Note: English translation is not 100% accurate
أكثر من مليون شاب لا يجدون عملاً
الحكومة البريطانية ستنفق مليار إسترليني بهدف توظيف الشباب
26 نوفمبر 2011
المصدر : لندن ـ رويترز

الاقتصاد البريطاني يتعرض لخطر الانزلاق إلى الركود بعد نمو هزيل على مدى الاثني عشر شهراً الماضيةقال نائب رئيس الوزراء البريطاني نيك كليغ امس ان الحكومة ستنفق ما يصل الى مليار جنيه استرليني (1.6 مليار دولار) على برنامج لدعم التوظيف واشكال اخرى من الدعم لمساعدة الشبان في العثور على فرص عمل مع تسجيل البطالة بين الشباب في المملكة المتحدة مستويات قياسية مرتفعة.
واظهرت بيانات رسمية الاسبوع الماضي ان أكثر من مليون شاب بريطاني ممن تتراوح اعمارهم بين 16 و24 عاما لا يجدون عملا مع عزوف الشركات عن التوظيف، بينما يتعرض الاقتصاد لخطر الانزلاق مجددا الى الركود بعد نمو هزيل على مدى الاثني عشر شهرا الماضية.
والقي باللائمة على المستويات المرتفعة للبطالة بين الشباب كأحد الاسباب التي اثارت موجة اعمال الشغب والسلب في المدن التي اجتاحت بريطانيا في اغسطس.
وقال كليغ ان ارباب العمل سيتلقون دعما نقديا قدره 2275 جنيها على مدى ستة اشهر عن كل موظف شاب يقومون بتوظيفه وهو ما يكفي لتغطية نصف الحد الادنى للاجور في بريطانيا للموظفين الشبان.
وسيستمر البرنامج لمدة ثلاثة أعوام ويبدأ في ابريل المقبل.
وقال كليغ «بطالة الشباب هدر اقتصادي وكارثة اجتماعية. لا يمكننا تحمل تبعة ان نترك شبابنا ونساءنا بين سقط المتاع».
ورحبت بالخطوة اتحادات ارباب العمل التي تطالب الحكومة بتقديم دعم للاجور.
ويتهم حزب العمال المعارض ـ الذي فقد السلطة في مايو 2010 ـ الحكومة الائتلافية التي يقودها المحافظون بالتسبب في زيادة البطالة بين الشبان بالتمسك بطريقة جامدة ببرنامجها للتقشف الذي يهدف لخفض العجز في الميزانية.
لكن الحكومة تجادل أن البطالة بين الشبان مشكلة هيكلية وانها تزيد منذ عام 2008 عندما كان العمال لايزالون في السلطة.
وقال مسؤولون ان مبلغ المليار استرليني سيأتي من مجالات اخرى للانفاق الحكومي ولا يمثل زيادة في النفقات العامة.
وذكرت تقارير لوسائل اعلام ان هذه الاموال ستأتي من ضغط مزايا الرعاية الاجتماعية.
ويتعرض الوزراء لضغوط لايجاد سبل لتنشيط الاقتصاد الذي يتعرض لتهديد التراجع بسبب أزمة ديون منطقة اليورو.
وتأتي أحدث الاجراءات بشان الوظائف قبل بيان لوزير المالية البريطاني جورج اوزبورن الاسبوع المقبل سيحدد تفاصيل خطط لحفز النمو مع الحفاظ على خططه لضغط الانفاق.
الذهب يتراجع متأثراً بانخفاض اليورو أمام الدولار
لندن ـ رويترز: هبط سعر الذهب متأثرا بضغوط من ضعف اليورو بسبب الخلاف بين زعماء اوروبا على كيفية احتواء ازمة الديون على الرغم من ارتفاع مستوى الموجودات العالمية من المعدن لدى الصناديق المتداولة في البورصات الى مستوى قياسي جديد.
وهبط سعر اليورو الى ادنى مستوياته في سبعة اسابيع امام الدولار ومن المتوقع ان يواصل انخفاضه بسبب عدم اتفاق زعماء اوروبا على كيفية معالجة انتشار ازمة ديون منطقة اليورو.
وانحفض اليورو 0.3% ووصل الى 1.3305 دولار بعد انخفاضه الى 1.3295 دولار وهو ادنى مستوياته منذ السادس من اكتوبر الماضى.
كما انخفض اليورو 1.5% حتى الآن هذا الاسبوع متعرضا لضغوط بسبب الطلب الضعيف على مزاد سندات في المانيا يوم الاربعاء الماضي وهو ما اثار المخاوف من ان تهدد ازمة الديون التي تدخل عامها الثالث الاقتصادات الكبرى في اوروبا وارتفع الدولار 0.4% امام الين الياباني مدعوما بعمليات شراء من مستوردين يابانيين.
من جهة اخرى ارتفعت الاسهم الاوروبية معوضة خسائرها السابقة امس مدعومة بارتفاع القطاع المصرفي الذي تضرر في الفترة الاخيرة لكن المخاوف المستمرة من ازمة ديون منطقة اليورو وتوقعات الاقتصاد العالمي من المرجح ان تحد من المكاسب.
مونتي: ملتزمون بالإصلاحات في المالية العامة لإيطاليا
روما ـ أ.ش.أ: أكد رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي أن حكومته ستقوم بما عليها من واجبات وستعمل على تبني الإصلاحات التي تحتاج إليها البلاد بغض النظر عن الضغوط التي تأتي من الخارج.
وأوضح مونتي ـ في تصريحات صحافية أذيعت أمس عقب اجتماعه بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مدينة ستراسبورغ ـ «أعتقد أنه يتعين على كل دولة تقديم مساهمتها، مشيرا إلى أن إيطاليا تنوي أيضا الإسهام في حل المشاكل المشتركة وخاصة إصلاح التحكم بالعملة الموحدة في سبيل ضمان استقرار منطقة اليورو».
وجدد التأكيد على الالتزام بالإصلاحات وخاصة في مجال المالية العامة، مؤيدا دعوة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى المضي قدما في الاتحاد الضريبي من أجل الاستقرار الجذري لليورو، كما أيد مقترح فرض «عقوبات تلقائية» على الدول التي لا تلتزم بمعاهدة الاستقرار.
وحول رفض ميركل لاقتراح إصدار سندات باليورو، قال مونتي «إنه يمكن أن يقدم مساهمة ايجابية ولكن في سياق اتحاد ضريبي».
وفي رده على سؤال حول ما يسمى «الإدارة الألمانية ـ الفرنسية» للعملة الأوروبية الموحدة، شدد مونتي على أن التعاون بين الاقتصادات الكبرى داخل منطقة اليورو لا يعني في أي حال من الأحوال التخلي عن روح العمل الجماعي، مؤكدا الإصرار على تحقيق هدف الوصول إلى موازنة مالية بحلول عام 2013.
وأوضح أن «استدامة» أهداف مالية عامة سليمة يعتمد على النمو الاقتصادي الذي يعطي ضمان الإبقاء على المدى الطويل لأفضل تعادل للميزانية، لافتا إلى أن نموا اقتصاديا غير تضخمي لا يغذي العجز.
وأضاف مونتي «لقد شرحت لميركل وساركوزي مسار الإصلاحات الهيكلية التي أنوي أن أقوم بها في إيطاليا وبشكل خاص توقيتها والطريقة التي تجمع بين الأحزاب السياسية والشركاء الاجتماعيين بالبلاد، فنحن عازمون على التحرك وقد بدأنا بهذه الإصلاحات بالفعل».
جدير بالذكر أن منطقة اليورو تشهد أزمة مالية بسبب مخاوف من الديون السيادية في عدة دول على رأسها اليونان وإيطاليا.
الاتحاد الأوروبي يُعد تقريراً لتقييم إجراءات التقشف في إيطاليا
روما ـ د.ب.أ: قال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية أولي رين في زيارة إلى روما أمس إن خبراء الاتحاد الأوروبي الذين يراقبون تطبيق إيطاليا لإجراءات التقشف التي طالب بها الاتحاد سيقدمون أول تقرير لتقييم هذه الإجراءات الأسبوع المقبل.
ويزور رين العاصمة الإيطالية لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي، في خطوة غير مسبوقة.
عرض الاتحاد الأوروبي برنامج رقابة لضمان أن إيطاليا المثقلة بالديون لاتزال على طريق خفض العجز وتنفيذ إصلاحات هيكلية، من المتوقع الآن أن يقدم خبراء الاتحاد الأوروبي تقريرهم للجنة وزراء مالية مجموعة اليورو، الثلاثاء.
ووافقت إيطاليا على مراجعة ميزانياتها من جانب الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي في أعقاب تنامي المخاوف من عدوى انتشار أزمة الديون من اليونان التي تقترب من حالة شبه إفلاس.
قفز العائد على السندات الحكومية الإيطالية لأجل 10 سنوات امس فوق مستوى 7% وهو مستوى ينظر إليه بأن تكلفة الإقراض عنده لا يمكن أن يتحملها ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو.
أسواق الطاقة الأوروبية تسجل مستويات متدنية كبيرة
لندن ـ رويترز: انخفضت أسعار الطاقة الأوروبية الرئيسية امس لمستويات لم تحدث منذ أشهر.
وتأثر الطلب في أسواق الطاقة الأوروبية وسط تشاؤم إزاء الوضع الاقتصادي وقدوم فصل شتاء أكثر اعتدالا مما كان متوقعا. وحدث تراجع في أسواق الكهرباء والغاز والفحم والكربون رغم استمرار قوة أسعار النفط تأثرا بالاضطرابات في الشرق الأوسط. وقالت وكالة الطاقة الدولية ان سعر النفط المرتفع قد يقضي على الجهود الرامية لإنهاض الاقتصاد العالمي من كبوته. يأتي هذا في الوقت الذي يسعى فيه المتعاملون بأسواق الطاقة للحفاظ على أي مكاسب تحققت في وقت سابق من العام. وقال متعامل «يغلق المتعاملون ذوو المراكز الدائنة دفاترهم لحماية المكاسب التي حققوها في وقت سابق من العام. وأولئك الذين لايزالون في الأسواق من ذوي المراكز المدينة ويضاربون على حدوث مزيد من الهبوط».
«يوروسات»: أميركا أكبر شريك تجاري للاتحاد الأوروبي
بروكسل ـ كونا: كشف مركز الاحصاء الاوروبي (يوروسات) امس ان الولايات المتحدة الأميركية مازالت أكبر شريك تجاري لدول الاتحاد الاوروبي من حيث بيع وشراء البضائع والخدمات في نهاية النصف الاول من العام الحالي. وذكر المركز في تقرير هنا ان صادرات دول الاتحاد الاوروبي الى الولايات المتحدة في النصف الاول من العام الحالي بلغت قيمتها 129 مليار يورو مقارنة بـ 114 مليار يورو في نفس الفترة من العام الماضي. في حين بلغت قيمة الواردات الأميركية لدول الاتحاد الاوروبي في النصف الاول من العام الحالي 94 مليار يورو مقارنة بـ 83 في نفس الفترة من العام الماضي. وبسبب هذه النتائج ارتفع الفائض التجاري للاتحاد الاوروبي مع الولايات المتحدة الأميركية من 31 مليار يورو في النصف الأول من عام 2010 الى 35 مليار دولار في النصف الاول من العام الحالي.
وعلى صعيد آخر كشف التقرير ان صادرات الاتحاد الاوروبي من الخدمات الى بقية دول العالم زادت بنسبة 11% حيث ارتفعت قيمتها من 484 مليار يورو في عام 2009 الى 539 مليار يورو في 2010.
في حين زادت واردات دول الاتحاد الاوروبي الخدماتية بنسبة 9% حيث ارتفعت قيمتها من 416 مليار يورو في عام 2009 لتصل الى 454 مليار يورو في 2010.