Note: English translation is not 100% accurate
«المشورة»: الإعلانات ربع السنوية للبنوك تعيد الثقة للمستثمرين والسيولة تتراجع
24 ابريل 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الاسبوعي لشركة المشورة والراية، انه بعد أسبوع ارتفعت فيه وتيرة التفاؤل والشراء الاستثماري، جاءت تقديرات الأسبوع الماضي بان يكون التحول الواضح الى الاتجاه الصاعد منذ بدايته، غير أن صدمة فقد واحد من أهم رجالات الاقتصاد الكويتي وهو ناصر الخرافي قد أربك السوق ومتداوليه، لينزف خلال جلسته الاولى كثيرا، خصوصا ان الفقيد قائد كبرى الكتل الاستثمارية في سوق الكويت للأوراق المالية وواحد من أهم رجال الأعمال في العالم العربي.
وبعد مرور الجلسة الأولى عاد السوق الى منطقيته بعد تماسك أسهم كتلة الاستثمارات حيث انها شركات تعمل بشكل مؤسساتي ولم تعتمد سياسة القائد الواحد، إضافة الى استمرار إعلانات نتائج الربع الأول خصوصا في قطاع المصارف ليواصل السوق ارتداده لمدة أربع جلسات متتالية وحتى نهاية الأسبوع.
وابتعدت المؤشرات عن التأثر بالعامل السياسي العربي أو المحلي خلال هذه الفترة خصوصا وسط هدوء الأخبار والتصريحات أو اعتياد بعضها خصوصا المظاهرات في بعض البلدان العربية.
وانتهت مؤشرات المشورة باقفالات خضراء وبنسب دارت حول 1%، حيث ربح مؤشر المشورة للأسهم وفق الشريعة بنسبة 1.2% بالغا مستوى 437.21 نقطة بعد أن أضاف 5 نقاط، وكذلك ربح مؤشر المشورة للأسهم المتوافقة مع الشريعة بنسبة 0.9% متماسكا فوق مستوى 500 نقطة ومقفلا على مستوى 507.11 نقاط رابحا أيضا 5 نقاط، وكان المؤشر الوزني للسوق العام قد ربح 1.5% تعادل 7 نقاط ليقفل على مستوى 460.38 نقطة.
وتراجعت سيولة المؤشرات الثلاثة بنسبة تدريجية كانت أدناها في السوق العام بنسبة 4.4% قياسا على الأسبوع الأسبق، بينما تراجعت سيولة مؤشر الأسهم المتوافقة مع الشريعة بنسبة 15.6%، وانخفضت سيولة الأسهم الإسلامية بنسبة 31%.
أما النشاط، فقد تباين أداؤه وارتفع في مؤشر السوق العام بنسبة 12.7% بينما تراجع بنسبة 0.5% و21.1% على التوالي في مؤشري الأسهم المتوافقة إسلاميا ووفق الشريعة.
ويترقب السوق خلال الأسبوع الجاري انتهاء إعلانات المصارف والشركات الكبرى والتي ستحدد المراكز الاستثمارية لكثير من المستثمرين والذين بدأوا بعمليات شراء متقطعة خلال الفترة الماضية ومنذ بداية هذا الشهر، وتبقى الانظار تترقب مشهد الاضطرابات السياسية العربية بحذر، وتساعد أسعار النفط بتكوين صورة ايجابية لنمو اقتصادات المنطقة الخليجية بينما يبقى ارتفاع نسبة التضخم هاجسا يقض مضاجع اقتصادييها.