Note: English translation is not 100% accurate
تسعى لتقليل خفض الانبعاثات إلى مستويات أقل من 0.1%
الخشتي: «مؤسسة البترول» أنفقت 1.2 مليار دينار على مشاريع تتعلق بالبيئة في 10 سنوات
17 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


أحمد مغربي
قال العضو المنتدب للبحث والتطوير والصحة والسلامة والبيئة في مؤسسة البترول الكويتية بدر الخشتي أن المؤسسة أنفقت 1.2 مليار دينار في 10 سنوات على مشاريع تتعلق بالبيئة، مشيرا الى أن تلك المشاريع جزء منها تم توجيهه لتحسين عمليات الإنتاج والتي منها ما قامت به شركة نفط الكويت من خفض حرق انبعاثات الغاز في الهواء. وأوضح الخشتي على هامش احتفالية المؤسسة بيوم البيئة، أمس، أن هناك جهودا لتقليل خفض الانبعاثات إلى مستويات أقل من 0.1% خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن شركة البترول الوطنية أجرت الكثير من المشروعات التي ساعدت على تقليل نسب التسرب من المصافي وتقليل حدوث الأخطار إلى أدنى مستوياتها في حال حدوثها.
وأضاف أن المؤسسة تسعى حاليا لتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع استخدام الطاقة الشمسية في محطات الوقود، مبينا أن تكلفة تلك المرحلة تصل إلى 1.2 مليون دينار، لافتا أن هناك اتجاه لتخفيض حرق الوقود واستخدامه في محطات الكهرباء وهو ما يخفض درجة تلك الانبعاثات.
وذكر أن هناك خطة محددة للانتهاء من المشاريع الكبيرة مثل المصفاة الرابعة والوقود البيئي وسوف يتم تنفيذ تلك المشاريع في أوقاتها الزمنية المدرجة في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفيما يتعلق بتطوير قطاع البحث والتطوير، أوضح الخشتي أن المؤسسة تسعى لإنشاء مركز الأبحاث والتطوير لحل المشاكل التي يواجهها قطاع الإنتاج والمصافي من خلال دراسات فنية موسعة، مبينا أن تكلفة دراسة الجدوى للمشروع تبلغ 6 ملايين دينار بخلاف التأسيس والبناء.
وأشار أنه تم تخصيص 250 ألف كيلومتر مربع في منطقة الأحمدي لتأسيس المركز، قائلا أن من بين تلك الدراسات ما يتعلق بتخفيض الترسبات في المصافي والبحث عن أفضل أنواع المادة المساعدة لتقليل تلك الدراسات.
وبين أن المركز المزمع إنشاؤه يختلف عن مركز أبحاث البترول من حيث نوعية المشكلات والقطاعات التي يعالج مشكلاتها والتي يمكن من خلال خبرات معينة.
وفي كلمته التي ألقاها أمام الحضور، قال الخشتي إن القطاع النفطي لا يدخر جهدا للمحافظة على البيئة كما دلت النتائج وقراءات تقليل حرق الغاز في الحقول والوصول الى 1% من بعد ما كانت الارقام تتراوح بين 18و20% وايضا عمليات استرداد الابخرة في عمليات المصافي مما قلل انبعاث الغازات السامة وتسرب الغازات الشديدة الاشتعال.