Note: English translation is not 100% accurate
تراجع سهم «آبل» أكثر من 6% من قيمته بعد استقالة رئيسها التنفيذي ستيف جوبز
26 أغسطس 2011
المصدر : سان فرانسيسكو ـ د.ب.أ

تلقى المستثمرون نبأ استقالة الرئيس التنفيذي في شركة ابل ستيف جوبز بصورة سيئة حيث فقد سهم الشركة أكثر من 6% من قيمته في ختام تعاملات أمس في بورصة وول ستريت بنيويورك. واستقال جوبز، في أعقاب قيامه بعطلة مرضية طويلة.
وسيظل جوبز (56 عاما) رئيسا لشركة «ابل»، فيما سيحل محله كمدير تنفيذي للشركة تيم ابل، مدير التشغيل بها، بحسب ما ذكرته «آبل» في بيان. وقال جوبز في خطاب استقالته «كنت دائما أقول انه إذا جاء يوم وشعرت فيه بأنني لم أعد قادرا على القيام بواجباتي وتطلعاتي كرئيس تنفيذي لابل فسوف تكونون أول من يعرف ذلك.. وللأسف فقد جاء هذا اليوم».
وأضاف «وبهذه الرسالة استقيل من منصب الرئيس التنفـيذي لـ «ابل». وأود أن أخدم الشركة كرئيس لمجلس الإدارة ومدير وموظف في ابل إذا ما رأى مجلس الإدارة ذلك». يذكر أن مستقبل جوبز كرئيس تنفيذي للشركة العملاقة ظل محل تساؤلات طوال الفترة الأخيرة بسبب سوء حالته الصحية والضعف البادي عليه. وقد ساهم جوبز في تأسيس «ابل» عام 1976 إلى جانب كل من ستيف وزنياك ورونالد واين، ولعب دورا رئيسيا في إشعال ثورة الكمبيوتر الشخصي. وفي عام 1995 ترك الشركة مما أدى إلى تراجع كبير في حظوظها التي لم تتحسن إلا بعد عودته مرة أخرى إليها عام 1996.
وتحت رئاسة جوبز ارتفع سعر سهم ابل من 9 دولارات عندما عاد إليها عام 1996 إلى 376 دولارا في ختام تعاملات أمس الأربعاء بعد إعلان استقالته. ونجحت ابل خلال الشهر الجاري في القفز إلى قمة قائمة أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية متفوقة على عملاق النفط والطاقة إكسون موبيل. وشهدت الأيام الأخيرة تبادل المركز الأول بين الشركتين. وفي عام 2001 كانت ابل على موعد مع نجاح كبير عندما قدم جوبز جهاز مشغل الموسيقى «آي بود» ووضع حجر الأساس لإطلاق الهاتف الذكي «آي فون» عام 2007 ثم الكمبيوتر اللوحي «آي باد» عام 2009. وقد أصبحت هذه الأجهزة الثلاثة أنجح أجهزة إلكترونية منزلية في التاريخ. وكان جوبز الذي أعلن إصابته بسرطان البنكرياس عام 2004 وأجرى جراحة لزراعة كبد عام 2009 بدأ اجازة مرضية مفتوحة في يناير الماضي. وقال آرت ليفنسون رئيس مجلس إدارة مؤسسة «جينينتك» بالنيابة عن مجلس إدارة آبل إن «رؤية جوبز الاستثنائية وقيادته حمت آبل وقادتها إلى مكانتها كأكبر شركة تكنولوجيا في العالم من حيث الابتكار والقيمة السوقية». وأضاف ليفنسون «مساهمات جوبز في نجاح آبل لا تحصى».