Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن شهر مايو الماضي كان عصيباً بسبب عدة عوامل منها الوضع السياسي الراهن
«جلوبل»: خسائر صناديق الأسهم التي تستثمر محلياً بين 0.75% و25.97% في مايو
20 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
قال التقرير الشهري لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن أداء الصناديق الكويتية إن شهر مايو الماضي كان عصيبا بما تحمله الكلمة من معنى على سوق الكويت للأوراق المالية متأثرا بعدة عوامل أثرت سلبا على اتجاه مؤشرات السوق، كالوضع السياسي الراهن وما جرت من أحداث مؤسفة تحت قبة البرلمان وصلت إلى حد التشابك بالأيدي بين بعض النواب، والاستجوابات المقدمة إلى بعض الوزراء. في المقابل، خلت أروقة البورصة من أحداث جوهرية أو أخبار تلهب حماس المستثمرين للدخول بثقة أكبر إلى السوق، الأمر الذي أدى إلى تراجع السوق بنسبة 5.12% خلال مايو، قياسا بمؤشر جلوبل العام الوزني. وقد أثر تراجع السوق سلبا على أداء الصناديق خلال الشهر لتسجل غالبيتها تراجعا في الأداء. على صعيد أداء الصناديق المحلية بمختلف أنواعها منذ بداية العام 2011 والتي تستثمر بالأسهم، فقد تراوحت خسائر صناديق الأسهم التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية ما بين 0.75% متمثلة في صندوق ثروة الاستثماري و25.97% كخسائر سجلها صندوق إيفا الاستثماري والذي تذيل تلك القائمة فيما لم تتوافر بيانات صندوق العنود الاستثماري حتى تاريخ صدور التقرير وبمقارنة أداء تلك الصناديق بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة 12.07% منذ بداية 2011 وقد استطاعت 12 صندوقا أن تقدم أداء أفضل من أداء مؤشر جلوبل العام خلال الأشهر الخمسة الماضية. أما صناديق الأسهم المتطابقة مع الشريعة الإسلامية، فقد تراوح أداؤها بين 0.68% كربح وحيد متمثل في صندوق صفوة الاستثماري و3.72% كخسائر، مقارنة بمؤشر جلوبل الإسلامي الذي انخفض بنسبة 2.52% منذ بداية 2011 وقد تفوق بذلك صندوقان في أدائهما على أداء المؤشر منذ بداية العام الحالي. على صعيد آخر، استطاع صندوق وحيد ضمن قائمة الصناديق التي تستثمر في الأسواق الخليجية أن يحافظ على بعض المكاسب التي سجلها منذ بداية العام 2011 وهو صندوق الوطني للأسهم الخليجية الذي تقلصت مكاسبه إلى 0.31% منذ بداية العام، متفوقا في أدائه على أداء «مؤشر جلوبل الخليجي الاستثماري 100» الذي سجل انخفاضا منذ بداية 2011 وحتى تاريخه بنسبة 2.48% بينما احتل صندوق بوابة الخليج المرتبة الأخيرة بتسجيله خسائر بلغت 8.6%. من جانب آخر، تراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المتوافقة إسلاميا في الأسواق الخليجية ما بين 1.38% و6.61% بينما سجل صندوق نور الإسلامي الخليجي، الذي يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية انخفاضا بنسبة 6.34%، مقارنة بمؤشر جلوبل الخليجي الإسلامي الذي مني بخسائر بلغت نسبتها 4.14% منذ بداية العام وحتى نهاية شهر مايو من 2011. بينما لم تتوافر بيانات صندوق منافع الأول والذي يقع ضمن تلك القائمة. كذلك سجلت جميع صناديق الأسهم التي تستثمر في قطاعات محددة خسائر منذ بداية العام باستثناء صندوق جلوبل للطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية، الذي حافظ على بعض أرباحه منذ بداية العام والتي بلغت 4.14%. وقد تراوحت خسائر باقي هذه الصناديق ما بين 3.46% و11.85%.