Note: English translation is not 100% accurate
اتفقوا على معاهدة جديدة لمكافحة التهرب الضريبي وعلى ضرورة إعادة هيكلة كبرى البنوك في العالم
توافق مجموعة الـ 20 على تعزيز موارد صندوق النقد الدولي
5 نوفمبر 2011
المصدر : فرنسا ـ وكلات

قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان هناك توافقا بين كل الدول الأعضاء في مجموعة العشرين (جي20) للعمل على تعزيز موارد صندوق النقد الدولي للتصدي لأي أزمات اقتصادية محتملة.
وقال ساركوزي في مؤتمر صحافي عقب اختتام اجتماعات قمة مجموعة «جي20» في مدينة كان الفرنسية ان قمة مجموعة «جي20» أكدت ضرورة ان يكون صندوق النقد الدولي «حاجزا» لصد أي أزمات مستقبلية قد تعصف بالاقتصاد العالمي عبر تعزيز موارد الصندوق من خلال مساهمات طوعية.
ولم يقدم الرئيس الفرنسي أي تفاصيل حول آليات تعزيز الصندوق، مشيرا الى ان هذه المهمة ستسند الى اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين المقرر في فبراير المقبل.
وأعرب ساركوزي عن أمله في فرض ضرائب على التعاملات التجارية الدولية في موعد أقصاه عام 2012 وتسخير هذه الأموال لقطاعات التنمية من اجل دعم النمو العالمي إلا انه أشار الى معارضة بعض الدول الأعضاء في المجموعة لهذه الفكرة.
وقال ان زعماء المجموعة دعوا البلدان الأعضاء التي تتمتع بموازنة قوية كألمانيا والصين الى اتخاذ إجراءات لتحسين النظام المالي العالمي وتحسين أسعار الصرف ودعم النمو في حال تفاقم الأزمة الحالية.
وانتقد بعض الدول الأعضاء في المجموعة التي ليست لها أدوات تشريعية متينة لمراقبة سلامة نظامها المالي، مشيرا في الوقت نفسه الى ان مجلس الاستقرار المالي سينشر لائحة تضم مصارف دولية ينبغي الاشراف عليها ومراقبتها.
وكانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد قالت إن المجموعة وافقت امس على ضرورة إعادة هيكلة كبرى البنوك في العالم من أجل ضمان ألا تكون في حاجة مجددا إلى برامج إنقاذ من أموال دافعي الضرائب.
وفي ختام قمة العشرين قالت ميركل إن هناك تسعة وعشرين بنكا في حاجة إلى إعادة الهيكلة بما فيها بنكا دويتشه وكومرتسبنك الألمانيين.
كما أقرت قمة مجموعة العشرين (جي 20) معاهدة لتعزيز مكافحة التهرب الضريبي والتبادل التلقائي للمعلومات وحماية سرية المعلومات المتبادلة تحت إشراف منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وقالت المنظمة في بيان وزع أمس ان «مجموعة العشرين توصلت في اليوم الأول من قمتها المنعقدة في مدينة كان جنوب فرنسا إلى معاهدة جديدة لتعزيز مكافحة التهرب الضريبي وإجراءات التفتيش المتزامنة والعمل على توفير ضمانات متينة لحماية سرية المعلومات المتبادلة».
وأضافت أن المعاهدة تنص على «تبادل تلقائي للمعلومات والتعاون في استعادة أموال الضرائب المهربة» فيما اعتبر السكرتير العام للمنظمة انخيل غوريا أن المعاهدة الجديدة تمثل «تقدما هائلا» على مستوى التعاون بين دول مجموعة العشرين الأغنى في العالم اقتصاديا.
وأعربت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن أملها في أن ينضم العديد من الدول النامية إلى معاهدة مكافحة التهرب الضريبي الجديدة.
واستؤنفت أمس اجتماعات اليوم الأخير من قمة مجموعة العشرين (جي 20) التي تركز على العديد من القضايا والتحديات الاقتصادية والتنموية التي تواجه العالم اليوم ولعل أبرزها أزمة اليونان ومنطقة اليورو.
إيطاليا تقبل مراقبة صندوق النقد
وقرر قادة مجموعة العشرين، الذين يسعون بأي ثمن الى منع امتداد الأزمة اليونانية، التي لاتزال قائمة رغم التخلي عن فكرة الاستفتاء، وضع إيطاليا تحت رقابة صندوق النقد الدولي، كما اتفقوا على اتخاذ إجراءات لتجنيب العالم ركودا جديدا.
على صعيد متصل، قالت مصادر بارزة من الاتحاد الأوروبي امس إن ايطاليا وافقت تحت ضغط كبير من أسواق المال ونظرائها في أوروبا على أن يراقب صندوق النقد الدولي التقدم الذي تحرزه في إصلاحات تأخرت طويلا لقطاع المعاشات وسوق العمل والخصخصة.
ووافق رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني الذي توشك حكومته على الانهيار على هذه الخطوة في محادثات جرت في وقت متأخر من مساء الأمس مع زعماء منطقة اليورو والرئيس الأميركي باراك أوباما على هامش قمة مجموعة العشرين في كان.
وجاءت الخطوة بعد ان دفع إنذار أوروبي اليونان للتراجع عن استفتاء كان من شأنه ان يثير خروجها من منطقة اليورو والموافقة على العمل على حشد تأييد وطني لخطة إنقاذ جديدة.
إشادة أوروبية بقرار اليونان التخلي عن إجراء استفتاء خطة الإنقاذ
مدريد ـ كونا: أشاد عدد من الدول الأوروبية بينها اسبانيا امس بقرار الحكومة اليونانية التخلي عن اجراء استفتاء شعبي حول خطة الإنقاذ الأوروبية الثانية لتجاوز الأزمة المالية التي تعانيها البلاد. ونقلت وسائل اعلام محلية عن وزيرة الاقتصاد الاسبانية ايلينا سلغادو قولها في مؤتمر صحافي على هامش مشاركتها في قمة مجموعة العشرين في مدينة «كان» الفرنسية ان الغاء الاستفتاء سيساهم في تهدئة الأسواق الأوروبية و«استقرارها».
واعتبرت سلغادو ان المستثمرين يثقون باقتصاد بلادها وبقدرتها على تجاوز الصعوبات المالية التي تواجهها، مشيرة في هذا الخصوص الى ان اسبانيا نجحت في طرح 4.49 مليارات يورو مستحقة السداد في عامين وخمسة أعوام رغم التوتر الذي ساد المنطقة على خلفية الأزمة اليونانية.