Note: English translation is not 100% accurate
1% تراجع في القيمة السوقية.. وانخفاض المؤشر السعري 0.9% والوزني 1% بنهاية تداولات الأسبوع الماضي
تطورات الأحداث السياسية تحدد مسار السوق في الفترة المقبلة.. وتذبذب الأداء يرجع لاختلاف توجهات المضاربين
20 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
70.3 مليون دينار إجمالي قيمة التداولات الأسبوع الماضي بانخفاض 33.5%كتب: شريف حمدي
سيطرت على سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الأسبوع الماضي حالة من التباين في الأداء، وذلك بسبب اختلاف توجهات المضاربين في السوق حسب قناعاتهم للمرحلة الحالية، حيث شهدت أغلب الجلسات عمليات تجميع لعدد من الأسهم ومن ثم التخلص منها متى ما حققت ارتفاعات سعرية ولو طفيفة لتحقيق المكاسب السريعة، الأمر الذي عزز من الأداء المتذبذب للسوق. وشهدت التعاملات حذرا واضحا خاصة قبل انقضاء مهلة الكشف عن النتائج المالية لفترة الأشهر الـ 9 الأولى من 2011، وهو ما أدى في كثير من الأحيان الى التخارج الاضطراري من عدد من الأسهم خوفا من ضمها لقائمة الأسهم الموقوفة عن التداول، ولكن الوضع لم يتغير كثيرا بعد زوال هذا الهاجس، كما لم يتغير أيضا رغم حسم منصب مدير عام السوق بتكليف فالح الرقبة من قبل لجنة السوق بقرار بالتمرير ليسدل الستار على واحد من الموضوعات ذات الانعكاسات السلبية على أداء السوق خلال الفترة القليلة الماضية.
المتتبع لأداء سوق الكويت للأوراق المالية يتوقع ان النهج المضاربي قد يستمر خلال الجلسات المقبلة لعدة أسباب أبرزها ما يلي:
أولا: تأزم الموقف السياسي بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها أروقة مجلس الأمة بعد اقتحامه مساء الأربعاء الماضي من قبل محتجين كويتيين في سابقة تعد الأولى من نوعها في الكويت، حيث من المتوقع ان تلقي هذه الأزمة بظلالها السلبية الثقيلة على سوق الكويت المالي.
ثانيا: استمرار ضعف كميات تداول الأسهم المتداولة وخاصة القيادية، في ظل توجه المضاربين للأسهم الرخيصة التي يتحقق من ورائها مكاسب سريعة، وهو ما يظهر بوضوح من خلال الكميات المحدودة للغاية في تداولات أسهم القطاع المصرفي.
ثالثا: عدم ظهور مستجدات ايجابية تدفع السوق في اتجاه التعافي، بل على العكس من ذلك فإن كل الشواهد تدل على المستجدات قد تكون سلبية.
رابعا: إعلان كثير من الشركات في جميع القطاعات عن خسائر بين متوسطة وكبيرة، فضلا عن وجود شركات كثيرة تعتبر من الشركات الكبرى ولكنها حققت انكماشا كبيرا في نمو الأرباح.
خامسا: ارتفاع عدد الشركات الموقوفة عن تداول أسهمها الى 50 شركة تشكل نحو 25% من الأسهم المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية.
سادسا: استمرار المخاوف العالمية من تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي في ظل استمرار أزمة الديون السيادية الأوروبية، وهو ما يظهر من خلال تغيير الحكومات في كل من اليونان ثم ايطاليا.
وبنهاية تداولات الأسبوع الماضي سجل المؤشر السعري تراجعا بمقدار 52.4 نقطة ليغلق على 5857.8 نقطة بانخفاض نسبته 0.9% مقارنة مع الأسبوع قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني تراجعا قدره 4.2 نقاط ليغلق على 414.1 نقطة بانخفاض نسبته 1% مقارنة مع الاسبوع قبل الماضي.
وتجاوز إجمالي القيمة المتداولة 70.3 مليون دينار مقارنة مع 105.7 ملايين دينار في الأسبوع قبل الماضي بانخفاض بلغ 33.5%، فيما سجلت كميات الأسهم المتداولة تراجعا خلال تداولات الأسبوع الماضي بنسبة 39.3% لتبلغ مع نهاية الأسبوع الماضي 419 مليون سهم نفذت من خلال 8500 صفقة، كما شهدت أسهم 139 شركة ـ تعادل 64.7% من الأسهم ـ حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 27 شركة تمثل 19.4% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 93 شركة تمثل 66.9% تراجعا، في حين استقرت اسعار أسهم 19 شركة تمثل 13.7% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 76 شركة تمثل 35.3% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة بالسوق أي تداولات على مدار جلسات الاسبوع الماضي.
وشهدت القيمة الرأسمالية للسوق انخفاض خلال تداولات الاسبوع الماضي بلغ 303.9 ملايين دينار بما يعادل 1% مقارنة بتداولات الاسبوع الأخير للتداول، حيث استقرت القيمة عند مستوى 30.011.5 مليون دينار.
وعلى مستوى القطاعات جاء قطاع البنوك في صدارة القطاعات من حيث قيمة الاسهم المتداولة، واستحوذ على 33.5% من القيمة، تلاه قطاع الخدمات الذي استحوذ على 22.3%، فيما حل قطاع الاستثمار ثالثا من خلال استحواذه على 14.8% من إجمالي القيمة المتداولة الأسبوع الماضي.
1- «الوطني».. تصدر النشاط
جاء سهم بنك الكويت الوطني في المركز الأول من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 8.9 ملايين سهم نفذت من خلال 179 صفقة بلغت قيمتها 10.2 ملايين دينار، حيث أغلق السهم مستقرا عند مستوى دينار و160 فلسا، في حدود سعرية تراوحت بين دينار و180 فلسا كحد أعلى ودينار و160 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم «الوطني» خلال تعاملات الأسبوع الماضي قفزة على مستوى كميات الأسهم المتداولة في جلسة الإثنين الماضي أدت الى ارتفاع السهم بشكل لافت، وهو ما انعكس على أدائه مع نهاية الأسبوع ولكنه أقفل مستقرا عند مستوى إغلاقه قبل عطلة العيد بسبب عمليات التخارج التي شهدها في الجلسات الأخيرة، ومن المتوقع ان يواصل سهم «الوطني» نشاطه في السوق خلال المرحلة المقبلة رغم البيئة التشغيلية غير المواتية، وذلك نظرا لأن سهم «الوطني» سيظل ملاذا لكثير من المتعاملين بالسوق سواء محافظ او أفراد لقناعتهم قدرة البنك على تجاوز البيئة الصعبة ومواصلة النمو في الأرباح وهو ما ظهر من خلال نتائج الربع الثالث من العام الحالي، وما يعزز هذه القناعة هو قاعدة عملاء البنك الكبيرة وأصوله الجيدة.
2- «بيتك».. تراجع
حل سهم بيت التمويل الكويتي «بيتك» في المركز الثاني على مستوى نشاط السوق من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 9.1 ملايين سهم نفذت من خلال 376 صفقة بلغت قيمتها 8.3 ملايين دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس، مستقرا عند مستوى 900 فلس، في حدود سعرية تراوحت بين 930 فلسا كحد أعلى و890 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم بيتك تداولات نشطة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، خاصة في جلسة الثلاثاء الماضي، وذلك على إثر معلومات ترددت في بعض وسائل الإعلام حول سعى مؤسسة الراجحي المصرفية السعودية شراء حصة مؤثرة في بيت التمويل الكويتي، وهو ما أدى الى عمليات شراء قوية للسهم، وذلك رغم إعلان الإدارة التنفيذية لبيتك عدم علمها بهذا الموضوع، ولكن عمليات الشراء استمرت حتى نهاية الجلسة التي ارتفع فيها السهم بمقدار 30 فلسا، ولكن عدم تأكيد المعلومة فيما بعد أدى الى تراجع قيمته السعرية جراء عمليات تخارج مما أدى الى تحقيق خسائر سوقية بلغت 1.1%، ورغم ذلك فإن سهم بيتك يعتمد في المقام الأول على ثقة المتعاملين فيه كواحد من البنوك الإسلامية الرائدة في الكويت وفي المنطقة، فضلا عن إعلان بيتك استعداده لتقديم التمويلات اللازمة لأي مشروعات تنموية تشارك فيها الشركات الكويتية وبرهن على ذلك بتقديم تمويل بقيمة 25 مليون دينار لشركة منشآت لإنجاز مشروع في السعودية.
3- «الصناعات».. خسائر سوقية
جاء سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المركز الثالث من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 25.3 مليون سهم نفذت من خلال 545 صفقة بلغت قيمتها 6.9 ملايين دينار، حيث أغلق السهم متراجعا الى مستوى 265 فلسا بعد ان حقق خسائر بواقع 5 فلوس، واستقر السهم عند مستوى 265 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 280 فلسا كحد أعلى و260 فلسا كحد أدنى.
التباين كان السمة الغالبة لأداء سهم الصناعات الذي تأثر بأكثر من خبر خاص بالشركة الاسبوع الماضي، حيث تأثر السهم إيجابا جراء الإعلان عن نمو في الأرباح في الأشهر الـ 9 الماضية بنسبة قياسية بلغت 461% من خلال أرباح بلغت 3.1 ملايين دينار مقارنة مع 570 ألف دينار في ذات الفترة من 2010، أما الخبر الثاني الذي تأثرت به الشركة فهو نفي الخبر الذي تداولته بعض وسائل الإعلام حول اقتراب إتمام صفقة بيع حصة الصناعات في شركة المباني وتحقيق 92 مليون دينار كأرباح من هذه الصفقة، فبعد نفي الشركة هذا الخبر تراجع السهم جراء عمليات بيع وحقق خسائر سوقية بلغت 1.9%.
4- «زين».. تراجع
حل سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المركز الرابع من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 3.8 ملايين سهم نفذت من خلال 210 صفقات بلغت قيمتها 3.5 ملايين دينار، حيث أغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليستقر عند مستوى 930 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 940 فلسا كحد أعلى و920 فلسا كحد أدنى.
تراجعت القيمة السوقية لسهم زين بنسبة 1.1% جراء عمليات البيع التي زادت عن عمليات الشراء التي شهدها السهم خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وكان الهدوء هو السمة الغالبة على أداء السهم في أغلب فترات التداول، حيث كان ينشط فقط بالتزامن مع النشاط الذي تشهده مجموعة الخرافي، ولم يتحرك السهم بالشكل الذي كان متوقعا بعد إعلان نتائج الشركة المالية والتي بلغت الأرباح فيها 210 ملايين دينار تعادل نحو 750 مليون دولار وهي أرباح تشغيلية قياسية للشركة، ومن المنتظر ان يشهد السهم تحركا أفضل مع اقتراب السنة المالية من نهايتها، خاصة ان توقعات مسؤولي الشركة ان تصل الأرباح الى مليار دولار تقريبا.
5- «المباني».. استقرار
جاء سهم شركة المباني في المركز الخامس من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 3.2 ملايين سهم نفذت من خلال 109 صفقات بلغت قيمتها 2.8 مليون دينار، حيث أغلق السهم مستقرا عند مستوى 890 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 900 فلس كحد أعلى و880 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم المباني نشاطه الملحوظ خلال الفترة الأخيرة وذلك خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث شهد السهم نشاطا على وقع الأرباح الايجابية التي أعلنت عنها الشركة للفترة المالية المنتهية في الأشهر الـ 9 الماضية، والبالغة 16.5 مليون دينار بنسبة نمو 6%، ومن المتوقع ان تواصل الشركة النمو في الأرباح في الفترات المالية المقبلة خاصة مع اقتراب نهاية المرحلة الثالثة من مشروع مجمع الأفنيوز في العام المقبل.
6- «أجيليتي».. هبوط
حل سهم شركة المخازن العمومية «أجيليتي» في المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 7 ملايين سهم نفذت من خلال 296 صفقة بلغت قيمتها 2.7 مليون دينار، حيث أغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس ليصل الى مستوى 395 فلسا، في حدود سعرية تراوحت بين 410 فلوس كحد أعلى و380 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم أجيليتي نشاطا مضاربيا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وحقق خسائر سوقية بلغت 2.5%، وتجاوز السهم خلال تعاملات الأسبوع مستوى 400 فلس بعد تداولات نشطة في ظل الزخم الذي يشهده السهم من فترة ليست قصيرة، ولكنه تراجع عن هذا المستوى بعد ان تعرض لعمليات البيع لجني الأرباح، كما تأثر السهم الى حد ما على ضوء إعلان الشركة عن نتائجها منتصف الأسبوع الماضي والتي أظهرت تراجعا في نمو الأداء بنسبة 42% مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي، علما ان نتائج الربع الثالث من العام الحالي شهدت نتائج أفضل نسبيا من التي تحققت في الربعين الأول والثاني من العام الحالي.
7- «دانة الصفاة».. مضاربة
جاء سهم شركة دانة الصفاة الغذائية في المركز السابع من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 22.8 مليون سهم نفذت من خلال 406 صفقات بلغت قيمتها 2.2 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار فلس واحد ليستقر عند مستوى 98 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 106 فلوس كحد أعلى و93 فلسا كحد أدنى.
استمر سهم دانة الصفاة في نشاطه الملحوظ منذ فترة، ولكن تعاملات الأسبوع الماضي غلب عليه البيع نسبيا مقارنة بالشراء، مما أدى الى تراجع محدود في قيمة السهم بنسبة 1%، ويعتبر السهم من أنشط الأسهم التابعة لمجموعة الصفاة الى تشهد نشاطا بين الحين والآخر، غير ان سهم دانة يتمتع باستقلالية في النشاط مقارنة مع باقي أسهم مجموعة الصفاة، ويرجح ان يكون السبب في ذلك ان الشركة شهدت تحولا إيجابيا على مستوى النتائج المالية في الربع الثالث تحديدا وان كانت مجمل نتائج الشركة في الأشهر الـ 9 من هذا العام خسارة بواقع 820 ألف دينار، وسجل السهم أعلى ارتفاع له منذ 7 أشهر خلال تعاملات الأسبوع الماضي.
8- «الوطنية العقارية».. نشاط ملحوظ
حل سهم شركة الوطنية العقارية في المركز الثامن من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 14.8 مليون سهم نفذت من خلال 405 صفقات بلغت قيمتها 2.1 مليون دينار، وأغلق السهم على تراجع بواقع 20 فلسا، ليستقر عند مستوى 148 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 172 فلسا كحد أعلى و138 فلسا كحد أدنى.
وشهد سهم الوطنية العقارية نشاطا مضاربيا واضحا خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكن السهم تعرض لعمليات بيع لجني الأرباح مما أدى الى تراجع قيمة السهم السوقية بنسبة 11.9%، ومن المتوقع ان يستمر الإقبال على سهم الوطنية خلال تعاملات الفترة المقبلة كونه من الأسهم التي تحقق أهداف المضاربين.
9- «الأولى».. استقرار
جاء سهم شركة الأولى للاستثمار في المركز التاسع من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 15.9 مليون سهم نفذت من خلال 226 صفقة بلغت قيمتها 1.9 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 116 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 124 فلسا كحد أعلى و114 فلسا كحد أدنى.
واستمر سهم الأولى في تداولاته القوية التي يشهدها منذ فترة لدرجة أنه أصبح من الأسهم النشطة في قطاع الاستثمار، وبعد تداولات قوية خلال الأسبوع الماضي استقر السهم عند مستوى إغلاقه قبل العطلة، ومتوقع ان يستمر الإقبال على السهم في ظل التحسن الواضح في أداء الشركة منذ نجاحها في إعادة هيكلة ديونها.
10- «الخليج».. انخفاض
حل سهم بنك الخليج في المركز العاشر من حيث القيمة، إذ تم تداول 3.3 ملايين سهم نفذت من خلال 62 صفقة بلغت قيمتها 1.7 مليون دينار، حيث أغلق السهم متراجعا بواقع 10 فلوس ليصل الى مستوى 520 فلسا، بعد تداوله في حدود سعرية تراوحت بين 530 فلسا كحد أعلى و520 فلسا كحد أدنى.
واستمر سهم بنك الخليج في أدائه النشط وان كانت تداولات الأسبوع الماضي غلب عليها البيع أكثر من الشراء، مما أدى الى خسائر سوقية بلغت 1.9%، ومتوقع ان يستمر النشاط المضاربي على السهم في ظل محاولة البعض الاستفادة من التقدم المستمر الذي يحققه البنك على مستوى نتائجه المالية والتي بلغت في الأشهر الـ 9 الماضية 27.4 مليون دينار مقارنة بـ 10.4 ملايين دينار في الفترة نفسها من 2010.