Note: English translation is not 100% accurate
في تأكيد على مكانة البنك ودوره في سوق العقار الدولي
منظمة العقاريين الأجانب الأميركية تختار «بيتك» بمجلس إدارتها
4 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

اختارت منظمة العقاريين الأجانب الأميركية «AFIRE» مدير إدارة العقار الدولي في بيت التمويل الكويتي (بيتك) على عثمان الغنام عضوا في مجلس إدارة المنظمة للمرة الثالثة على التوالي، مع منحه عضوية الشرق الأوسط والتي يمثلها باسم «بيتك»، وذلك تقديرا من المنظمة لدور «بيتك» وخبرته الطويلة والمتنوعة في الاستثمار العقاري ومشاريع التطوير على الصعيد المحلى والعالمي.
وتعد المنظمة الأشمل بين الاتحادات العقارية على مستوى العالم، ويحضر اجتماعاتها عدد من الشركات المتخصصة، بالإضافة إلى السياسيين البارزين في الدول الكبرى والمهتمين بشؤون العقار على الصعيد الدولي، وتحرص المنظمة على عقد اجتماعات موسعة وبشكل دوري للتباحث في قضايا التطوير العقاري ودراسة حركة الأسواق والمستجدات والمتغيرات على الأسواق العقارية حول العالم، وهي تضم نخبة من الخبراء المتميزين في هذا المجال والذين يتمتعون برؤية وخبرة واسعة على كافة المستويات الإقليمية والعالمية.
من جانبه قال مدير إدارة العقار الدولي في بيت التمويل الكويتي (بيتك) علي الغنام في تصريح صحافي: «بيتك» أحد رواد سوق العقارات الدولية على مستوى الكويت والمنطقة، ولديه خبرة طويلة في هذا المجال، ويعد من المستثمرين المعروفين الموثوق فيهم في السوق الأميركي منذ حوالي 17 عاما، انشأ خلالها العديد من المحافظ والصناديق العقارية المتميزة من حيث مجالات عملها وعوائدها وأسلوب إدارتها.
وأضاف قائلا: «يسعى «بيتك» بشكل دائم للبحث عن الفرص الاستثمارية في مجال العقارات الدولية، بالإضافة إلى تكوين شبكة من العلاقات الاقتصادية التي من شأنها تعزيز دور «بيتك» في هذا المجال، ولاشك أن عضوية «بيتك» في هذه المنظمة ستعزز جهودنا، ونأمل أن نحقق المزيد من النجاحات في الأسواق الدولية خلال الفترة المقبلة».
وكان «بيتك» قد أعلن توقيع اتفاقية شراكة مع شركة جروفنرز (Grosvenor) الأميركية لاستثمار 600 مليون دولار في مراكز الرعاية الصحية والمراكز الطبية في الولايات المتحدة الأميركية، وتستهدف الاتفاقية شراء عقارات مدرة للدخل بذلك المجال والقيام بعملية التطوير في أسواق تحظى بارتفاع معدل الطلب حيث تمثل بذلك فرصا للاستفادة من نمو وتطور ذلك القطاع، الذي مازال محافظا على معدلات إشغال ثابتة وتدفقات نقدية جيدة رغم الأزمة الاقتصادية.