Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
مؤشر البورصة تخطى مستوى 5900 نقطة بدعم واضح من الأسهم الرخيصة
24 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

قطاع البنوك شكّل ضغطاً قوياً على مؤشري السوق طيلة الجلسة.. وسهم «الأولى» عند أعلى مستوياته منذ 9 أشهرشريف حمدي
استهل سوق الكويت للاوراق المالية تعاملات الاسبوع على ارتفاع على مستوى مؤشريه، استطاع من خلاله المؤشر العام تخطي مستوى 5900 نقطة، ويعد ذلك عاملا ايجابيا في ظل الاوضاع السلبية التي تحيط بالسوق على المستويين المحلي والخارجي.
وجاء ارتفاع السوق بعد تذبذب واضح في الاداء وجنوح مؤشري السوق الى الانخفاض أغلب فترات التداول على وقع عمليات بيع شملت الكثير من الاسهم في جميع القطاعات وخاصة في القطاع المصرفي الذي شكل ضغطا واضحا على مؤشري السوق طيلة الجلسة، وكان لتقليص خسائر هذا المؤشر في الثواني الاخيرة دورا في تعزيز مكاسب المؤشر السعري الذي كان مرتفعا بقدر ضئيل وتحويل مسار المؤشر الوزني من انخفاض الى ارتفاع محدود.
وشهدت جلسة الأمس استمرار العزوف عن الاسهم القيادية والتركيز على الاسهم الرخيصة التي باتت تمثل وقود السوق في الفترة الحالية رغم تباين ادائها بسبب التوجهات المضاربية المختلفة، حيث تعرضت بعض هذه الاسهم للتراجع على اثر عمليات بيع بهدف جني الارباح، وارتفعت قيم البعض الأخر على وقع عمليات تجميع لأهداف مضاربية بحتة، كما شهدت الجلسة استمرار ضعف كميات التداول مما انعكس على مستوى القيمة التي لاتزال دون مستوى الـ 20 مليون دينار.
وتعرض سهم اجيليتي لعمليات بيع لجني الارباح وهو ما انعكس على بعض الاسهم المرتبطة به، حيث انخفضت اسهم الوطنية العقارية ومركز سلطان، فيما واصل سهم الصناعات ارتفاعاته على وقع الاخبار الايجابية التي تحيط بالشركة خاصة بيع حصتها في شركة المباني وما سيترتب على ذلك من ارباح ستتحقق في حال اتمام الصفقة.
المؤشرات العامة
استمر المؤشر العام للبورصة في ارتفاعه بواقع 13.9 نقطة ليغلق عند مستوى 5909.7 نقطة بارتفاع نسبته 0.24% مقارنة مع جلسة نهاية الاسبوع الماضي، وارتفاع المؤشر الوزني بمقدار 0.03 نقطة ليغلق عند مستوى 413.79 نقطة بارتفاع نسبته 0.01% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 113.1 مليون سهم نفذت من خلال 2141 صفقة قيمتها 19.1 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تباينا في الاداء، حيث انخفضت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 15.2%، وانخفضت الصفقات بواقع 6.3%، أما القيمة فارتفعت بنسبة 13.2% مقارنة مع آخر جلسة تداول.
وجرى التداول على أسهم 102 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 31 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 32 شركة وحافظت أسهم 39 شركة على أسعارها السابقة، ولم يشمل النشاط أسهم 113 شركة موزعة على جميع القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 6.9 ملايين سهم نفذت من خلال 240 صفقة قيمتها 4.6 ملايين دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 19.1 مليون سهم نفذت من خلال 430 صفقة قيمتها 4.3 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 53.3 مليون سهم نفذت من خلال 642 صفقة قيمتها 3.7 ملايين دينار، وحل قطاع الخدمات في المركز الرابع من خلال تداول 19.7 مليون سهم نفذت من خلال 508 صفقات قيمتها 3.2 ملايين دينار، أما قطاع الصناعة فجاء في المركز الخامس من خلال تداول 7. 9 ملايين سهم نفذت من خلال 246 صفقة بلغت قيمتها 2.7 مليون دينار.
آلية التداول
شكل قطاع البنوك عامل ضغط كبير على مؤشري السوق في جلسة تعاملات الأمس بشكل لافت، حيث تخطى مقدار انخفاض مؤشر القطاع الـ 115 نقطة خلال التعاملات، غير ان لحظات الإقفال شهدت دخولا قويا على القطاع مما ادى الى تقليص خسائر المؤشر الى 53 نقطة، واستحوذ القطاع على نحو 24% من القيمة الإجمالية، وتراجع سهم الوطني بمقدار 20 فلسا ليستقر عند مستوى دينار و100 فلسا بعد تداولات متوسطة اقتربت من مليوني سهم، وشهد سهم الخليج تراجعا بواقع 10 فلوس بعد تعرضه للبيع لجني الأرباح بعد الارتفاع الذي حققه في جلسة نهاية الأسبوع الماضي، وتراجع سهما الأهلي والمتحد بواقع 10 فلوس لكل منهما بعد تداولات محدودة، فيما ارتفع فقط سهم التجاري بواقع 30 فلسا بعد تداولات محدودة، واستقرت باقي أسهم القطاع عند مستويات اغلاقاتها السابقة بعد تداولات متفاوتة ما بين محدودة ومتوسطة.
شهد قطاع الشركات الاستثمارية ارتفاع معدلات التداول في جلسة الأمس، وذلك في ظل الزخم الذي تشهده أكثر من مجموعة استثمارية في مقدمتها مجموعة ايفا، حيث واصل السهم تداولاته القوية التي تجاوزت 15.8 مليون سهم لكنه استقر عن مستوى إغلاقه السابق، أما سهم الأولى للاستثمار فشهد تداولات قياسية لم يشهدها منذ نحو 9 أشهر، وارتفع السهم على ضوء هذا النشاط بواقع 10 فلوس وسط توقعات بوجود أخبار ايجابية بالنسبة للشركة.
واصل قطاع الشركات العقارية نشاطه الملحوظ في الفترة الحالية واستحوذ القطاع على 22.9% من القيمة الاجمالية وهي نسبة جيدة بالنسبة لهذا القطاع الذي عانى الخمول في فترات سابقة، وحقق سهم الوطنية خسائر بواقع 4 فلوس بسبب تعرضه لعمليات بيع لجني الارباح بعد المكاسب الكبيرة التي حققها السهم في الفترة الماضية، فيما شهد سهم المباني ارتفاعا لافتا بمقدار 30 فلسا بعد تداول اكثر من 3.5 ملايين سهم.
تحسن اداء قطاع الشركات الصناعية في جلسة الامس على وقع عمليات التجميع التي عادت مرة اخرى على سهم الصناعات مما ادى الى ارتفاعه بمقدار 5 فلوس بعد تداولات تجاوزت كمياتها 7 ملايين سهم.
استحوذ قطاع الاسهم الخدماتية على اكثر من 16.8% من القيمة الاجمالية أمس، وتعرض سهم اجيليتي لانخفاض بواقع 5 فلوس بعد تداولات تجاوزت 1.1 مليون سهم غلب عليها البيع اكثر من الشراء، وشهد سهم هيتس تيليكوم تجميعا لافتا من خلال تداول 3.6 ملايين سهم.
13.9أرقام ومؤشرات
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.24%، وارتفاع المؤشر الوزني 0.03 نقطة بنسبة 0.01%.
113.1
مليون سهم تم تداولها بقيمة 19.1 مليون دينار.
5
شركات استحوذت اسهمها على 50.2% من القيمة الاجمالية، واستحوذ سهم المباني على 16.2% من القيمة الاجمالية للتداول.
3
قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعات متفاوتة في جلسة الامس تصدرها قطاع الخدمات بواقع 89.9 نقطة، وكان أكثر القطاعات تراجعا هو البنوك بواقع 53.6 نقطة.