تستضيف مدينة جدة السعودية معرضا للمجوهرات يستمر اربعة ايام يضم احدث الصيحات والتصميمات في مجال الحلي. وشهدت السنوات الأخيرة تراجعا في الطلب على المجوهرات بشكل عام مع ارتفاع الأسعار. لكن السعودية تظل دائما من أكبر أسواق الحلي بعد الهند والصين والولايات المتحدة وتركيا. وتفيد بيانات مجلس الذهب العالمي بأن السعودية بيع فيها 72.95 طنا من الحلي الذهبية في عام 2010. وذكرت هيا السنيدي الرئيسة التنفيذية للمعرض الدولي للمجوهرات في جدة ان كثيرا من المصممين ينتهزون فرصة المعرض لتقديم أحدث مبتكراتهم. وقالت «معرض صالون المجوهرات السنة هادئ، لاحظت ان مصممي المجوهرات حولوا إبداعاتهم إلى تحف من المجوهرات. الحقيقة هذه السنة التصاميم تصاميمهم ليست مجرد أطقم أو حلقان (أقراط) هي تحف». آرثر بوجينسكي رئيس شركة آرت كرييشن للمجوهرات خص بالذكر قطعة نادرة من الأحجار الكريمة يضمها جناح شركته في المعرض. وقال «أود الحديث عن قطعة مميزة عندنا. إنها الزمردة الموجودة لدينا وهذه الزمردة عمرها بين 300 و400 سنة وعليها كتابة إسلامية ربما تكون آيات من القرآن وأعتقد أن لها قيمة تاريخية مهمة للحضارة الإسلامية». زائرة ذكرت أنها حضرت إلى المعرض في يوم الافتتاح ثم جاءت مجددا في اليوم الثاني للشراء. وأثنت هيا السنيدي على التنوع الكبير في المعروضات هذا العام في محاولة لتلبيته طلب أكبر عدد ممكن من المشترين. وقالت «الجيد في صالون المجوهرات، فيه جميع أنواع المجوهرات. فيه الرخيص وفيه الوسط وفيه الغالي. فيه لكل الطبقات. الإقبال عليه عال لأن هذا الشهر هو موسم الأفراح. فالطلب عليه عال جدا». وكان المسؤولون عن تنظيم المعرض يأملون عرض أغلى حقائب اليد النسائية ثمنا في العالم لكن مشكلات تتعلق بالجمارك في مطار تايلندا حالت دون ذلك. وقال أحمد رضا حبشي من شركة معوض للمجوهرات «طبعا آخر إنتاجنا كانت حقيبة سجلت في كتاب غينيس. كانت الحقيبة الأغلى. حقيبة نسائية كانت الأغلى على مستوى العالم. من عيار 18 قيراطا، احتوت على 4517 ماسة منها 105 ماسات صفراء و56 زهرية. يعتبر الماس الزهري من أكثر الأحجار ندرة حول العالم. و4356 حجر ألماس ابيض. مجموع أوزان الألماس 381.92».