Note: English translation is not 100% accurate
منتقدو العولمة يتهمون المنتدى بالفشل وينتقدون تحدثه باسم الديموقراطية
27 يناير 2012
المصدر : دافوس ـ كونا
أعلنت حركة «احتلوا المنتدى الاقتصادي العالمي» امس فشل المنتدى الاقتصادي العالمي في التحرك بما يخدم وضع الاقتصاد العالمي منتقدين تشدق القائمين عليه بالديموقراطية.
وشيدت الحركة بيوتا جليدية يقيم فيها أعضاؤها على بعد أمتار قليلة من مركز المؤتمرات الدولي الذي يشهد فعاليات منتدى دافوس احتجاجا على فلسفة المنتدى برمته وتعامله مع الأزمة العالمية.
ويقول احد منسقي الحركة الاحتجاجية لوارن مويري في تصريح لـ «كونا»: «ان المنتدى يحاول ان ينصب نفسه متحدثا باسم الديموقراطية ولكن في ثياب الرأسمالية لكن الواقع يشير الى العكس اذ يمثل المنتدى مصالح كبريات الشركات المستغلة فقط». ويؤكد «ان الرأي العام الدولي لا يعرف ان 109 شركات تدفع للمنتدى سنويا نصف مليون دولار كي تحشد هذا الكم الكبير من الخبراء والساسة وتمارس عملية غسل الأدمغة بالترويج لمبادئها وأفكارها وهذا ليس من الديموقراطية في شيء».
في الوقت ذاته يشير الى «النفاق الذي تمارسه ادارة المنتدى فهي تدعي انها لتحسين العالم ولكنها في الوقت نفسه تهمل مشكلات العالم المتفاقمة وتبحث فقط على اهتمامات أصحاب رأس المال الذين يشكلون أقلية قليلة من بين سكان العالم».
واضاف في حديثه لـ «كونا» «أتحدى ان يقوم المنتدى بعقد جلسة في إحدى الدول الاكثر فقرا في العالم او في قلب استخراج الموارد الخام المهمة في افريقيا او أميركا اللاتينية التي تدوس فيها كبريات اعضاء المنتدى حقوق البيئة والانسان بالاقدام».
وقال ان حركة «احتلو» المدعومة من حركة شباب الحزب الاشتراكي السويسري تؤكد «ان منتدى دافوس قد أخفق في تحقيق شعاره بتحسين اوضاع العالم هذا بافتراض ان الشعار حقيقي وليس للتمويه».
واضاف «ان الحلول التي يدعي المنتدى انه يبحث عنها ويروج لبعض منها يجب ان تأتي من القاعدة الى القمة وليس العكس اي ان الرأي العام المتضرر من الازمة المالية والاقتصادية العالمية هو الذي يجب ان يضع تلك الحلول». ويؤكد الناشط المناهض للعولمة «ان الحل ليس داخل قاعات منتدى دافوس ولن يكون داخلها بل في حديث صناع القرار السياسي والاقتصادي مع الرأي العام على ارض الواقع اذ من هناك تظهر الحلول».
واشار الى ان «ترويج منتدى دافوس لعدد من المبادرات وادعاء بانه يتحدث الى الشباب صناع المستقبل ما هي الا تحركات لذر الرماد في العيون اذ يحاول المنتدى استقطاب شباب من الجامعات لتهيئته لتمثيل اهتماماته في المستقبل».