Note: English translation is not 100% accurate
المطيري: الكويت من أهم مراكز التجارة الدولية والخدمات اللوجستية في المنطقة
15 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال وكيل وزارة الموصلات المساعد للشؤون القانونية عبدالمحسن المطيري ان الكويت تعتبر من أهم مراكز التجارة الدولية والخدمات اللوجستية في منطقة الخليج العربي، مبينا أن ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان يكتسب أهمية كبرى من الناحية الإستراتيجية والاقتصادية وتأتي هذه الأهمية كونه يقع في زاوية تخدم دولا قريبة منه وبشكل مباشر هي (الكويت ـ إيران ـ العراق) ودولا بعيدة عنه نسبيا لكنها ستستفيد منه أيضا مثل (سورية ـ لبنان ـ الأردن ـ تركيا) عبر النقل البري كما يعمل على قصر المسافة للسوق الخليجي والعالمي.
وأوضح المطيري في كلمته بمؤتمر الكويت لشبكات الإمداد والعمليات اللوجيستية الذي تنظمه شركة بروميديا العالمية تحت رعاية وزير الكهرباء والماء ووزير المواصلات م.سالم الاذينة، ان العمليات اﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻴﺔ ﺗﻠﻌﺐ دورا محوريا في الحياة اليومية، وقد تتأثر دول بأكملها نتيجة عدم وصول أو إرسال الإمدادات بكل أشكالها عبر أراضيها او الأراضي المجاورة لها لأي ظرف كان، سواء عوامل طبيعية أم من سلوك البشر وهو ما يؤكد على أهمية هذه الصناعة الحيوية والهامة والتي أيضا يستفيد منها كل إنسان على وجه الأرض.
وبيّن أن هناك العديد من المشروعات الكبرى التي تساهم في نمو وازدهار الصناعة اللوجيستية ومن ثم تقليل التكاليف ومن أهمها مشاريع النقل الجديدة كالسكك الحديدية والتي ستمتد عبر كل من السعودية والبحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات ويدفع بسهولة ويسر لنقل البضائع ويساهم في الدفع بالاقتصاد الخليجي بصفة عامة الى الأمام ويحسن من فرص الاستثمار والتواصل، مؤكدا على مكانة الكويت كأحد أهم مراكز التجارة الدولية والخدمات اللوجستية في المنطقة. وذكر المطيري أن نتائج البحث في أهمية هذه الصناعة أظهرت بروز التكتلات الاقتصادية والاتفاقيات اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮﻳﻔﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ وشروط النقل والتخزين والمرور، كما هو الحال واﻟﺴﻮق الأوروبية المشتركة وﻣﺠﻤﻮﻋﺔ دول اﻟﻜﻮﻣﻴﺴﺎ في ﻘﺎرة أفريقيا واﻠﺘﺠﺎرة اﻟﺤﺮة ﺑﻴﻦ الولايات اﻟﻤﺘﺤﺪة الأميركية واﻟﻤﻜﺴﻴﻚ واﻟﺴﻮق اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ المشتركة.
وأشار إلى أن صناعة العمليات اللوجيستية والإمداد تتحكم في نسبة ارتفاع او انخفاض ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻹﻧﺘﺎج وتحديد أسعار المنتج النهائي حيث تشير الإحصائيات الى ان اﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ اﻟﻠﻮﺟﻴﺴﺘﻴﺔ ﺗﺼﻞ ﻓﻲ بعض اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ الى 50% ﻣﻦ ﺗﻜﻠﻔﺔ اﻟﻤﻨﺘﺞ اﻟﻨﻬﺎﺋﻲ مقارنة ﺑﻨﺴﺒﺔ اقل من 10% ﻓﻲ اﻟﺪول اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ اﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ.
وذكر المطيري أن قطاع النقل وخاصة النقل البري يعتبر الأكبر في سوق اللوجستيات، كذلك لا يقل عنه أهمية النقل البحري وكما تشير الاحصاءات إلى أن يصل حجم السوق العالمية للحاويات البحرية إلى 730 مليون حاوية «عشرين قدما» بحلول 2017، كما تمثل المستودعات جانبا آخر مهما في التخزين والحفظ والأمان، ويمثل قطاع اللوجستيات والتوريد والمناولة اهمية كبرى، خاصة في الدول التي يعتمد اقتصادها بالدرجة الأولى على عمليات التصدير والاستيراد.
وأكد على أهمية بناء المواني الجديدة والتي هي طور البحث والإنشاء والتي تمثل مؤشرات ناجحة لمستقبل الكويت، وأهمية بناء شبكات اﻟﺴﻜﻚ اﻟﺤﺪﻳﺪﻳﺔ المتكاملة ﻓﻲ داﺧﻞ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ وﺿﺮورة ﺗﻄﻮﻳﺮ وﺳﺎﺋﻞ اﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺎﻃﻖ اﻟﺤﺪودﻳﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺪول اﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺴﺎﻳﺮ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت اﻟﻌﻮﻟﻤﺔ.
وفي الجلسة الأولى للمؤتمر قدم مدير جمارك مطار الكويت الدولي خالد السيف عرضا عن المهام التي تقوم بها إدارة الجمارك على صعيد تسهيل وانسياب البضائع، والدور الاقتصادي الذي تمارسه من خلال تحصيل الضرائب وكذلك الدور الأمني عبر منع البضائع المهربة، والمخالفة للنظم، إلى جانب مكافحة القرصنة والتزييف، ومحاربة السلع المقلدة، مؤكدا على ان مدينة الشحن في مطار الكويت والجاري العمل على إنشائها وإعداد النظم الخاصة بها من شأنها ان تقوم بدور كبير في تسهيل وانسياب البضائع.