Note: English translation is not 100% accurate
موظفو «بوبيان» يطلقون حملة للتبرع لضحايا الصومال
4 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

أعلن بنك بوبيان عن إطلاق العاملين فيه حملة داخلية فيما بينهم لجمع التبرعات لصالح ضحايا مجاعة القرن الافريقي (الصومال)، وذلك حرصا منهم على المشاركة في مختلف الاعمال الانسانية والاجتماعية داخل وخارج الكويت.
وقال مدير عام مجموعة الشؤون الادارية في البنك وليد خالد الياقوت في تصريح صحافي ان مايميز هذه الحملة انها جاءت بمبادرة من موظفي البنك أنفسهم والذين تفاعلوا مع الاحداث الاليمة التي ألمت بالشعب الصومالي من اليوم الاول، حيث طالب الكثير منهم بضرورة العمل على المشاركة في مساندة اخواننا المحتاجين.
وأضاف ان ادارة البنك تفاعلت مع رغبات موظفيها في البنك لجمع التبرعات في حساب خاص والتي سيتم تسليمها الى الجهات المعنية في الكويت حتى تقوم بتوصيلها الى مستحقيها بالشكل المطلوب.
وأكد الياقوت ان تفاعل موظفي البنك يأتي مواكبا لرد الفعل الرسمي الحكومي، حيث كانت الكويت كعادتها من أوائل الدول التي هبت لمساعدة إخواننا في الصومال، مشيرا في الوقت نفسه الى التفاعل الشعبي والذي دائما ما ينم عن أصالة وطبيعة هذا الشعب الخيرة. وأشار الى ان بنك بوبيان كعهده دائما لا يدخر جهدا في دعم ومساعدة المحتاجين مصداقا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا»، مشيرا الى ان بنك بوبيان يعتبر دائما من البنوك السباقة الى القيام بمثل هذه المبادرات انطلاقا من برنامجه الاجتماعي ودوره في خدمة المجتمع خاصة ان حجم الكارثة التي ألمت بالقرن الافريقي تعتبر كبيرة وتحتاج الى المزيد من الجهود الانسانية من الجميع حتى يمكن التغلب على آثارها.
وتعتبر هذه المرة الثانية التي يطلق فيها البنك حملة لجمع التبرعات بين موظفيه، حيث سبق ان أطلق في اغسطس من العام الماضي حملة لجمع التبرعات لضحايا فيضانات باكستان والتي تم تقديم حصيلتها الى الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية.
يذكر أن الجفاف في منطقة القرن الأفريقي يطول حوالي 12 مليون شخص، حسب تقرير الأمم المتحدة التي تتحدث عن «أخطر أزمة غذائية» في القارة منذ المجاعة التي اجتاحت الصومال في 1991 و1992 من القرن الماضي. وتطال المجاعة في الصومال منطقتين بأكثر من 350 ألف شخص، ويعتقد أن عشرات آلاف الأشخاص قضوا وتخشى الأمم المتحدة من أن تمتد المجاعة لتشمل كل المناطق الثماني في جنوب البلاد إن لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة.