Note: English translation is not 100% accurate
أسطول «ناقلات النفط» سيصبح 24 ناقلة بعد تسلم ناقلتين خلال شهري فبراير وأبريل المقبلين
البصيري: «كوفبيك» تعمل في 13 دولة وإنتاجها النفطي سيرتفع إلى 200 ألف برميل يومياً بحلول 2020
31 يناير 2012
المصدر : الأنباء




العدساني: القطاع المالي في المؤسسة مستعد لتدعيم «كوفبيك» بالسيولة المالية للبدء في مشروع الغاز في أستراليا
مصنع الغاز الجديد طاقته الإنتاجية تقدر بـ 21 مليون أسطوانة لتغطية حاجة الكويت حتى 2035 أحمد مغربي
قام وزير النفط ووزير الدولة لشؤون مجلس الأمة د.محمد البصيري بزيارة أمس الى شركتي ناقلات النفط الكويتية وشركة الاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبيك)، وذلك ضمن جولة مجدولة يقوم بها الوزير للشركات النفطية التابعة لمؤسسة البترول الكويتية للاطلاع عن قرب على أهم المشاريع المستقبلية والتحديات التي تواجه هذه الشركات بالإضافة الى الاطلاع على سير عمل المشاريع الحالية.
وفي البداية قال البصيري عقب زيارته لشركة «كوفبيك» ان الشركة تعمل في اكثر من 13 دولة على مستوى العالم في آسيا وأفريقيا وأوروبا، مؤكدا على ان عدد المشروعات التي تعمل بها «كوفبيك» يقدر بـ 70 مشروعا مختلفا، مشيرا الى ان «كوفبيك» تخطط للدخول في عدد من المشاريع الطموحة خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح البصيري ان مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية وافق خلال الشهر الجاري على مشروع الشركة في غرب استراليا وهو ما يستلزم زيادة رأسمالها الى مليار دولار حتى تتمكن من المضي قدما في استكمال المشروع، لافتا الى ان الموافقة لا تتعلق بصلاحيات المؤسسة فقط ولكن يرتبط بموافقة المجلس الأعلى للبترول كإحدى صلاحياته وننتظر الموافقة خلال الفترة المقبلة، مشيرا الى انه لايزال هناك وقت لرفع رأس المال لاستكمال عملياتها التشغيلية في المشروع.
وأوضح البصيري ان كلفة مشروع الغاز في غرب استراليا تقدر بـ 3.5 مليارات دولار، وتبلغ نسبة مشاركة «كوفبيك» في المشروع بنحو 7% لاسيما مع الاستثمارات الضخمة للشركاء الإستراتيجيين، موضحا ان المشروع يتوقع ان يبدأ في 2017 مع الشركات العالمية مثل شيفرون وشل واباتشي.
وذكر البصيري ان «كوفبيك» بصدد الدخول في شراكات واعدة في بحر الشمال وسينظر فيها مجلس ادارة المؤسسة خلال شهر فبراير المقبل، مشيرا الى ان المشروع يركز على استخراج النفط الخام.
وعن التحديات التي تواجه شركة «كوفبيك» قال البصيري ان عدم الاستقرار السياسي يترك أثرا عكسيا على النواحي الاقتصادية والمالية في بعض الدول التي تعمل بها «كوفبيك» وتتعرض لقلاقل سياسية وأمنية وعدم استقرار مما يؤدي الى تأخر بعض المشاريع، ضاربا مثالا على ذلك بما حدث في مشروع امتياز في جنوب السودان وتأخر المشروع كثيرا بعد انقسام السودان لدولتين، مشيرا الى ان «كوفبيك» تبحث فرصا استثمارية في شمال السودان خلال المرحلة الحالية وهناك عروض جيدة في مجالي النفط والغاز.
وبيّن البصيري ان هناك عقبات جيوسياسية تعرقل عمل شركة «كوفبيك» ولكن تسعى الشركة الى التغلب عليها وحل المشكلات التي تواجهها، مبينا ان لدى الكويت عددا من المشاريع في تونس ومصر والسودان وحصلت بها ظروف سياسية، مؤكدا ان هناك تعاونا مشتركا بين الشركاء للوصول الى الحلول للمشكلات العالقة.
وأكد البصيري ان استثمارات الكويت في الخارج مستمرة وحيوية واستراتيجية مع جميع الدول، مؤكدا ان تلك المشروعات تعد اكبر من المشاكل التي يمكن ان تعوقها، مشيرا الى انه ليس فقط «كوفبيك» التي تأثرت من تلك التقلبات السياسية ولكن الشركات والدول جميعا.
وأشار الى ان «كوفبيك» تنتج حاليا 80 الف برميل يوميا من النفط ولديهم خطوة طموحة للوصول الى 200 الف برميل يوميا بحلول 2020 وهو ما يتماشى مع خطة المؤسسة 2020 والمحافظة عليها والوصول الى خطة 2030.
ولفت الى ان مؤسسة البترول تحرص على تطوير «كوفبيك» وتنمية مشروعاتها الخارجية والاستفادة من أعمالها في الخارج خصوصا أنها تتمتع بشراكات إستراتيجية مع شركات عالمية كبرى تتميز بالتكنولوجيا الحديثة في أعمالها التي تعتبر الكويت في أمس الحاجة اليها.
وقال البصيري انه تم الاتفاق مع الشركة على تنفيذ عدد من الخطوات الايجابية مثل ابتعاث الطلبة والمتدربين الكويتيين، مطالبا بضرورة العمل على تكثيف الدورات والبعثات للشباب والشابات الكويتيين للدراسة والتدريب في مجالات عمل الشركة وذلك للاستفادة من تلك الشراكات الخارجية، لافتا الى ان «كوفبيك» مقبلة على خطة طموحة لتوطين التكنولوجيا ونقل الخبرات الخارجية الحديث من خلال الاتفاق مع شركات ذات خبرات عالمية في السوق العالمي سواء في عمليات الاستكشاف والإنتاج في النفط والغاز.
مشروع الغاز
من جانبه، قدر رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للشركة الكويتية للاستكشافات البترولية «كوفبيك» نزار العدساني حجم الاستثمار في مشروع الغاز المسال في استراليا بقيمة 3.5 مليارات دولار، مشيرا الى ان حصة «كوفبيك» في المشروع تمثل 7% من الحجم الاجمالي مع شركاء استراتيجيين مثل اباتشي وشيفرون وشل، مشيرا الى موافقة مجلس ادارة مؤسسة البترول الكويتية علية في 12 الجاري تعد تدعيما للمشروع والتوجهات الإستراتيجية.
وأضاف العدساني في تصريح عقب زيارة وزير النفط للشركة أمس ان بداية المشروع ستكون في 2017، مؤكدا على ان دخول الشركة في مثل هذا المشروع يمثل قيمة مضافة نظرا لما سيمثله من نقل لأحدث تقنيات التكنولوجيا الحديثة في ذلك المجال، مشيرا الى ان هذه المرة هي الأولى للكويت لتكون في الجانب الآخر من عمليات التنقيب والانتاج للغاز الطبيعي المسال، لاسيما أننا في الكويت خلال المرحلة الراهنة نستقبل الغاز من جهات خارجية.
وأشار العدساني الى ان دخول «كوفبيك» في ذلك المشروع كشريك اساسي يمكنها من معرفة السعر العالمي للغاز، مشيرا الى أن «كوفبيك» تتابع عن كثب مع قطاع التسويق في مؤسسة البترول اذا كان هناك توجه للحصول على حصة من هذا المشروع ليتوجه الى الكويت مستقبلا للاستعمال في فترات الصيف فيما بعد 2016 لذلك يعتبر احد المشاريع الذي يمثل قيمة مضافة للمؤسسة وشركاتها التابعة.
وقال ان القطاع المالي في المؤسسة على استعداد لتدعيم الشركة بالسيولة المالية التي تحتاجها الشركة للمشروع والمخصص للسنة الحالية 400 مليون دولار وهي تكون على دفعات متتالية.
وأشار الى ان وزير النفط وجه الجهاز المالي في مؤسسة البترول لتوفير السيولة للمضي قدما في المشروع اذا احتاج الأمر خصوصا ان زيادة رأس المال تحتاج الى موافقة المجلس الأعلى البترول الى ذلك، بيد ان العدساني عاد وأكد عدم وجود اي دفعات خاصة بالمشروع حتى شهر مايو المقبل.وأشار العدساني الى التعاون المتبادل بين «كوفيبك» و«نفط الكويت» و«نفط الخليج» وذلك في مجال ترشيح وابتعاث المهندسين والفنيين الكويتيين إلى استراليا للاستفادة من الخبرات الأجنبية في مجالات الحفر والتنقيب واستخراج الغاز خصوصا في المناطق البحرية، لنقل المعرفة والتكنولوجيا الى الكويت.
ناقلات النفط
من جهة أخرى، قال البصيري عقب زيارته لشركة ناقلات النفط الكويتية ان الشركة بصدد تسلم ناقلتي نفط خام عملاقة خلال شهري فبراير وأبريل المقبلين ليصبح عدد أسطول الشركة 24 ناقلة نفط عملاقة، معتبرا ان الأسطول ذو جدوى اقتصادية ليس فقط بالنسبة للنفط الكويتي لكن عندما يكون هناك طاقة للنقل من دول أخرى.
وثمن البصيري دور شركات النفط الكويتية في عملية تحديث ورفع قدرة أسطول الناقلات وحرصها على نقل أحدث التكنولوجيا المستخدمة في هذه الصناعة إلى الناقلات الكويتية، مؤكدا ان هناك دولا كثيرة تحرص على ان يكون لديها التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.
وفيما يتعلق بمصنع الغاز أكد البصيري ان مصنع الغاز الجديد في منطقة أم العيش طاقته الإنتاجية 21 مليون اسطوانة غاز لتغطية حاجة الكويت حتى 2035 وافتتاحه في 2014 وتم انجاز 50% من العمل الإنشائي فيه ومنذ سنوات لدينا مصنع واحد وخلال عام ونصف سيكون لدينا مصنع يستوعب 21 مليون عبوة غاز، مثمنا دور الناقلات في التفاعل لتأمين صادرات النفط الكويتي ومحاولة إيجاد أسواق دائمة لها والتعامل ليس مع نقل النفط الكويتي فقط وإنما كذلك هناك استخدام لهذا الأسطول الكويتي لنقل منتجات ونفوط أخرى من دول أخرى.
وثمن البصيري مجهود العاملين في الناقلات لحرصهم على متابعة تحديث وتطوير الأسطول لتتواءم مع ارتفاع الطاقة الإنتاجية بحلول عام 2020 وإنتاج 4 ملايين برميل يوميا، موضحا ان الأسطول الحالي لا يفي بالغرض ولابد من تحديثه للوصول إلى اكثر من 40 ناقلة عملاقة لتواكب زيادة الإنتاج.
«ناقلات النفط» توقع عقداً مع «دايو» بقيمة 556 مليون دولار لبناء 5 ناقلات عملاقة
وقّعت شركة ناقلات النفط الكويتية أمس عقدا مع شركة دايو الكورية لبناء السفن والهندسة البحرية لبناء خمس ناقلات بقيمة 556 مليون دولار. وقال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي للصحافيين عقب توقيع العقد ان الناقلات الخمس منها 4 ناقلات نفط خام عملاقة ثنائية البدن بسعة تخزينية لكل واحدة منها 320 الف طن ما يعادل 2.2 مليون برميل نفط خام وبقيمة 118 مليون دولار للناقلة الواحدة. وذكر ان الناقلة الخامسة ستكون للمنتجات البترولية سعتها التخزينية 800 الف برميل بقيمة 84 مليون دولار والمتوقع تسلمها جميعا في بداية عام 2014، موضحا ان الشهر المقبل سيشهد التوقيع على 4 عقود مع شركة هيواندي الكورية لبناء 4 ناقلات عملاقة ليصبح العدد الإجمالي للناقلات التي سيتم تسلمها 9 ناقلات في بداية عام 2014. وأشار الى ان المرحلة الرابعة من خطة بناء الناقلات سيتم خلالها بناء 6 ناقلات نفط ومنتجات بترولية، مبينا ان تكلفة الناقلة الواحدة التي ستقوم «هيواندي» ببنائها 61 مليون دولار وسعتها التخزينية 50 الف برميل. ولفت الى ان بناء الناقلات هو جزء من خطة الشركة في تحديث أسطولها كسعة تخزينية تلبي احتياجات الكويت بما يعادل انتاجها اليومي المتوقع وصوله الى 4 ملايين برميل يوميا، مبينا ان الشركة مستمرة في تحديث الأسطول وزيادة ناقلاتها والوصول الى 32 ناقلة من منتجات بترولية ونفط خام وغاز حسب استراتيجية 2020. وبخصوص قضية القرصنة أكد بورسلي ان عمليات القرصنة تكثفت بشكل كبير في عامي 2008 و2009، مبينا ان الشركة خلال هذه الفترة ابتعدت عن الأماكن الخطرة وتحديدا خليج عدن.
وزاد قائلا: «للأسف عمليات القرصنة استمرت بشكل كبير وبدأت تأخذ حيزا اكبر الى أن غطت الآن المحيط الهندي فأصبحت تغطي المنطقة كلها، مشيرا الى ان الشركة بدأت تأخذ احتياطاتها بالكامل للمحافظة على الأسطول». وعن الخطط التشغيلية والأرباح ذكر بورسلي ان ناقلات النفط مؤجرة بالكامل الى مؤسسة البترول، مؤكدا ان بناء 32 ناقلة جاءت مواكبة للانتاج النفط الكويتي لعام 2020 ولكن الركود الاقتصادي الذي بدأ 2009 واستمر الى 2010 اثر على الأرباح الا ان هناك تحسنا طفيفا في 2011 واستمر هذا التحسن الى عام 2012.
وتوقع بورسلي تحسنا في الأسعار في عامي 2013 و2014 مؤكدا ان نتيجة ربحية اي مشروع لا تأتي خلال اول سنتين وانما المشاريع والأرباح تأتي خلال سنوات.