Note: English translation is not 100% accurate
البدر: نعتز بتزامن احتفالية الذكرى الـ 50 لتأسيس «الصندوق الكويتي» مع أعياد الكويت
12 فبراير 2012
المصدر : كونا

أعرب مدير عام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر عن الاعتزاز والفخر بتزامن احتفالية الصندوق بالذكرى الـ 50 لتأسيسه المقررة في 22 فبراير الجاري مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية.
وقال البدر في بيان صحافي انه لمن حسن الطالع ان تتزامن احتفالية الصندوق بذكرى تأسيسه الـ 50 مع الاحتفالات بأعياد الكويت الوطنية «فالصندوق جزء من مؤسسات الدولة الوطنية وتأسيسه قبل نصف قرن يعكس حكمة القيادة السياسية وبعد نظرها ومن شأن احتفالية ذكرى تأسيسه الـ 50 أن تعكس مسيرته وتستعرض انجازاته على مدى العقود الخمسة الماضية».
وأوضح ان الصندوق أطفأ في 31 ديسمبر الماضي الشمعة الـ 50 في مسيرته الطويلة كأول مؤسسة تنموية في العالم يتم انشاؤها من قبل دولة نامية ساهمت على مدى خمسة عقود بجهود وافرة في دعم مشاريع التنمية في البلدان العربية والنامية.
وذكر ان جهود الصندوق في تمويل المشروعات ساهمت في توثيق التعاون مع الدول المستفيدة وتعزيز أواصر الصداقة معها مستعرضا المراحل التي مر بها الصندوق عبر مسيرته التنموية «بدأت الاولى في عام 1961 واستمرت حتى منتصف عام 1974 وتميزت بتوجه عربي خالص باقتصار نشاطه على تقديم المساعدات للدول العربية فقط».
وبين ان المرحلة الثانية بدأت عندما وسع الصندوق جهوده لتشمل الدول النامية والفقيرة في أفريقيا خصوصا التي تضررت من قيام حرب أكتوبر 1973 مع استمرار نشاط الصندوق وتزايده عربيا.
وقال البدر انه مع مرور السنوات تزايد نشاط الصندوق الكويتي وتاليا مساهماته في دفع جهود التنمية في الدول النامية وصولا الى مرحلة التطور الثالثة الممتدة بين عامي 1985 و1991 نجح فيها الصندوق بتمويل نفسه بنفسه من أرباحه المتحققة مشيرا الى ازدياد عدد الدول المستفيدة من القروض والمنح الى 65 دولة حتى نهاية ثمانينيات القرن الماضي.
وتناول البدر أصعب فترة من المراحل التي مر بها الصندوق وهي فترة الغزو الصدامي الآثم للكويت «والتي رغم صعوبتها الا أنها بالنهاية أكسبت الكويت احترام العالم كله ففي تلك الفترة انتقل الصندوق الى العاصمة البريطانية (لندن) لممارسة نشاطه من هناك واستمر في أداء التزاماته خلال فترة الغزو ووقع سبع اتفاقيات جديدة لتمويل مشروعات تنموية في عدد من الدول بلغت قيمتها الاجمالية نحو 116.8 مليون دينار.
وذكر انه عقب التحرير دخل الصندوق مرحلة جديدة من تطور نشاطه وهي المرحلة الخامسة حيث اتجه نحو تعزيز نشاطه الاجتماعي والبيئي والتنمية البشرية، كما توجه بمساعداته الى دول العالم أجمع لكنه مع هذا ظل محافظا على طابعه وخصوصيته وتوجهه العربي، مبينا ان الصندوق نجح خلال مراحل تطوره الخمس في تعزيز موقف الكويت الدولي ومساندة قضاياها.
واشار الى استمرار الصندوق بدعم جهود التنمية في الدول النامية خلال نصف قرن مضى «وتمثل نشاطه الرئيسي في تمويل المشروعات فضلا عن تقديم مساعدات فنية لدعم جهود الدول والمؤسسات في بناء قدراتها لتتمكن من تسريع عمليات التنمية».
وقال البدر ان الصندوق ركز عملياته على تمويل المشروعات في قطاعات كالزراعة والنقل والطاقة والصناعة والمياه والصرف الصحي وساهم في دعم مشاريع القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة من خلال التسهيلات الائتمانية التي تقدم الى بنوك التنمية الوطنية وصناديق التنمية الاجتماعية المختلفة.
وذكر ان جهود الصندوق الانمائية في السنوات الأخيرة تنوعت لتواكب التطورات الاجتماعية التي فرضت نفسها على الدول النامية وفي مقدمتها تخفيض نسبة الفقر الى النصف بحلول عام 2015 وتحقيقا لذلك بدأ الصندوق في تكثيف جهوده في تمويل مشروعات في قطاعي الصحة والتعليم منذ عام 2001.
واعتبر انه على مدى السنوات الـ 50 كان الصندوق الكويتي واحدا من سفراء الكويت إلى العالم وذراعها الممدودة دائما لمساعدة الأشقاء والأصدقاء ويعمل دائما على تعميق أواصر التعاون مع الجميع وتوسع في نشاطه ليشمل بجهوده حتى اليوم أكثر من 104 دول حول العالم وكانت فلسفته الدائمة في التعامل معها منطلقة من فكرة أساسية قوامها نحن نساعد الآخرين على مساعدة أنفسهم.
وبين ان الصندوق ساهم نيابة عن الكويت في موارد العديد من مؤسسات التنمية الاقليمية والدولية وعهدت اليه مسؤولية ادارة المنح المقدمة من الكويت مباشرة الى الدول العربية والنامية الأخرى.
وقال البدر انه حتى نهاية ديسمبر 2011 قدم الصندوق قروضا ميسرة بقيمة نحو 15.5 مليار دولار استفادت منها 102 دولة بينها 16 عربية و40 أفريقية و19 في منطقة شرق وجنوب آسيا والمحيط الهادي و16 في آسيا الوسطى وأوروبا و11 في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
واشار الى ان الصندوق قدم مساعدات فنية ومنحا وهبات يزيد اجمالي قيمتها عن 228 مليون دولار وجهت لتمويل أنشطة مهمة تدعم جهود التنمية بصفة عامة.