Note: English translation is not 100% accurate
خلط الذهب بالزجاج من أسباب انسحاب المجلس العالمي من السعودية
ثاني أكبر منجم ذهب بالعالم.. موريتاني
2 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
في إطار مسعى لتوسعة منجم الذهب في منطقة تازيازت شمالي موريتانيا أعلنت شركة كنروس الكندية عن بدئها بخطوات عملية نحو جعل المنجم ثاني أكبر منجم لاستخراج الذهب في العالم بحسب مسؤولي الشركة الكندية في موريتانيا.
وأوضح ماء العينين ولد التومي -وهو نائب مسؤول العلاقات الخارجية في شركة كنروس تازيازت موريتانيا- إن الشركة ستستثمر ما يربو على 3.5 مليارات دولار لإنجاز مشروع توسعة المنجم.
وأوضح ولد التومي في لقاء صحافي أن إنجاز هذا المشروع الذي ستكتمل دراسة بشأن جدواه في الربع الأول من العام القادم سيسهم إسهاما قياسيا في مضاعفة المبالغ المترتبة على الضرائب المستحقة للدولة الموريتانية على الشركة، بعد أن وصلت القيمة الضريبية المستحقة للدولة في 2010 إلى حوالي 7.25 مليارات أوقية (25.2 مليون دولار).
وترتبط شركة كنروس الكندية بعقد مع الحكومة الموريتانية يقضي بحصول الأخيرة على 3% من عائدات الذهب المستخرج من المناجم الموريتانية، ولكن تلك النسبة المنخفضة جدا بحسب رأي المعارضة تثير جدلا واسعا في أوساط النقابات والقوى السياسية المعارضة.
وترى الأخيرة أن تلك الشركة تنهب ثروات البلاد دون طائل، وأن نسبة الـ 3% التي تعود إلى الدولة الموريتانية من ثروتها المعدنية تلك لا تغني شيئا في مقابل كميات الأرباح الكبيرة التي تراكمها الشركة بشكل سنوي، وبالنظر أيضا إلى الأضرار البيئية والصحية التي تخلفها عمليات التنقيب والاستخراج تلك.
كما شكا برلمانيون معارضون وهيئات نقابية أيضا من أن الشركة تركز أيضا على العمالة الخارجية بدلا من العمالة المحلية المنهكة بالبطالة والتشرد.
ولكن ولد التومي يرفض تلك الاتهامات ويقول إن تلك النسبة ـ التي ستصل لاحقا بحسب اتفاق جديد لم يصادق عليه بعد إلى 4% ـ تمثل أحد أفضل النسب التي تحصل عليها دول في المنطقة من المشاريع المماثلة، حيث يشير إلى أن دولا مثل بوركينافاسو، ومالي، وبوتسوانا لا تحصل إلا على نسبة 3% فقط.
وبخصوص العمالة، بين ولد التومي أن الشركة توظف نحو مائة عامل أجنبي مقابل نحو 900 عامل محلي، متوقعا أن توسعة للمشروع من شأنها استقطاب آلاف من العمال الموريتانيين خلال السنوات القادمة، هذا فضلا عن أن الشركة قد رصدت مبلغا يصل إلى 3.5 مليارات أوقية (12.2 مليون دولار) لتمويل بعض المشاريع التكوينية وأخرى ذات طبيعة خيرية وإنسانية.
من جهة أخرى كشفت مصادر مستقلة في تجارة الذهب العالمية ان من اسباب انسحاب المجلس العالمي من السعودية هو خلط الذهب بالزجاج.
وقالت المصادر: يأتي في مقدمة تعليق مجلس الذهب العالمي لنشاطه في السوق السعودية اكتشاف المجلس اضافة الزيركون (الزجاج) الى المشغولات الذهبية واخرى تتعلق بالأوزان او عمليات غش محتملة.
واضافت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها ان واحدة من القضايا التي ناقشها المجلس العالمي مع عدد من المصنعين تناولت مسألة اضافة الزجاج للمعدن الأصفر مع الاعتماد على الأوزان الخفيفة حيث يرى المجلس ان ذلك يعد مخالفا لما هو معمول به عالميا.