Note: English translation is not 100% accurate
على هامش افتتاح مصنع «العربية الدولية للمشروعات» لإعادة تدوير المخلفات بنظام الـ «B.O.T»
صفر: 70 مليون دينار حجم إنفاق الكويت سنوياً على مشاريع المعالجات البيئية
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء




الجعفر: المصنع يستقبل 2.25 مليون طن سنوياً من النفايات الإنشائية ويحقق إنتاجاً حالياً 650 ألف طن
العون: مليون طن سنوياً الطاقة القصوى المتوقع الوصول إليها خلال السنوات المقبلةمحمود فاروق
أكد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر ان الكويت تنفق نحو 70 مليون دينار سنويا على مشاريع المعالجات البيئية بمختلف جميع الملوثات، مشيرا الى ان هناك ثلاثة مواقع لمعالجة النفايات والملوثات ومنها النفايات المنزلية في شمال الكويت والجهراء وجنوب الكويت، مبينا ان المشروع الاول يشمل ثلاث طرق في اعادة التدوير منها بالحرق الذي سيتم الاستفادة منه في مشاريع توليد الطاقة الكهربائية، مضيفا انه تم توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة الكهرباء لاستخدام ذلك المشروع في الطاقة المتولدة عن طريق حرق النفايات.
وأضاف صفر خلال افتتاحه مصنع العربية الدولية للمشروعات لإعادة تدوير المخلفـــــات بنظـــام الـ «B.O.T» في منطقة كبد، بحضور عدد من الصناعيين والمتخصصين في الصناعات البيئية، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة الشركة، ان هناك مشاريع متعددة للمعالجات البيئية منها مشاريع مياه الصرف الصحي، حيث سيتم طرح هذا المشروع للمستثمرين عن طريق وزارة الاشغال للاستفادة منها لمياه الري او المجالات الاخرى.
وقال ان هناك مشاريع تتعلق بمناطق الردم وذلك لاعادة وتأهيل المرادم بالكويت لاستخدامها في عملية التنمية.
واعرب عن سعادته بمثل هذه المشاريع التي يقوم بها القطاع الخاص في مجالات التلوث والمعالجات البيئية سوا نفذتها الحكومة او القطاع الخاص وهو شريكها في التنمية لما لهذه المشاريع من جدوى اقتصادية واخرى بيئية، حيث انه يمكن عن طريق هذه المشاريع تحقيق عائدات مالية جيدة كما يمكن في الوقت ذاته تنقية المناخ في البلاد.
وبين ان هذا المشروع هو احد اهم المشاريع المتعلقة بتدوير النفايات الناتجة عن مخلفات المصانع والمكاتب والمنشآت وغيرها وهى مخلفات صلبة تعتني بها البلدية بشكل كبير، مشيرا الى ان الملوثات البيئية المتعددة تناط بالعديد من الجهات منها الهيئة العامة للصناعة التي تراقب المصانع وتضمن جودة البيئة وغيرها مثل الاشغال التي تنفذ المشاريع والنفط حيث هناك مشاريع تتعلق بالنفايات النفطية وعلى ضوء ذلك قدم معهد البحوث وجامعة الكويت دراسات واستشارات لطرح الحلول والمعالجات لهذه المشاريع.
وقال ان هذا المصنع هو مصدر فخر للكويت، حيث قام بزيارته عدد من ضيوفها ممن اعجبوا بهذا المشروع الذي يعتبر مثالا يجب الاعتزاز به.
دور مؤثر
من جانبه، اوضح رئيس مجلس ادارة الشركة العربية الدولية للمشروعات الصناعية، ياسر الجعفر أن الشركة، تهدف الى القيام بدور مؤثر وبارز في مجال تخصصها، لافتا الى ان الشركة تأسست على جوهر المحافظة على البيئة، وهي اليوم تتميز بكونها تنفذ أحد المشاريع الأكثر مواكبة للحلول والابتكارات العالمية في تدوير المخلفات البيئية، وخصوصا الانشائية منها على المستويين المحلي والإقليمي (الشرق الأوسط)، مشيرا إلى أن الشركة تنتهج منهج استمرار تشجيع المشاريع التكميلية، والحلول العلمية لتحديات المحافظة على البيئة وإعادة تدوير المخلفات.
وشدد الجعفر على أن الشركة، تطمح الى خلق كيان صناعي عملاق على أرض الكويت خاص بتدوير النفايات وإدارتها، وهناك خطط توسعية مستقبلا، مشيرا إلى أن الشركة تقدمت للهيئة العامة للصناعة بطلب انشاء مصنع للبلاط المتداخل البيئي، الذي يتم انتاجه من مستخرجات مصنع الشركة، و«نحن بانتظار موافقتهم عليه»، وأيضا هناك توجه كبير للتوسع في المصنع لمعالجة النفايات الاخرى التي تصل للمصنع يوميا مثل معالجة الاخشاب والاطارات والبلاستيك وغيرها من نفايات، لافتا إلى أن هناك بعض الصعوبات التي واجهت الشركة طوال مدة تنفيذ المصنع، منها ما تم التغلب عليه، ومنها ما هو قائم حتى الآن ويحتاج الى تسهيل من قبل أجهزة الدولة مثل ايصال الخدمات كالهواتف وغيرها الى منطقة المصنع.
وبين أن هذه المناسبة تعد ثمرة مسيرة أعوام من الجهود التي بذلتها الشركة والتي توجت بافتتاح صرح صناعي يضعها في مصاف الشركات العالمية العاملة في مجال تدوير النفايات، لتكون دعامة أساسية للاقتصاد الوطني والبيئة في الكويت.
وعن مصنع «معالجة واعادة تدوير المخلفات الانشائية»، قال الجعفر ان المصنع تم تنفيذه بنظام الـ «B.O.T»، في منطقة كبد على مساحة 257 الف متر مربع تقريبا، تشمل هذه المساحة المباني الادارية والمختبر، ومركز الخدمات اللوجستية والتشغيلية، ومركز الاستقبال ووزن المنتجات والمبيعات، وكذلك المصنع، وأخيرا التخزين.
وقال الجعفر ان المشروع يحقق جملة من الاهداف التنموية، منها الاستفادة من المخلفات التي تعتبر ذات جدوى اقتصادية، وإعادة تأهيل أراضي الدولة التي كانت مرادم أو دراكيل سابقة، حيث يقوم المصنع بتوفير ما يقارب الف متر يوميا من الاراضي التي كان يتم القاء المخلفات عليها، بالاضافة الى الحفاظ على أراضي الدولة، والتي من الممكن استخدامها في مشاريع وخطط الدولة التطويرية المستقبلية، يضاف إلى ذلك خلق فرص عمل للكوادر الوطنية وايجاد مورد مالي جديد، وتخفيض الكلفة العالية التي تتحملها الدولة في معالجة مواقع الردم، واخيرا المحافظة على البيئة الطبيعية الصحراوية والفطرية من تربة وغطاء نباتي وكائنات حية.
وعن آلية عمل المصنع، أوضح الجعفر أن الشركة تقوم وبالتعاون مع بلدية الكويت ولجنة تأهيل مواقع ردم النفايات في توجيه الشاحنات المحملة بمخلفات البناء إلى موقع الشركة «جنوب غرب الدائري السابع بمحافظة الأحمدي»، حيث تقوم الشركة باستقبال وفرز تلك الشاحنات، وتصنيف المواد الإنشائية الداخلة إليها حسب نوع الحمولة، ومدى نظافتها من الخرسانات والرمل والأخشاب والاطارات وغيرها من المخلفات وفقا لمعايير وتقنيات بيئية معتمدة، وبعد ذلك تقوم العمالة المتخصصة باستخدام المعدات والآلات بتنظيف وتصنيف تلك المواد، وبعد ذلك تقوم المعدات الخاصة بتكسير الكتل الخرسانية والاسمنتية، ونقلها إلى مصنع الكسارة، والتي تقوم بتحويلها إلى مجموعة من القياسات والأحجام التي تسمى كسر الصلبوخ، ثم يتم بعد ذلك نقل بقايا المخلفات الناتجة عن التكسير، وهي عبارة عن حديد وأخشاب وأسلاك وإطارات ومواد أخرى، لا يستفاد منها إلى مواقع خاصة من قبل الإدارة البيئية في الشركة.
منتجات متطورة
من ناحيته، أشار العضو المنتدب للشركة فاضل العون الى أن المصنع يستقبل ما يعادل 2.25 مليون طن تقريبا سنويا من النفايات الانشائية، تخزن هذه النفايات كمواد أولية، وقد حقق المصنع متوسط انتاج شهري يعادل 54.5 الف طن (أي 650 الف طن سنويا)، يشكل الصلبوخ 63% منها، والرمل المكسور 21%، والنسبة المتبقية (تراب كسارة) تستعمل أيضا كخلطة، لافتا إلى أن الطاقة القصوى المتوقع الوصول اليها خلال السنوات المقبلة ستكون في حدود مليون طن سنويا، وقد يتضاعف هذا الرقم مع زيادة عدد ساعات العمل»، لافتا الى أن هذا المشروع يعتبر من المشاريع الرائدة في مجال البيئة التي ينفذها القطاع الخاص، حيث يساهم في تقليص وتوفير مساحات المرادم.
وبين أن انتاج المصنع يتم تسويقه محليا لتغطية احتياجات السوق المحلي، لافتا إلى أن الشركة تخطط للاستحواذ على حصة مؤثرة في السوق الكويتي، بناء على حجم المشروعات المطروحة، خصوصا مع مشروعات خطة التنمية التي يتم طرحها.
وقال العون ان رؤية الشركة تقوم على العمل على وضع مواصفات واعتمادات المنتجات المعاد تدويرها ضمن الاشتراطات الأساسية في مشاريع الدولة المقامة، وتوعية المجتمع بخطورة المشكلة البيئية والتلوث الحاصل، وزرع حس المسؤولية بالمحافظة على البيئة، وتغيير النظرة العامة من المجتمع بضعف جودة المنتج المعاد تدويره، وبيان جودته وفعاليته بالاستخامات المناط فيهل، مؤكدا أيضا تطلع الشركة الى تطوير مشاريع وآليات العمل لتواكب آخر التطورات الخاصة في شأن ايجاد حلول للمشكلات البيئية المتعلقة بمجال تدوير النفايات، والتوسع في معالجة وتدوير النفايات الاخرى التي يتم استقبالها من قبل المصنع وبكميات تجارية مثل الاخشاب والاطارات والبلاستيك والمعادن.
«AIIP».. وشهادات الجودة
الشركة العربية الدولية للمشروعات الصناعية (AIIP)، من أولى الشركات الكويتية البيئية المتخصصة في معالجة وإعادة تدوير المخلفات وإدارتها، على مستوى الكويت، والشرق الأوسط وحصلت الشركة على شهادة الجودة الآيزو 9001، 14001، 18001، كذلك شهادة الاعتماد الأخضر للأعمال.
وتعمل الشركة بتقنية عالمية، حيث تم شراء المعدات الخاصة بمصنع الشركة من إحدى أفضل وأكبر الشركات الأوروبية المتخصصة في بناء وانشاء وتصنيع مثل هذه النوعية من المصانع، وتم تدريب كوادر وطنية وأجنبية للعمل في تشغيل مثل هذه النوعية من المصانع.
فيلم وثائقي للمشروع
تم خلال الحفل الذي أقيم بمناسبة افتتاح المصنع عرض فيلم وثائقي لجميع مراحل انشاء المصنع منذ وضع اللبنة الاولى، وحتى انتهاء جميع الاعمال، وقد نال العرض اعجاب جميع الحضور، وشاهدوا بأعينهم حجم الانجاز الذي تم في انشاء المصنع خلال سنوات معدودة، وكان العمل بدأ بهذا المشروع في عام 2005، كما قام الوزير د.صفر ومرافقوه بجولة في المصنع وعبروا عن اعجابهم بهذا الصرح الصناعي الكبير.