Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تدعو الصين لإعادة تقييم اليوان
11 مايو 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
دعت الولايات المتحدة مرة جديدة الصين إلى إعادة تقييم عملتها اليوان لدى افتتاح الحوار الاستراتيجي والاقتصادي بين أول قوتين اقتصاديتين في العالم اول من أمس في واشنطن.
وقد جعل وزير الخزانة الأميركي تيموثي غايتنر الذي استقبل في وزارته وفدا كبيرا جاء من بكين مسألة صرف اليوان الأولوية الأولى في هذا اللقاء.
وأكد غايتنر «أولا نريد مواصلة حوارنا بشأن انتقال الصين إلى نظام صرف أكثر مرونة وسوق أكثر انفتاحا لتدفق الرساميل»، والسياسة التي تنتهجها بكين بشأن سعر الصرف تشكل موضوعا خلافيا منذ زمن طويل مع واشنطن.
وقد أعلنت الصين في يونيو انها ستوقف ربط عملتها بالدولار وانها ارتفعت بنسبة 5.1% منذ ذلك الحين.
لكن الولايات المتحدة اعتبرت التحرك بطيئا جدا وتطالب بأن يفتح منافسها الاقتصادي العملاق أراضيه وأسواقه أمام حركات التدفق الاقتصادية والمالية التي تحكم ضبطها اليوم.
ويشكل الحوار الأميركي ـ الصيني الذي يسميه الصحافيون أو المراقبون أحيانا بـ «مجموعة2» مناسبة للتحدث عن خلافات قديمة في العلاقات بين القوتين اللتين يتباين اقتصادهما بشكل كبير: الأول يؤكد انه الأكثر ليبرالية في العالم والآخر موجه، الأول يسعى لاستعادة النمو فيما الآخر لضبطه بشكل اكبر، الأول يريد رفع صادراته فيما يسعى الآخر إلى الحد من تبعيته للأسواق الأجنبية، وغالبا ما تترجم هذه التباينات بتوترات.
وقال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن لدى افتتاحه الحوار «لابد ان نكون واقعيين لم نتوصل بعد إلى العمل معا، في بعض الميادين لدينا خلافات شديدة، في أخرى منافسة قوية، وفي أخرى أيضا تعاون كبير»، لكنه رحب بتنامي اقتصاد الصين الذي «ربما ليس له مواز في التاريخ» في راية.
وقال «نحن قوتان سلميتان وبالنسبة لمسائل عديدة ملحة في العالم انه واقع انه عندما لا تكون الولايات المتحدة والصين على طاولة المفاوضات يستحيل التوصل إلى حل المشكلة.
من جهته، شدد نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان على توافق مصالح القوتين الاقتصاديتين. وقال «نحن مرتبطان بقوة ومتكاملان اقتصاديا، لدينا من المصالح المشتركة للتعاون بشأنها أكثر بكثير من الخلافات أو مجالات التنافس».