Note: English translation is not 100% accurate
.. والقمة تحث قادة العالم على مساعدة الدول الأكثر فقراً
10 مايو 2011
المصدر : اسطنبول ـ أ.ف.پ
بدأ قادة الدول الـ 48 الاقل تقدما في العالم ودول مانحة ومؤسسات اجتماعهم اليوم الاثنين في اسطنبول برعاية الامين العام للامم المتحدة بان كي مون لوضع خطة جديدة لعشر سنوات من اجل مساعدة الدول الاكثر فقرا في العالم. وحضر رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو والرئيس التركي عبدالله غول حفل افتتاح هذا المؤتمر الرابع للدول الاقل تقدما الذي يفترض ان يستغرق خمسة ايام. وينوي الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التركيز على عدة «قطاعات اساسية» لدعم هذه الدول التي يبلغ دخل الفرد السنوي فيها اقل من 745 دولارا. وخلال اجتماع تحضيري الاحد، ذكر بان كي مون خصوصا زيادة القدرات الانتاجية للدول الاقل تقدما ومسألة المساعدات والتجارة وتخفيف الديون والاستثمارات الاجنبية المباشرة ونقل التكنولوجيا. وقال بان ان «الحكم الديموقراطي الرشيد» من شروط التنمية في الدول الاقل تقدما. واضاف ان «ترسيخ ومأسسة الحكم الديموقراطي الرشيد وواجب المحاسبة امر اساسي للدول الاقل تقدما». ويحضر المؤتمر الرئيس الافغاني حميد كرزاي بينما ينتظر وصول نظيره الايراني محمود احمدي نجاد. وقالت الامم المتحدة قبل بدء اعمال المؤتمر ان مفاوضي الدول الاقل تقدما (33 في افريقيا و14 في آسيا الى جانب هاييتي) «يريدون وضع اجراءات لاقامة بنى تحتية من اجل تحقيق الاكتفاء الاقتصادي وتقليص الفقر وايجاد وظائف لائقة». ومن القضايا الاساسية للدول الاقل تقدما ارتفاع اسعار المواد الغذائية في الاشهر الاخيرة الذي يشكل مصدرا لاضطرابات سياسية واجتماعية. وقالت الامم المتحدة ان «ارتفاع اسعار المواد الغذائية هو تحد جدي وكذلك فرصة»، مشيرة الى ان «معظم الدول الاقل تقدما تستورد المواد الغذائية وثلث السكان يعانون من نقص مزمن في التغذية».
واضافت «لكن اذا اقيمت بنى تحتية حديثة وقدمت مساعدة كافية للمزارعين، فسيتمتعون باسعار ثابتة وسينتهون من الزراعة ذات المردود الضئيل». واوضحت نغوزي اوكونجو ايويالا المديرة العامة للبنك الدولي الذي ينظم عدة منتديات في المؤتمر حيث يشارك بصفة مراقب، ان هذه الهيئة الدولية وضعت لائحة طويلة من وسائل تحسين الوضع في الدول الاقل تقدما. وقالت لوكالة فرانس برس انه «يجب ايضا دعم الدول التي تأثرت بالنزاعات» في مجالات «القضاء والوظائف والمؤسسات» ومساعدة الدول الاقل تقدما على بناء «شبكات للامن الاجتماعي» مثل برامج مدرسية او مساعدة النساء الحوامل كما اشارت الى ضرورة «دعم دور المرأة» في هذه البلدان. وتضم الدول الاقل تقدما 645 مليون نسمة يعيشون تحت عتبة الفقر ويمكن ان يرتفع عدد سكانها الى الضعف بحلول 2050.
ولا تمثل هذه الدول الهشة اقتصاديا وتواجه صعوبات اجتماعية كبيرة سوى 1% من حجم التجارة العالمية.