Note: English translation is not 100% accurate
خبراء: المصارف الخليجية في مأمن من تداعيات الأزمة اليونانية
23 سبتمبر 2011
المصدر : العربية.نت
استبعد خبراء اقتصاديون تأثر البنوك الخليجية بتداعيات الأزمة اليونانية نظرا لمحدودية انكشافها على القطاع المصرفي في منطقة اليورو. وأكدوا قدرة بنوك المنطقة على مواجهة تأثيرات الأزمة، خصوصا أن مصارف الخليج مرت بتجربة مريرة خلال الأزمة المالية في عامي 2008 و2009، واستطاعت استخلاص دروس في مواجهة مخاطر الأزمات.
وطالب الخبراء بأخذ التحذيرات التي أطلقها البنك وصندوق النقد الدوليين باهتمام، حيث باتت هذه التحذيرات بمثابة جرس الإنذار لمسار الاقتصاد العالمي. وشدد الخبراء في حديثهم لـ «العربية.نت»، على أن البنوك الخليجية استطاعت تعزيز مخصصاتها لمواجهة الأزمات والمخاطر في وقت باتت تعمل بسياسة متحفظة تجاه القروض. وأكد كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي التجاري الخبير سعيد الشيخ سلامة، أن القطاع المصرفي الخليجي في مأمن من تداعيات الأزمة الأوروبية، قائلا «إن انكشاف بنوك المنطقة على منطقة اليورو محدود وليس كبيرا»، إلا أنه لم يستبعد تأثيرا سلبيا ومباشرا للشركات الاستثمارية العاملة في أوروبا، نظرا لحالة قيمة الأصول وتذبذب اليورو في أسواق العملات. وذكر أن «البنوك الخليجية استفادت من أزمتي عام 2008 و2009 في ترتيب أمورها المالية بعد التداعيات الخطيرة التي مرت بها، واستطاعت تغطية نشاطها بقوة مالية وسياسة حذرة»، وقال «نعم هناك بعض البنوك الأوروبية المرتبطة بالمنطقة مثل «يو بي أس»، إلا أن تأثيره السلبي يبقى محدودا».
وتوقع كبير اقتصاديي البنك الأهلي التجاري أن يتأثر الخليج بأي ركود اقتصادي مقبل على منطقة اليورو، فظهور بوادر تباطؤ اقتصادي شديد من شأنه أن يقلص استهلاك الطلب على الطاقة. وأشار إلى أن التأثير سيحصل عندما يدخل الاقتصاد الأوروبي في ركود مما سيشكل تباطؤا اقتصاديا قد يحد من استيراد النفط، كما أن تراجع الاقتصاد الأوروبي والأميركي سيتأثر من خلاله الاقتصاد الصيني، حيث تعتمد أوروبا وأميركا على الاستيراد من الصين التي تعتمد على نفط المنطقة.