Note: English translation is not 100% accurate
خسائر الصناديق المستثمرة في البورصة تراوحت ما بين 4.69% و27% في مارس
18 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
أوضح التقرير الشهري لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن أداء الصناديق الكويتية ان الاجواء السلبية سيطرت على أداء سوق الكويت للاوراق المالية خلال شهر مارس، ليسجل مؤشر جلوبل العام أدنى مستوياته منذ سبتمبر 2010، وعلى ما يبدو فان السوق الكويتي تعرض لضغوطات شديدة من حركة التذبذب في السوق السعودي نتيجة الارتباط النفسي بين السوقين والتوترات السياسية في منطقة الشرق الاوسط، وقد استطاع السوق خلال الجلسات الاخيرة من شهر مارس أن يقلص خسائره بعد تراجع حدة التوترات السياسية في المنطقة، لتبلغ 10.47% مع نهاية مارس 2011.
وعلى صعيد أداء الصناديق المحلية بمختلف أنواعها منذ بداية 2011، فقد تراوحت خسائر صناديق الاسهم التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للاوراق المالية ما بين 4.69% و27%، وذلك مقارنة بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة 10.47% منذ بداية العام 2011، وقد استطاعت 10 صناديق أن تقدم أداء أفضل من أداء مؤشر جلوبل العام منذ بداية العام الحالي، تصدرها الصندوق الاهلي الكويتي.
أما صناديق الاسهم المتطابقة مع الشريعة الاسلامية، فقد أدى التراجع الذي شهده السوق خلال شهري فبراير ومارس الى مسح معظم أرباح تلك الصناديق والتي كانت قد سجلتها خلال شهر يناير الماضي، هذا وقد تراوح أداء تلك الصناديق ما بين 1.55% كأرباح و3.59% كخسائر، مقارنة بمؤشر جلوبل الاسلامي الذي سجل خسائر بنسبة 4.12% منذ بداية العام 2011، وقد تفوقت بذلك ثلاثة صناديق في أدائها على أداء المؤشر خلال الربع الاول من العام 2011 منها صندوقان مازالا يتمتعان ببعض المكاسب، وهما كل من: صندوق الصفوة الاستثماري، وصندوق الدار للاوراق المالية بتسجيلهما مكاسب بلغت نسبتهما 1.55% و0.40% على التوالي ليكونا ضمن الصناديق الوحيدة التي حققت أرباحا ضمن القائمة الحالية الى جانب صندوق جلوبل للطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية والذي يستثمر في أسهم قطاع البتروكيماويات بارتفاعه بنسبة 0.53% منذ بداية العام 2011، حيث شهد الصندوق خلال شهر مارس الماضي مكاسب قياسية بلغت 9.63%، ويجدر الذكر أن سعر برميل النفط لسلة «أوپيك» قد وصل مستويات قياسية غير مسبوقة كسرت حاجز الـ 112 دولارا للبرميل الواحد حتى نهاية شهر مارس.
على صعيد آخر، عكست الاسواق الخليجية اتجاهها خلال شهر مارس 2011 لتعوض بعض الخسائر التي تكبدها خلال شهري يناير وفبراير، وقد تقلصت خسائر الصناديق التي تستثمر في الاسواق الخليجية منذ بداية العام 2011 الى ما بين 2.25% و8.66%، علما بأن صندوقا واحدا فقط، وهو صندوق الوطني للاسهم الخليجية تفوق في أدائه على «مؤشر جلوبل الخليجي الاستثماري 100» الذي سجل انخفاضا منذ بداية العام 2011 بنسبة 3.27% مقارنة بانخفاض الصندوق المذكور بنسبة 2.25% خلال الفترة نفسها.
من جانب آخر، تراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في الشركات المتوافقة اسلاميا في الاسواق الخليجية ما بين 1.81% و5.97%، بينما سجل صندوقا منافع الاول ونور الاسلامي الخليجي، اللذان يعملان وفقا لاحكام الشريعة الاسلامية انخفاضا بنسبة 3.56% و5.26% على التوالي، مقارنة بمؤشر جلوبل الخليجي الاسلامي الذي تفوق على المؤشرين المذكورين بخسائر بلغت نسبتها 3.5% منذ بداية العام وحتى نهاية شهر مارس من العام 2011.
كذلك سجلت جميع صناديق الاسهم التي تستثمر في قطاعات محددة خسائر خلال الربع الاول من العام باستثناء صندوق جلوبل للطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية، الذي سجل ربحا بنسبة 0.53% وقد تراوحت خسائر هذه الصناديق ما بين 3.74% و9.25%.