Note: English translation is not 100% accurate
تراجع قيمة الريال الإيراني يضر بتجارة النجف وكربلاء بالعراق
18 فبراير 2012
المصدر : رويترز

في مدينة النجف الأشرف العراقية المقدسة لدى الشيعة والتي بها ضريح الامام علي يقترب الاقتصاد من شفا الركود. فالمدينة محطة رئيسية للسياحة الدينية حيث يفد اليها سنويا مئات الآلاف من الزوار الشيعة القادمين من إيران المجاورة. ولكن مع تدني قيمة الريال الإيراني في مقابل الدولار الأميركي يشعر التجار العراقيون في النجف بتباطؤ تجارتهم. وقال صاحب محل أقمشة في سوق مدينة النجف الأشرف يتحدث الفارسية بطلاقة كما يتحدث العربية ويدعى أبوزيد لتلفزيون رويترز «نزول التومان (الريال الإيراني) أثر علينا الآن.
نحن نفتح ونعزل (نغلق) ما نستفتح (نبيع أي شيء) لأن الجادر (الشادور الإيراني) الذي كنا نبيعه بخمسة توامين (ريالات) وستة توامين الآن الجادر يباع بأربعة عشر تومان ثلاثة عشر واثنا عشر تومان. الزائر يراه غاليا عليه لا ينفعه فيتركه ويمشي. كان التومان بـ 120 ـ 130 (الدولار يساوي بين 12000 و13000 ريال ايراني) الآن التومان 195. نحن بضاعتنا أخذناها بالدولار كلها فنحسبها بالدولار. لم يعد ينفعنا. انا واحد من الناس ناوي أغير مهنتي لأن عمل ماكو (لا يوجد) عمل». ومع استمرار خلاف إيران والغرب لاسيما الولايات المتحدة وإسرائيل وفرض عقوبات أميركية وأوروبية على طهران فان من يعاني أكثر هم التجار والمستهلكون. وقال صاحب محل أدوات زينة خاصة بالنساء يدعى الحاج جابر الشكري لتلفزيون رويترز «بالنجف عندنا أكثر الزوار الذين يترددون على المراقد المقدسة هو الشعب الإيراني. الشعب الإيراني بهذا الحصار تأثر.. تأثرت عملتهم بالنزول كما مر علينا نحن في السابق. عندما صار النزول اقتصاد النجف تأثر بهذا النزول.. قام الزائر ما يشتري الحاجة لأن الحاجة الذي كنا نبي عها بألف صارت عليه بألفين. صارت ضعفا فأصبح يراها غالية فلا يشتري. عندما يصير حصار على الاقتصاد الإيراني. الاقتصاد العراقي وبالخصوص الأماكن المقدسة اقتصادهم سوف يتأثر». ويمكن لتدني قيمة الريال الإيراني ان يؤثر على الاقتصاد العراقي ككل. فالحكومة العراقية أصبحت أقرب لطهران منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق وأنهى نظام الرئيس الراحل صدام حسين عام 2003 وأصبحت إيران حاليا أكبر شريك تجاري للعراق بعد جارتها الأخرى تركيا. وفي مدينة كربلاء العراقية المقدسة أيضا لدى الشيعة يرفض بعض التجار قبول الريال الإيراني من الزوار مفضلين الدولار الأميركي الأكثر أمانا والذي لايزال مستخدما على نطاق واسع في العراق.