Note: English translation is not 100% accurate
لبنان المرشح الأول لتنفيذ المشروع على أراضيه
البحر: «بلوبرينت للاستشارات الاستثمارية» تطرح مشروع «قرية الجمال»
20 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



أعلنت شركة بلوبرينت للاستشارات الاستثمارية عن طرح مشروع تطوير أول قرية متخصصة في خدمات التجميل والعلاج الطبيعي في العالم يراعى فيها تكوين القرية في منتجع جبلي تتوافر فيه جميع وسائل الاسترخاء والابتعاد عن صخب المدينة.
وقال رئيس مجلس الإدارة في شركة بلوبرينت للاستشارات الاستثمارية طارق البحر في تصريح صحافي ان اطلاق هذه الفكرة جاء بعد جهد استمر لمدة سنتين تم من خلاله دراسة حجم الطلب الإقليمي على خدمات التجميل وحجم العرض ومستوى الخدمات المقدمة ونوعية الزبائن المستهدفين كشريحتهم العمرية والمادية ونوعية الشركات التي ستساهم في تشغيل المرافق والخدمات.كما تم دراسة مجموعة من الدول المرشحة لاستضافة المشروع ودراسة مميزات وعيوب كل وجهة متوقعة، مشيرا الى ان شركة بلوبرينت تلمست الحاجة الفعلية لمثل هذا النوع من الخدمات، وافتقار العالم العربي بشكل عام لمدينة متكاملة من نوعها تضم بين طياتها مختلف خدمات واحتياجات صناعة الجمال والخدمات التجميلية التابعة لها، مشيرا إلى أن الشركة ستطرح المرحلة الأولى من المشروع للاستثمار على مجموعة منتقاة من المستثمرين ثم ستطرح المرحلة الثانية من المشروع للاكتتاب العام.
وأضاف البحر أن فكرة المشروع ببساطة تتمثل في تشييد وتنفيذ (قرية الجمال Village de Beaute) والتي هي عبارة عن منتجع متكامل يكون بمثابة الوجهة الرئيسية للباحثين عن الجمال والخدمات التجميلية وللراغبين في الراحة والاستجمام والاسترخاء حيث من المقرر أن تضم القرية بين جنباتها (عيادات تجميل، دور لأشهر مصممي الأزياء، مراكز لأشهر مصممي المجواهرات العالميين، مجموعة من أشهر صالونات ومعاهد التجميل، عيادات لاخصائيي تغذية، مصحات للعلاج الطبيعي، منتجع من فئة الـ 6 نجوم وسبا وأندية رياضية متطورة ومتخصصة في إعادة التشكيل الصحي والنفسي والجسدي).
واوضح البحر أن الدافع الرئيسي من وراء هذه الفكرة هو الطلب المرتفع والمتزايد على كل الخدمات التجميلية سواء على مستوى الوطن العربي أو العالم أجمع، بالاضافة إلى حاجة السوق إلى مزود لجميع هذه الخدمات تحت مظلة واحدة ناهيك عن تطور التكنولوجيا المستخدمة في التجميل وانخفاض أسعارها.
وأضاف أن «بلوبرينت» قد درست خيارات البلدان المناسبة لتنفيذ مثل هذا المشروع، حيث وقع اختيار الشركة على كل من لبنان وقطر والمغرب، على أن تحدد الدراسات النهائية مقر بناء القرية الأولى بعد التعرف على مقومات كل دولة من هذه الدول على حدة والتسهيلات المتوافرة.
المرشح الأول
وأشار البحر إلى أن لبنان جاءت في المرتبة الاولى بين الدول المرشحة لإقامة المشروع على أراضيها، وذلك لعدد من العوامل والمقومات التي يأتي على رأسها تميز لبنان بالقامات الشاهقة لمحترفي التجميل من أمثال إيلي صعب وزهير مراد في عالم التصاميم ود.نادر صعب ود.هيثم طعمة في عالم جراحات التجميل وعائلة طباع في عالم المجوهرات ونخبة كبيرة من المحترفين والمتخصصين في جميع خدمات الجمال والتجميل، مبينا ان هذه القامات اللبنانية هي بمنزلة الأعمدة الرومانية التي تتميز بها مدينة بعلبك، ناهيك عن هذه المقومات فإن لبنان تتميز عن بقية دول المنطقة بالمناخ والطقس المعتدل والمناسب على مدار السنة ففيها البحر وفيها الجبل وفيها الصحراء وفيها الغابات وفيها الأنهار كما يتمتع الشعب اللبناني بحسن الضيافة وقدرة أبنائه على التكلم بلغات مختلفة، كما أن الكوادر العاملة في لبنان مدربة على بروتوكولات الاستقبال والضيافة وحسن التعامل مع السياح والزوار والموارد البشرية ذات التعليم العالي والقوى العاملة المدربة والمحترفة، فضلا عن أن لبنان تعتبر من الوجهات السياحية الأولى في المنطقة وبخاصة للخليجيين الذين يمتلك أغلبهم مسكنا ثانيا لهم في لبنان.
مواصفات القرية
بدوره، قال نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة بلوبرنت للاستشارات الاستثمارية مشعل الملحم ان شركة بلوبرينت قامت بدراسة المشروع من مختلف جوانبه الاستثمارية، حيث خلصت الدراسة التي أعدتها إلى أن من أهم مقومات نجاح هذا المشروع هو اختيار المكان المناسب لضمان نجاحه، بمعنى أن مشروعا من هذا النوع يجب أن يقام ويشيد في بيئة خضراء طبيعية بعيدة عن ضوضاء وتلوث المدينة، وأن يتم تشييد القرية التي ستضم المشروع وفقا لمواصفات معمارية عالية تتلاءم وتنسجم مع البيئة الطبيعية التي سيشيد عليها، لافتا إلى أنه قد تم الاخذ بعين الاعتبار عدم تشييد أي مبانٍ شاهقة أو مرتفعة، كما سيراعي أن تزيد المساحات الخضراء والأشجار عما نسبته 65% من إجمالي مساحة المشروع كما ستقوم بإدارة المشروع شركة متخصصة في إدارة المنتجعات السياحية.
واضاف أن دراسة الجدوى للمشروع ركزت على ضرورة إقامة مرافق وخدمات جذابة ضمن ثنايا المشروع، حيث من المقرر إقامة النوافير والبحيرات المائية وممرات المشي، كما ومن المهم التأكيد على أنه سيتم منع دخول السيارات إلى داخل هذه القرية لمنع التلوث والضجيج، فيما سيكون تنقل الرواد بين مرافق القرية بواسطة المشي أو سيارات الغولف فقط.
وبشأن مكونات المشروع فقد أفاد الملحم بأن المشروع قد راعى توافر جميع الخدمات الرئيسية والخدمات المكملة للمشروع وتمثلت الخدمات الرئيسية بعيادات جراحات تجميل الوجه والجسم وزراعة الشعر وعيادات الأسنان ودور تصميم الأزياء وتصفيف الشعر والتجميل ومحلات المجوهرات.
أما المكون الثاني للمشروع فسيحتوي على كل ما يتعلق بالرشاقة والغذاء الصحي والحمية من مراكز تغذية صحية وأندية رياضية متطورة جدا في مجال التخسيس والمحافظة على الوزن بالإضافة إلى عيادات المعالجات الجراحية للسمنة وترهلاتها وخلافه، كما سيحتوي المشروع على أكبر مصح لخدمات العلاج الطبيعي في المنطقة.
وأشار الى أن الدراسة أثبتت النقص الحاد في منطقة الخليج العربي لتوفير منتجعات متخصصة في خدمات العلاج الطبيعي وأفاد البحر بأن خدمات العلاج الطبيعي ستتمتع بخصوصية تامة وسيتم تزويدها بأحدث التقنيات العالمية وبخبرات أوروبية بحيث توفر المناخ الملائم لاستقطاب كمية المتعالجين الخليجيين والعرب الذين يشدون الرحال إلى أوروبا بغية الحصول على الخدمة المتكاملة في بيئة مناسبة، وأفاد بأن المصح سيدار من قبل إحدى الشركات الأوروبية المتخصصة في مجال العلاج الطبيعي.
وأفاد بأن المشروع سيحتوي أيضا على قاعات للمؤتمرات المتخصصة وصالات معارض ومبنى لأكاديمية متخصصة في تخريج كوادر محترفة في مجال خدمات التجميل، وكذلك ستحتوي القرية على فندق وسبا بطراز المنتجعات الاستوائية الذي يتركز على المباني البعيدة عن الضوضاء والتي تتحلى بإطلالات خلابة كما ستحتوي على منطقة مخصصة للمقاهي والمكتبات والمطاعم العالمية.
واستعرض الملحم بعض الأرقام الخاصة بالدراسة والوجهة المقررة، حيث قال ان لبنان قد استقطبت في عام 2010 مليوني سائح، وان 66% من السياح قد توجه الصرف لديهم في الأزياء والموضة، كما أن التوقعات المتعلقة بمعدل نمو السياحة في لبنان تبلغ نحو 5.8% سنويا خلال الفترة من 2011 إلى 2020 مقارنة بـ 4.7% لبقية دول الشرق الأوسط و4% لبقية دول العالم، ناهيك عن نمو الناتج المحلي اللبناني الذي بلغ 7% والذي يأتي في المرتبة الثانية في المنطقة بعد قطر التي بلغ نمو الناتج المحلي فيها 9%.