Note: English translation is not 100% accurate
اجتماعها المقبل في 14 يونيو
«أوپيك» اتفقت على سقف إنتاج جديد عند 30 مليون برميل يومياً
15 ديسمبر 2011
المصدر : فيينا ـ وكالات


اتفقت الدول المنتجة للنفط الأعضاء في منظمة «أوپيك» على سقف جديد للإنتاج هو الأول منذ ثلاث سنوات وهو اتفاق ينهي خلافا قائما منذ 6 أشهر بشأن مستويات الإنتاج لصالح السعودية.
وقال وزير النفط الفنزويلي رفاييل راميريز ان الدول الأعضاء أقرت سقف إنتاج جديد عند 30 مليون برميل يوميا وهو يعادل تقريبا مستوى الإنتاج الحالي، ويحدد هذا الاتفاق سقفا لإنتاج كل الدول الاثنتي عشرة الأعضاء في أوپيك خلال النصف الأول من العام لتظل الامدادات قرب أعلى مستوياتها في ثلاثة اعوام بما يكفي لإعادة بناء المخزونات العالمية الضئيلة. وحين اجتمعت أوپيك في يونيو الماضي أخفقت في الاتفاق على زيادة الامدادات تاركة للسعودية حرية زيادة الإنتاج لتعويض الفاقد من النفط الليبي، وتقول الرياض انها ضخت اكثر من عشرة ملايين برميل في الشهر الماضي وهو أعلى مستويات انتاجها منذ عقود.
وقال وزير النفط الجزائري يوسف يوسفي عن أسعار النفط «نعتقد أن المستوى الحالي مناسب للمنتجين والمستهلكين».
ووفقا لحسابات أمانة أوپيك، فإن مستوى انتاج 30 مليون برميل يوميا سيلبي الطلب في النصف الاول ويبني مخزونا بمعدل 650 ألف برميل يوميا، وقال البيان الختامي للاجتماع ان المنظمة ستعقد اجتماعها المقبل في 14 يونيو المقبل.
من جانبه، قال وزير النفط الإيراني رستم قاسمي ان ايران لا تعتزم اغلاق مضيق هرمز ضمن مناورات عسكرية، وتابع أن الجيش الإيراني يجري مناورات ولكن لا يعتزم فعليا اغلاق المضيق الذي تمر عبره كميات كبيرة من صادرات نفط الخليج.
وقال قاسمي ان السعودية لن تسعى لتعويض النفط الإيراني في حالة فرض عقوبات نفطية ضد إيران، وأضاف «لدينا روابط طيبة جدا وعلاقة وثيقة مع السعودية». تجدر الاشارة الى أن اجمالي حصص الانتاج الرسمي الذي حددته أوپيك قبل ثلاث سنوات هو 24.84 مليون برميل يوميا.
وباستثناء الإنتاج من العراق قدرت الوكالة الدولية للطاقة ان بلدان أوپيك الأحد عشر الأخرى ضخت إجمالا 27.97 مليون برميل يوميا من النفط في نوفمبر، وهو الرقم الذي تجاوز سقف إنتاج أوپيك الرسمي.
وتجتمع أوپيك بصورة دورية لتحديد مستويات الإنتاج للوصول الى سعر مناسب بالنسبة للبلدان المنتجة بأوپيك فضلا عن المستهلكين. وتشمل المنظمة الجزائر وايران والسعودية فضلا عن بلدان أخرى.