ذكر رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر الكويت للإدارة الإعلامية للازمات والطوارئ منيف العنزي أنه ولأول مرة على أرض الكويت يتم مناقشة الأسلوب الأمثل لكيفية التعامل والتفاعل مع حالات الطوارئ والأزمات إعلاميا وفق المنهج الأكاديمي الصحيح وليس كردود أفعال قد تنعكس سلبا على أصحابها وذلك خلال الفترة من 5 ـ 6 أكتوبر.
واضاف أن المؤتمر لخص في محاوره أهم ما يجب أن تتسلح به الجهات والمؤسسات العاملة في الشأن العام، بل إنها تصلح لتكون دليلا وخارطة طريق لكيفية الخروج من حالات الطوارئ والأزمات بأقل الآثار السلبية جراء ما تتعرض له من هزات أثناء عملها، فالاستخدام الأمثل والصحيح لوسائل الإعلام من قبل الكوادر المتخصصة والمدربة هو بمثابة السور المنيع لصد وامتصاص تلك الاضطرابات التي قد تحصل داخل الجسم المؤسسي أو من خارجه، فتولد لدى العاملين والمخططين والإدارة العليا نوعا من الثقة في التصدي لمختلف التحديات. وبين ان ما سيعرض في المؤتمر من أوراق علمية وعروض توضيحية من قبل المتخصصين في هذا المجال على مدى يومين ستركز على آخر المستجدات والخبرات والتجارب في مجال التصدي للازمات إعلاميا، لذلك حرصنا على دعوة مجموعة من الإعلاميين والأكاديميين من مختلف الدول ممن يعتبرون خبراء في مجال إعلام الأزمات لعرض هذا العلم الذي اثبت فعالية وتأثيره العميق في توجيه وتغيير وتشكيل الرأي العام للجمهور سواء داخل أو خارج الحدود، كما سيستفيد المسجلون بالمؤتمر من التجارب والخبرات والممارسات العملية التي قام بها بعض المتحدثين بالمؤتمر في مواجهة أكثر من أزمة في حياتهم المهنية وذلك لطبيعة عملهم التي تحتم عليهم مواجهة مثل تلك الحالات وذلك من واقع عملهم الطويل بهذا المجال.
وشدد العنزي على أهمية الحضور والمشاركة في مثل هذه المؤتمرات المتخصصة لما فيها من فائدة مباشرة على تأهيل الأفراد والمؤسسات وكوادرها والخروج منها بمعلومات وبمنهج وأسلوب جديدين بالتفكير حول أفضل الطرق للتعامل مع حالات الأزمات والطوارئ إعلاميا وكذلك كيفية استخدام الأدوات المناسبة لكل حدث قد تتعرض له مؤسسته. لذلك وجه العنزي الدعوة لكل المعنيين بالجهات الحكومية والقطاع الخاص للمبادرة في المشاركة في المؤتمر، وأضاف العنزي أن اللجنة المنظمة للمؤتمر سوف تنظم ورشة عمل متخصصة في جزء خاص من هذا المنهج العلمي وذلك لأهميته بعنوان «كيف تكون فعالا مع وسائل الإعلام في حال الأزمات»؟ يحاضر بها د.الصادق رابح من جامعة الشارقة كلية الاتصال.