Note: English translation is not 100% accurate
توقع أن تشهد الشركة تحسناً معتدلاً في 2012
«مركز كابا»: أداء «طيران الجزيرة» في 2011 يدفعه التحسن في مستوى العائد للمقعد الواحد
13 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أشاد مركز آسيا والمحيط الهادئ للطيران (مركز كابا)، المتخصص في تقديم التقارير والتحاليل عن قطاع النقل الجوي في آسيا، بالتحسن التدريجي الذي شهده أداء مجموعة طيران الجزيرة منذ البدء بتنفيذ خطة «العودة إلى الربحية» في مايو 2011، إضافة إلى الزيادة الملحوظة التي سجلتها الشركة في العائد للمقعد الواحد خلال الخمسة أشهر الأخيرة.
وقال المركز في تقرير له إنه بعد الإجراءات التي اتخذتها المجموعة لمراجعة حجم أسطولها وتمكين شبكة الوجهات التي تخدمها لتضم الوجهات المربحة والأكثر طلبا في الشرق الأوسط، عادت طيران الجزيرة إلى الربحية، محققة أرباحا قياسية خلال خمسة فصول ربعية متتالية، وأنه من المتوقع أن تعلن المجموعة عن أفضل نتائج لعام كامل هذا العام.
وذكر التقرير بنتائج طيران الجزيرة التشغيلية والمالية في الربع الثالث من العام، حيث بلغ العائد للمقعد الواحد 52.3 دينارا، بزيادة نسبتها 42% عن الفترة ذاتها من العام الماضي، وزيادة بنسبة 90% عن الربع الثالث من 2009.
وتوقع مركز «كابا» في تقريره أن تتواصل هذه الزيادة على العائد للمقعد خلال الربع الأخير من العام الحالي والعام القادم، الأمر الذي يضع المجموعة في وضع متين جدا يمكنها من بدأ تنفيذ خططها الاستراتيجية التالية للتطور خلال الأعوام القليلة القادمة.
وأضاف أن التحسن الملحوظ الذي حققته طيران الجزيرة على العائد للمقعد الواحد جاء نتيجة الإجراءات التي اتخذتها المجموعة خلال العام ونصف العام الأخيرين، وأولها إعادة نشر الطاقة الاستيعابية الإضافية للمجموعة في أسواق عالمية عبر شركة «سحاب لتأجير الطائرات» التابعة لها، الأمر الذي حقق للمجموعة عوائد إضافية، ومن ثم وبإعادة توزيع أصولها، تشغل طيران الجزيرة اليوم حجم أسطول يعكس طاقتها الاستيعابية الحقيقية التي تمكنها من تحقيق الربحية كل شهر من العام.
وذكر التقرير خطوة طيران الجزيرة التي اتخذتها في مايو 2011 لمراجعة حجم الطلبية المتبقية لدى «إيرباص» بإلغاء 25 طائرة من أصل 30 تحت الطلب، على عكس التوجه العام للطلب على الطائرات في المنطقة، وأصبح نمو أسطول الشركة اليوم محدودا إلى 15 طائرة، وسيتم تسلم ما تبقى من الطلب بشكل تدريجي خلال السنوات الثلاث القادمة، ويتم نشره ما بين شركة طيران الجزيرة وشركة «سحاب لتأجير الطائرات».
ولفت التقرير الى ان العامل الثاني الذي ساهم في تحسين أداء العائد للمقعد هو شبكة الوجهات التي تخدمها طيران الجزيرة، حيث تركز الشركة اليوم على خدمة 18 وجهة بعد أن قامت بإلغاء ست وجهات أخرى غير مربحة، وتقع الوجهات التي تخدمها طيران الجزيرة في الشرق الأوسط على بعد ساعتين ونصف من الكويت، باستثناء مدينة اسطنبول التي تخدمها موسميا، وتعد وجهات الشركة من الأكثر طلبا في المنطقة وبالأخص تلك التي تخدم وجهات رجال الأعمال بحيث تضع الشركة الأولوية للمواقيت وعدد الرحلات بما يناسب المسافرين.
وجاء في تقرير مركز «كابا» أن معدل التزام طيران الجزيرة بمواعيد الرحلات بلغ 94% للفترة منذ بداية العام ولغاية أكتوبر 2011، كما بلغ أيضا معدل التزام قياسي قدره 98% لشهر سبتمبر 2011، محققة ذلك بفضل خطوة تعزيز شبكة وجهاتها ومواعيد الرحلات.
وقال «كابا» أنه خلال الأشهر الاثني عشر الأخيرة، ركزت طيران الجزيرة على الاستحواذ على حصص تشغيلية قيادية على أغلبية الخطوط التي تخدمها، الأمر الذي مكنها بشكل قوي من توفير أسعار تنافسية للمسافرين، ومتوقعا أن تحافظ طيران الجزيرة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة على وضعها المتين الحالي ضمن خططها الاستراتيجية القادمة.
وشدد المركز على أن الإجراءات الأخرى التي أثرت إيجابيا على تحسن العائد للمقعد الواحد تضمنت عددا من التعزيزات للخدمات التي توفرها للمسافرين، منها تقديم قيمة مضافة للمسافرين على درجة «الجزيرة لرجال الأعمال» التي أطلقتها في أواخر عام 2009 حيث توفر الشركة مساحة إضافية للمسافر إضافة إلى الميزات الأخرى التي تجعل هذه الدرجة أكثر جاذبية وتلبية لمتطلبات المسافرين من والى الكويت، فقد أطلقت هذا العام قائمة طعام غنية ومتغيرة شهريا، إضافة إلى برنامج المكافآت «جزيرتي» للمسافرين المعتادين، ومنحت المسافرين وزنا إضافيا للأمتعة المسجلة مجانا ليبلغ 60 كيلوغراما، ولم تغفل طيران الجزيرة عن تعزيز الدرجة السياحية التي بدأت منذ شهر فبراير 2011 بتوفير وجبات ومرطبات مجانية للمسافرين.
وذكر المركز أن طيران الجزيرة قامت أيضا خلال العام بتوسيع نطاق العوائد من خلال إضافة خدمات تابعة ومكملة لمنتجها، فقد أطلقت خدمة «عطلات الجزيرة» بالتعاون مع مجموعة بودي للطيران في مايو 2011، وهي خطوة مماثلة لما قامت به قبلها «ايزي جت» في أوروبا وعلامة «فيرجن» عالميا، وتتيح هذه الخدمة الحجز الفوري للإقامة في فندق من بين قائمة تضم آلاف الفنادق في الشرق الأوسط وتذكرة سفر على متن طيران الجزيرة في آن واحد وبعملية دفع واحدة من خلال موقع الخدمة.
واختتم مركز «كابا» التقرير قائلا: «إن طيران الجزيرة عادت إلى الربحية بشكل واعد معوضة الخسائر السابقة حيث بلغت أرباحها للتسعة أشهر من العام 9.1 ملايين دينار»، مشيرا الى أن طيران الجزيرة تتوقع أن تشهد في عام 2012 تحسنا معتدل، وأنها ستركز على العائد للمقعد، وتواصل إدارتها الصارمة للتكاليف، وتتطلع لتحقيق نتائج إيجابية من جديد للعام الكامل.