Note: English translation is not 100% accurate
بريطانيا: أزمة منطقة اليورو خطر كبير
استطلاع: غالبية اليونانيين يتوقعون إشهار بلادهم إفلاسها
3 أكتوبر 2011
المصدر : أثينا ـ د.ب.أ
أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجري حديثا في اليونان أن غالبية اليونانيين يتوقعون أن تشهر بلادهم إفلاسها على خلفية أزمة الديون الخانقة التي تواجهها.
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد «كابا» اليوناني لقياس الرأي ونشرتها صحيفة «توفيما» اليونانية الصادرة امس أن 67.3% من اليونانيين يتوقعون إفلاس بلادهم.
غير ان 70% من هؤلاء أعربوا عن رفضهم أن تخرج بلادهم من مجموعة اليورو في مثل هذه الحالة. في المقابل أبدى نحو 20% من اليونانيين تأييدهم للعودة إلى عملتهم القديمة الدراخمة.
وأعرب 58.9% ممن شملهم الاستطلاع عن تأييدهم لشطب الوظائف في القطاع العام مقابل 40% رفضوا هذه الخطوة.
وفيما يتعلق بالضريبة العقارية الاستثنائية الجديدة أبدى 60% من اليونانيين استعدادهم لسداد ضريبة من هذا النوع بتكلفة تصل إلى 4 يوروهات لكل متر مربع من مساكنهم رغم أن 75% ممن شملهم الاستطلاع رأوا أن هذه الضريبة طبقت بغير وجه حق.
وفي استطلاع آخر نشرته صحيفة «اثنوس» اليونانية الصادرة اليوم أعرب 56.4% من اليونانيين عن تخوفهم من عدم قدرة بلادهم على تفادي الانهيار الاقتصادي. وأبدى 50% ممن شملهم هذا الاستطلاع تأييدهم لتشكيل ائتلاف حكومي بين حزب رئيس الوزراء جورج باباندريو الاشتراكي وحزب الديموقراطية الجديدة (إن دي) المعارض لمواجهة الأزمة الراهنة.
كما قال نائب رئيس الاتحاد الاشتراكي المسيحي أحد الأحزاب الـ 3 المكونة لائتلاف يمين الوسط الذي تنتمي له المستشارة الألمانية انجيلا ميركل امس إنه قد يكون من الأفضل لليونان أن تنسحب من منطقة اليورو إذا كانت غير قادرة على تصحيح أوضاعها المالية. وأبلغ الكسندر دوبرينت اذاعة دويتشلاند فانك أن خروج اليونان من منطقة اليورو سيكون حلا أخيرا وأنه سيكون من الأسهل لليونان أن تتعافى خارج تكتل العملة الموحدة. وقال بحسب نص المقابلة الذي نشر قبل إذاعتها في وقت لاحق امس «اعتقد انه حل ـ إذا كان المرء يريد عودة اليونان لوضع اقتصادي مستقر تنافسي ـ أن يتم ذلك خارج منطقة اليورو».
هذا وقد قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس إن أزمة منطقة اليورو خطر على الاقتصاد العالمي ويجب على صانعي السياسات الأوروبيين التصرف سريعا لإصلاح بنوك المنطقة والتعامل مع ديونها.
وقال كاميرون لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) في اليوم الافتتاحي للمؤتمر السنوي لحزب المحافظين الحاكم في مانشستر «منطقة اليورو تهدد ليس فقط نفسها ولكن الاقتصاد البريطاني أيضا والاقتصاد العالمي».
وأضاف «هناك حاجة لاتخاذ اجراء في الأسابيع المقبلة لدعم البنوك الأوروبية وبناء دفاعات منطقة اليورو للتصدي لمشاكل الديون. عليهم فعل ذلك الآن. عليهم استباق الأسواق الآن».
هذا وقد أعرب جيم أوزديمير زعيم حزب الخضر الألماني المعارض عن تأييده لفكرة إنشاء شركة قابضة تضم أملاك الدولة في اليونان كالموانئ والمطارات والطرق السريعة تمهيدا لبيعها تحت إشراف أوروبي.
ووصف أوزديمير مثل هذا البرنامج في اليونان بالمنطقي.
كانت مؤسسة «رولاند برجر» الألمانية للاستشارات اقترحت الأسبوع الماضي تأسيس شركة قابضة مركزية يصب فيها نحو 125 مليار يورو هي إجمالي قيمة أملاك الدولة في اليونان تمهيدا لبيعها إلى مؤسسة أوروبية لم تحددها «رولاند برجر» بالضبط. ورأت «رولاند برجر» أن اليونان بمقدورها بهذه الأموال أن تفي بالالتزامات المطلوبة منها لدول منطقة اليورو.
على صعيد آخر، زعم رجال مكافحة الحريق في لندن ان أزمة مالية في الشركة الخاصة المثقلة بالديون والتي تمتلك جميع المعدات والأجهزة في مطافي لندن تعرقل عملياتها. وذكر موقع صحيفة الغارديان البريطانية امس أن شركة أسيت اتفقت مع البنوك المتعاملة معها وحملة الأسهم بأنهم سيخفضون ديونها من 120 إلى 42 مليون جنية إسترليني.