Note: English translation is not 100% accurate
العميري: تعاونية القادسية قدمت مقترحات وحلولاً حول ارتفاع الأسعار لمجلس الأمة
23 نوفمبر 2007
المصدر : الانباء
عاطف رمضان
أعلن رئيس مجلس ادارة جمعية القادسية التعاونية عبداللطيف العميري عن اقامة المهرجان التسويقي بالجمعية خلال الفترة من 15 الجاري الى 15 ديسمبر المقبل، مشيرا الى ان هذا المهرجان مميز حيث تم رصد 100 الف هدية، بالاضافة الى وجود سحب على سيارة وجوائز اخرى قيمة يحصل عليها المستهلك من خلال كوبونات «امسح واربح» حيث يستطيع المستهلك الحصول على كوبون مقابل شراء منتجات بـ 5 دنانير.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده اول من امس بحضور رئيس لجنة المشتريات وليد الشايجي ورئيس لجنة الانشاءات محمد الخضير وأمين السر عبدالرحمن المخيزيم وأمين الصندوق طارق العدساني.
واضاف العميري ان هناك فرصة كبيرة للفوز في هذا المهرجان تقدر بنسبة 90% وذلك للكميات الكبيرة من الهدايا التي رصدتها الجمعية، حيث يتاح ذلك للمساهمين وغيرهم.
وأشار الى ان المهرجان يتميز بعروض خاصة من قبل الشركات، مؤكدا ان مثل هذا المهرجان يزيد المبيعات والارباح وتستفيد منه جميع الاطراف سواء الشركات أو المستهلكين.
وأشار الى ان هذا المهرجان اقيم في وقت شهدت فيه الكويت ارتفاعا في اسعار السلع والمنتجات الغذائية الرئيسية، خاصة ان الجمعية قد منعت بعض السلع الرئيسية من دخول اسواقها المركزية منذ 3 شهور، وذلك بسبب زيادة اسعارها.
وقال ان موعد السحب سيكون بعد عيد الاضحى المبارك مباشرة.
من جهة اخرى، ذكر العميري ان هناك قيودا من قبل الجهات المعنية على التعاونيات من خلال حصر موعد اقامة المهرجانات في وقت معين «شهر واحد في السنة»، مستغربا من هذه الشروط التي تفرض على هذا الموضوع، خاصة ان المهرجانات لها ايجابيات وتفيد جميع الاطراف، وكذلك هي وسيلة فاعلة لاستقطاب الزبائن من المناطق الاخرى المجاورة.
وحول رؤيته عن قضية ارتفاع الاسعار في الكويت والحلول المناسبة لهذا الموضوع قال العميري ان مجلس الادارة قدم مقترحات وتوصيات لمعالجة ظاهرة ارتفاع الاسعار لمجلس الامة، مؤكدا ان ارتفاع الاسعار اصبح قضية رأي عام، وان الجميع تحدث عن هذه المشكلة دون التركيز على الحلول المناسبة لها.
وأشار الى ان هذه المقترحات التي تقدم بها مجلس الادارة تتضمن ما يلي: ان يتوقف استقطاع نسبة 30% التي تأخذها املاك الدولة من الجمعيات التعاونية شريطة ان توجه الى تخفيض اسعار السلع، بضوابط توضع وتشرف عليها وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وكذلك ان تحدد «الشؤون» سقفا أعلى لتوزيع الارباح بـ 10% فقط على ان يتوجه الفرق الزائد الى دعم السلع وتخفيض الاسعار، وان يسمح للجمعيات بالاستيراد المباشر أو الاستيراد الجماعي، بالاضافة الى رفع قيود «الشؤون» عن التعاونيات فيما يخص نوع الانشطة أو المساحات التجارية المقررة لكل جمعية لأن هذا من شأنه أن يزيد من ايرادات الجمعية، مما يعين على دعم السلع وتخفيض اسعارها. وزاد العميري قائلا: كذلك لابد من رفع قيود وزارة التجارة والصناعة عن الجمعيات في موضوع اقامة مهرجانات تسويقية، كما انها كذلك تمنع اقامة معارض مخفضة للسلع من شأنها ايجاد بدائل مناسبة لتخفيض السلع طوال العام.
هذا، بالاضافة الى عدم تقييد الجمعيات بنسبة 10% كهامش ربح حيث تتمكن الجمعية من خفض هذه النسبة في بعض الاصناف لصالح المستهلك.
وأوضح العميري انه لا بد ايضا من تفعيل الدور الحقيقي لاتحاد الجمعيات عن طريق وضع ضوابط للحد من السلبيات التي تشوب عمل الاتحاد، وهي على النحو التالي:
ان يمثل الجمعية في الاتحاد رئيس مجلس الادارة، وليس احد الاعضاء لأن الرئيس هو الممثل القانوني للجمعية، وكذلك لابد من الغاء مكافأة اعضاء الاتحاد الاضافية، حتى لا يكون هناك تقاتل على منصب الاتحاد من اجل الاستفادة المالية فقط، وان يقتصر دور الاتحاد على الدور النقابي التوجيهي فقط، وان يجنب الاتحاد من المضاربة في مشاريع خاسرة أو استيراد سلع ومواد غذائية تخرجه عن الهدف الذي أسس من اجله، كذلك تشديد رقابة «الشؤون» على التعاونيات التي تقوم بشراء السلع عن طريق الكاش بكميات كبيرة، مما يتسبب في الحاق خسائر للجمعية ما يؤثر سلبا على الوضع المالي للجمعية ويؤدي الي زيادة اسعار السلع لتعويض خسائر الجمعية.
هذا، بالاضافة الى تشديد الرقابة على سلع التعاون ووضع ضوابط لطريقة ترسية هذه السلع على الشركات، وان تكون لجنة الاستيراد «بالاتحاد» خاضعة لرقابة «الشؤون» مباشرة.
وان تخفض «الشؤون» من قيمة الاستقطاع الذي تفرضه على الجمعيات التعاونية للمشروعات الوطنية والمحافظات على ان يوجه ذلك لدعم السلع وتخفيض اسعارها وكذلك زيادة عدد السلع التموينية المدعومة من قبل الدولة.
وكشف العميري عن مشاريع الجمعية المستقبلية، حيث ذكر ان مجلس الادارة تسلم المركز الصحي القديم ومساحته 2000 متر مربع وسيقوم بتجهيزه كمبنى للوازم العائلية والخضار والمكتبة بحيث يصبح «مولا تجاريا».
وقال ان مجلس الادارة يعتزم كذلك عمل سرداب لاستغلاله كمواقف للسيارات.
وقال ان وضع الجمعية المالي يسمح لها بعمل هذه التعديلات.
ولفت الى ان الجمعية قامت بشراء 3 اجهزة طبية بـ 15 ألف دينار تقريبا لـ «فحص الرئة، ووظائف العين ولمرضى السكر».
الحركة التعاونيةمن جانبه، أفاد أمين سر الجمعية عبدالرحمن المخيزيم بأن مجلس الادارة لديه استراتيجية مستقبلية تهدف لتقديم افضل الخدمات للمساهمين ورواد المنطقة، مشيرا الى ان الهدف التعاوني أمر مهم وقد تميزت الكويت بنجاحها في العمل التعاوني، في حين ان بعض الدول الخليجية المجاورة طبقت افكارنا منذ 3 سنوات، وكادت تسبقنا في هذا الموضوع، محذرا من عدم تطبيق الافكار أو القرارات التي من شأنها تعمل تطوير الحركة التعاونية في الكويت.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )