية للاغذية ونسبتها 0.23%، وشركة اسمنت الخليج ونسبتها 0.29%، والشركة الكويتية ـ البريطانية للخرسانة الجاهزة ونسبتها في رأسمال شركة «زين» 1.24% . وتم استخدام حق التصويت المترتب على ملكيتهم مع تحالف شركة الخير للأسهم والعقارات في الجمعية العمومية لشركة الاتصالات المتنقلة (زين). وأفادت البورصة على موقعها بانه ورد إليها كتاب آخر من هيئة أسوق المال تلقت فيه إيضاحات من كل من اسعد احمد البنوان بصفته وكيلا عن مساهمين يمتلكون نسبة (0.83%) من رأسمال «زين»، وبدر ناصر الخرافي بصفته وكيلا عن مساهمين يمتلكون نسبة (2.20%) من رأسمال «زين»، وكذلك حمد احمد العميري بصفته وكيلا عن مساهمين يمتلكون (0.32%) من رأسمال «زين».
الغريب: مخصص الـ 27 مليون دينار غير ملزم
قال المستشار القانوني للشركة حسين الغريب ان المخصص الذي تم أخذه خلال العام الماضي والبالغ 27 مليون دينار غير ملزم ومن حق الجمعية العمومية رد هذا المبلغ.
من جانبه قال ممثل الهيئة العامة للاستثمار: «نحن نتحدث الآن عن أن مدقق الحسابات اطمأن إلى تسجيل 27 مليون دينار كمخصص أرباح للعقد الذي وقع مع نبيل بن سلامة، وان هذه البيانات المالية تخص البيانات المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010 والآن نحن في شهر ابريل فلماذا لم يتم ترحيل هذه المخصصات».
«التأمينات الاجتماعية» تقدم اعتراضاً من 3 ورقات
قدم ممثل المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عادل البدر اعتراضا على الميزانية العامة للشركة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010، وجاء الاعتراض في من 3 ورقات وتم تسجيله في محضر الجمعية العمومية.
من جانبه طالب الشيخ فهد اليوسف رئيس الجلسة اسعد البنوان بتوسيع صدره واطلاع المساهمين على تحفظات الهيئة العامة للتأمينات، مضيفا أن من جاء بالرئيس التنفيذي السابق د.سعد البراك هو مجلس الإدارة وانتم من جئتم بالرئيس التنفيذي الحالي نبيل بن سلامة، وسؤالي الآن هل تتوقع الا تربح شركة زين 250 مليون دينار سنويا؟ وهل هناك أيضا من يتقاضى راتبا في العالم من 200 إلى 250 ألف دينار راتبا شهريا هل هذا المنطق؟! وأشار إلى أن التحدي الكبير الذي يواجه المجموعة خلال العام الحالي يتمثل في نقل الأرقام بين الشركات الثلاث، وتساءل: ماذا يفعل الرئيس التنفيذي الحالي مقابل المبالغ المالية المرتفعة التي يتقاضها؟
جدول أعمال الجمعية العمومية العادية
هذا وقد وافقت الجمعية العمومية العادية لشركة «زين» على بنود جدول الاعمال وهي كالتالي:
1_ سماع تقرير مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2010 والمصادقة عليه.
2_ سماع تقرير مراقبي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2010 والمصادقة عليه.
3_ مناقشة الحسابات الختامية والميزانية السنوية للسنة المالية المنتهية في 31/12/2010 والمصادقة عليها.
4_ الموافقة على اقتراح مجلس الإدارة بتوزيع ارباح نقدية بنسبة (200%) من رأس المال بواقع (200 فلس) للسهم الواحد (بعد طرح أسهم الخزينة) وذلك للمساهمين المسجلين في سجلات الشركة.
5_ الموافقة على تحويل مبلغ 66.882.000 دينار إلى الاحتياطي القانوني من أرباح السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010.
6_ الموافقة على توزيع مكافأة أعضاء مجلس الإدارة عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2010 بمقدار 32.000 دينار.
7_ الموافقة على تجديد تفويض مجلس الإدارة لشراء أو بيع 10% من اسهم الشركة وذلك وفقا لما ينص عليه القانون رقم 132/1986 والقرارات التنفيذية للقانون المذكور.
8_ الموافقة على إصدار عدد 24.447.976 سهما تمثل المرحلة الخامسة لنظام خيار شراء الاسهم للموظفين وبنسبة 19.3% من اجمالي اسهم النظام وتسدد على دفعات.
9_ الموافقة على التعامل مع أطراف ذات صلة.
10_ الموافقة على اقتراح مجلس الإدارة بإصدار سندات لحامله بالدينار الكويتي 433.198.263.700 دينار أو أي عملة أخرى تعادل نفس القيمة.
11_ الموافقة على اخلاء طرف اعضاء مجلس الإدارة وابراء ذمتهم فيما يتعلق بتصرفاتهم عن السنة المالية المنتهية في 31/12/2010.
12_ الموافقة على تعيين أو إعادة تعيين مدققي حسابات الشركة عن السنة المالية التي تنتهي في 31/12/2011 وتفويض مجلس الإدارة في تحديد اتعابهم.
13_ انتخاب اعضاء مجلس إدارة الشركة للفترة القادمة والتي مدتها ثلاث سنوات.
مساهم: اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
أعرب احد المساهمين عن ان اختلاف المساهمين في الرأي لا يفسد للود قضية وان أهل الكويت مجتمعون دائما على حب الكويت، مشيدا بأعضاء مجلس الإدارة والعاملين في زين قائلا: زين عالم جميل والشركة انتقلت من المحلية إلى العالمية وتمكنت من رفع عدد عملائها الى أكثر من 30 مليون عميل وحققت أرباحا بأكثر من مليار دينار، وان هذه مفخرة للكويت وللقطاع الخاص الكويتي. وأضاف: «انتم من صنعتم النجاح من شرائكم لشركة زين العراق بقيمة 600 مليون دولار والآن تقدر بأكثر من 6 مليارات دولار، وانتم من ذهبتم إلى أدغال افريقيا وحققتم أرباحا جيدة».