Note: English translation is not 100% accurate
اختبارات قاسية في انتظار الرئيس الجديد لـ «المركزي الأوروبي»
25 يونيو 2011
المصدر : فرانكفورت ـ د.ب.أ
يستعد البنك المركزي الأوروبي لتغيير رئيسه في نوفمبر المقبل في ظل أصعب الأوقات التي يمر بها البنك منذ تأسيسه مطلع الألفية الثالثة. وكانت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية قد ذكرت أن فرنسا أيدت ترشيح دراجي للمنصب الرفيع مقابل استقالة ممثل إيطاليا في المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي لورانزو بيني سماجي من منصبه لصالح مرشح فرنسي. فبعد أن قاد السياسة النقدية لمنطقة اليورو التي تضم 17 دولة خلال الأزمة المالية العالمية عامي 2008 و2009 فإن البنك الذي يتمتع باستقلالية واضحة عن حكومات الدول الأعضاء يجد نفسه الآن في قلب أزمة الديون السيادية للعديد من دول هذه المنطقة والتي سقطت 3 دول بالفعل ضحايا لها وهي اليونان وايرلندا والبرتغال.
وقد شهد البنك خلافا حادا بين تريشيه والألماني أكسيل فيبر رئيس البنك المركزي الأوروبي حول شراء البنك لسندات حكومية كوسيلة لدعم دول منطقة اليورو المتعثرة ماليا. في الوقت نفسه فإن الرئيس الجديد للبنك المركزي الأوروبي سيكون الثالث في مسيرة البنك حيث كان أول رئيس له هو الهولندي الجنسية فيم دوسنبرج والذي كانت سنوات ولايته هادئة بدرجة كبيرة قبل أن تصبح رسالة البنك أشد وضوحا وحدة في عهد الرئيس الثاني الفرنسي الجنسية تريشيه.
ومن بين ملامح التشدد في رسالة البنك في عهد تريشيه إصراره على ألا يزيد معدل التضخم في منطقة اليورو على 2% رغم أن الكثير من البنوك المركزية تقبل بمعدلات أعلى للتضخم قبل أن تبدأ التدخل بالسياسات النقدية لكبح جماحه.
في الوقت نفسه فإن معدل التضخم شكل محور تركيز رئيسي للبنك المركزي الألماني الذي يمثل نموذجا للمركزي الأوروبي. وقد لعب المركزي الألماني دورا محوريا في إعادة بناء اقتصاد ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
الإيطالي دراغي محافظاً جديداً للبنك المركزي الأوروبي
بروكسل ـ كونا: أعلن زعماء 27 دولة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي انهم اتفقوا على تعيين الإيطالي ماريو دراغي محافظا للبنك المركزي الأوروبي خلفا للفرنسي جان كلود تريشيه.
وذكر بيان عن قمة زعماء دول الاتحاد ان دراغي سيتسلم مهام منصبه الجديد في مطلع شهر نوفمبر المقبل حتى أكتوبر لعام 2019، حيث سيترك الفرنسي تريشيه المنصب في 31 من اكتوبر المقبل.
ويرى المراقبون ان دراغي وهو من مواليد روما في عام 1946 والذي شغل منصب محافظ مصرف إيطاليا منذ ديسمبر 2005 كان تعيينه امرا متوقعا بعدما حظي بدعم البرلمان الأوروبي وكبار القادة ومن بينهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل.