Note: English translation is not 100% accurate
أزمة حادة جديدة بين أوباما والجمهوريين بشأن الضرائب
22 ديسمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

اندلعت ازمة حادة جديدة امس بين الرئيس الاميركي والجمهوريين الذين عطلوا تسوية بشأن الضرائب في الكونغرس بينما حذرهم باراك اوباما من الانعكاسات الاقتصادية لزيادة في الضرائب المترتبة على 160 مليون اميركي خلال احد عشر يوما. وفي مواجهة جديدة بين الرئيس الديموقراطي وخصومه الجمهوريين الذين يشكلون اغلبية في مجلس النواب، وفي اجواء من الخلاف قبل عشرة اشهر من الانتخابات الرئاسية والتشريعية، اصر كل جانب على مواقفه دون ان تلوح افق اي حل قبل بضعة ايام من عيد الميلاد.
ورفض مجلس النواب في الصباح دراسة مشروع قانون يشكل ثمرة تسوية تبناها السبت الماضي 89 سيناتورا من الجمهوريين والديموقراطيين من اصل مائة في مجلس الشيوخ.
وتقضي هذه التسوية بتمديد الاعفاءات الضريبية للموظفين والتأمين ضد البطالة الى ما بعد انتهائها في 31 ديسمبر.
وخلافا لرغبات اوباما لم يوافق اعضاء مجلس الشيوخ على تمديد البندين الا لشهرين نظرا للخلافات حول طريقة تمويلهما، فالديموقراطيون يريدون فرض مزيد من الضرائب على الاغنياء والجمهوريون يرفضون ذلك، ووافق اوباما على هذا الامر الواقع على امل التوصل الى تمديد جديد في نهاية فبراير.
لكن الاعضاء الجمهوريين في مجلس النواب، الهيئة التي يفترض ان توافق على الخطة كما اقرها مجلس الشيوخ، رفضوا ذلك بحجة ان النص لا يؤمن سوى رؤية قصيرة للجهات الاقتصادية الفاعلة. الا انهم لم يرفضوا رسميا الاجراء بل قرروا ارسال النص الى مجلس الشيوخ لإجراء مفاوضات حول تسوية جديدة. وقال رئيس مجلس النواب جون باينر انه مستعد لإجراء مناقشات مع اعضاء مجلس الشيوخ. لكن زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ هاري ريد رفض حتى الآن اعادة اعضاء كتلته من عطلهم معتبرا ان المجلس ادى واجبه.
وعلى عتبة سنة انتخابية يفترض ان تشهد اقتراعا رئاسيا وتجديد مجلس النواب وثلث مجلس الشيوخ، يحمل كل طرف الطرف الآخر مسؤولية زيادة في الضرائب يمكن ان تطال 160 مليون موظف. وخلال لقاء لم يكن مقررا مع الصحافيين، شدد اوباما على الخطر الذي تشكله الأزمة على الاقتصاد الاميركي الذي مازال في طور النقاهة، على حد قوله. وحذر من ان «الوقت يمر واذا رفض الجمهوريون في مجلس النواب التصويت على مشروع قانون مجلس الشيوخ او دراسته فستزيد الضرائب خلال احد عشر يوما». وتابع الرئيس الاميركي «حاليا، الانتعاش (الاقتصادي) هش لكنه يسير في الاتجاه الصحيح. فشلنا (في هذا الملف) ستكون له انعكاسات ليس فقط على المنازل بل على الاقتصاد برمته». واكد اوباما ايضا «علينا الا نتبع سياسة شفير الهاوية. الاميركيون ملوا وتعبوا من ذلك (...) ادعو رئيس مجلس النواب والقادة الجمهوريين في المجلس الى التصويت على مشروع القانون الذي اقره مجلس الشيوخ». ورد باينر بتحد بعد دقائق «انني بحاجة الى مساعدة الرئيس، مفهوم؟»، مصمما على رفضه التصويت في مجلس النواب على النص دون تعديل. وقال الناطق باسم البيت الابيض جاي كارني ان باينر «كان يمكنه التصويت على هذا الحل اذا كان يعتقد ان الاجراء الاخير للجمهوريين في المجلس في 2011 يجب ان يكون زيادة الضرائب».