Note: English translation is not 100% accurate
الأزمات السياسية السبب المباشر وراءها
الرشيد: الارتفاع غير المبرر والمفاجئ لأسعار النفط يدعو إلى القلق.. ونحتاج لاستقرارها
28 ابريل 2011
المصدر : الكويت ـ كونا

قال رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لشركة نفط الكويت سامي الرشيد امس ان الارتفاع غير المبرر والمفاجئ لاسعار النفط العالمية يدعو الى القلق، موضحا ان الكويت تفضل استقرار الأسعار. واضاف الرشيد في تصريح لـ «كونا» ان ارتفاع اسعار النفط المفاجئة وغير المبررة التي لا تكون مدعومة بعوامل السوق الاساسية كالعرض والطلب سيكون مصيرها الهبوط المفاجئ ايضا «وهو امر غير محبذ».
واوضح ان ارتفاع اسعار النفط الذي يشهده العالم الان يرجع بنسبة كبيرة الى المضاربات في السوق العالمي بالرغم من ان الاوضاع التي تمر بها ليبيا قد اثرت في الاسعار لاسيما انها كانت تصدر للسوق حوالي 1.2 مليون برميل يوميا لكنه اكد ان ذلك النقص يسهل تعويضه من منظمة الدول المنتجة للبترول (أوپيك) وهو ليس المسبب الرئيسي لارتفاع الاسعار. ولفت الرشيد الى ان الارتفاعات التي شهدتها اسعار النفط بدأت قبل الازمة الليبية، مشددا على ان العامل النفسي يؤدي دورا اساسيا في تلك الاسعار اذ ان الازمات السياسية سببت الخوف من حصول الاسوأ لدى بعض المتعاملين في السوق النفطي العالمي.
وبسؤاله عن زيادة حصة الكويت النفطية وتطوير الانتاج ورؤية بعض المراقبين بعدم ضرورة زيادة الانتاج في المستقبل اكد الرشيد ان الشركة ماضية في استراتيجيتها لزيادة الانتاج من خلال خطة بعيدة المدى وضعتها الشركة حتى عام 2030، مشددا على ان معظم المحللين العالميين يتوقعون نموا في الطلب على النفط «ولذلك يجب ان نستعد من الان»
وقال ان نمو الطلب على النفط مرتبط بالنمو الاقتصادي العالمي «وبالرغم من الانكماش الذي اصاب الاقتصاد عام 2008 وهبوط الطلب على النفط لكننا الان نشهد عودة الطلب على الطاقة مرة اخرى». وتوقع الرشيد ان زيادة القدرة الانتاجية لـ «نفط الكويت» ستواجه بزيادة الطلب في المستقبل «لذلك يجب علينا ان نكون مستعدين لتغذية السوق العالمي عندما يزيد الطلب مستقبلا».