Note: English translation is not 100% accurate
البحر: نسعى لدمج مجموعة شركات «إيفا» الـ 10 في 5 شركات خلال عامين
30 ابريل 2008
المصدر : الانباء
زكي عثمان
كشف رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة الاستشارات المالية الدولية «ايفا» جاسم البحر النقاب عن اقتراب «ايفا للفنادق» من دخول اسواق اميركا اللاتينية ضمن توجهاتها الرامية للتوسع العالمي، مشيرا الى ان المجموعة تستهدف استثمار نحو 500 مليون دولار في بناء فنادق ومنتجعات بهذه القارة لتنضم الى استثمارات المجموعة المنتشرة في جنوب افريقيا وآسيا وفي اميركا وضمن سياسة توزيع مخاطر الاستثمار وانتهاز افضل الفرص للتوسع عالميا.
جاء ذلك في تصريحات للبحر عقب الجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة التي عقدت امس بنسبة حضور بلغت 87.87% ووافقت على جميع البنود الواردة على جدول اعمالها.
وبين ان المجموعة ستسعى خلال العامين المقبلين الى تقليص عدد شركاتها الحالية والبالغ 10 شركات لتصل الى 5 شركات مساهمة، موضحا ان هذا التوجه تفرضه ظروف المرحلة المقبلة الرامية الى عدم الازدواجية في الانشطة وتقليل المصاريف والتركيز الاستثماري، وهو الامر الذي سيؤكد للجميع ان المجموعة لا تسعى الى تفريخ الشركات كما ادعى البعض لادراجها في البورصة، مؤكدا ان هذا التوجه يتواكب مع خطط المجموعة الرامية للمنافسة عالميا وليس محليا فقط.
القيمة السوقيةوردا على تساؤل حول ما تردد عن تقدم مستمر بطلب يتعلق بشراء حصة المجموعة في «الدولية للمنتجعات» قال البحر ان هناك توجها من احد المستثمرين ولكن المفاوضات لم تأخذ الاتجاه الجدي، الموضوع كان ابداء رغبة فقط ولم يرتق للمفاوضات الكاملة.
وذكر ان العام الماضي شهد نشاطا كبيرا تمثل في ارتفاع القيمة السوقية لمجموعة شركات «ايفا» الى 1.6 مليار دينار اي نحو 6 مليارات دولار، مؤكدا ان المجموعة حددت لنفسها بعض الملامح الاستراتيجية لتنفيذها خلال العام الماضي والمتمثلة في تحويل شركة كويت انفست لتكون الذراع الخاصة بنشاط الوساطة المالية، وايضا البدء في اجراءات عملية دمج شركتي «الديرة» و«المشروعات الاستثمارية» وهو الامر الذي تحقق بفضل التركيز العملي على تطبيق هذه الرؤية.
حالة التخبطواوضح البحر ان النتائج المالية المتحققة للعام الماضي تثبت ان «ايفا» ليس هدفها الربح فقط وانما المساهمة في تنفيذ بعض المبادرات والتي منها التقدم بفكرة لانشاء بورصة خاصة وهو التوجه الذي فكرت فيه المجموعة من منطلق خدمة القطاع الخاص وانتشاله من مرحلة الفوضى التي تعاني منها بورصة الكويت، وتحديدا ادارة السوق التي تعاملت من منطلق «الفوقية» و«الشخصانية» مع الشركات المدرجة.
واضاف ان الشركة لم تتلق حتى الآن ردا على اقتراحها، وهو الامر الذي يعكس حالة عدم الدراية او حالة عدم التركيز التي تنتهجها ادارات ووزارات الدولة الرسمية والمكلفة بالسعي لتنفيذ التوجهات السامية بالتحول الى مركز مالي واقليمي، موضحا ان حالة «التخلف» التي تعاني منها ادارة البورصة كانت السبب وراء ارتفاع عدد الشركات المتضامنة ضد قراراتها من 43 الى 76 شركة، علما ان هذا الرقم في طريقه الى الارتفاع مجددا ليصل الى 80 شركة قريبا.
وبين ان انطلاق «ايفا» يأتي بناء على مسؤوليتها الرامية لاصلاح الوضع الراهن، وانطلاقا من سعيها لخدمة الاقتصاد الوطني وانقاذه من حالة الضياع التي يمر بها بسبب البيروقراطية والروتين القاتل، وهو الامر الذي دفع بالعديد من المستثمرين للخروج للاستثمار في الدول المجاورة ومنهم «ايفا» التي تستثمر حاليا نحو 4 مليارات دولار خارج الكويت بشكل عام، وهو رقم كبير كان من الممكن استثماره محليا لو فتحت له القنوات المناسبة ولم «يحارب» بشكل شخصي.
إدارة السوق فشلتوأكد ان الادارة الحالية لسوق الكويت للأوراق المالية قد فشلت تماما في إدارة السوق وبالتالي فهي لن تستمر في عملها، مضيفا «الضرب في الميت حرام»، متمنيا من الادارة المقبلة للسوق ان ذات رؤية واضحة وألا تتخذ القرارات بنظام المزاجية أو الشخصانية، وأيضا النظر لمصلحة الكويت أولا بعيدا عن القضايا والخلافات الشخصية.
سعر السهموردا على تساؤل حول القيمة العادلة لسعر سهم «ايفا» قال البحر انه لا يستطيع تحديد هذه القيمة نظرا لأن السوق هو الذي يحدد ذلك من خلال العرض والطلب ولكني استطيع القول ان القيمة الدفترية لسهم «ايفا» تتجاوز الـ 500 فلس للسهم، فالسعر الحالي للسهم قياسا الى معدل الأرباح المتحقق والقيمة الدفترية للسهم يعتبر غير مناسب.
واضاف قائلا: «حالة التخبط التي مرت بالسوق وتسببت في توقيف تداول بعض الأسهم ومن ثم عودتها مرة أخرى للتداول، وقد أثر سلبا، ولكن الخير قادم للجميع بعد ان أنصف القضاء الشركات وبالتالي على ادارة السوق الحالية ان تدفع ثمن خطئها».
واوضح البحر ان «ايفا» انطلقت من المحيط الخليجي وتحديدا من دبي التي نستثمر فيها حوالي 3 مليارات دولار، مضيفا ان «ايفا» من أكبر المستثمرين في مشروع «نخلة جميرا» والذي نظر اليه البعض عند الاعلان عنه على انه استثمار في شراء بحر فقط ولكن بعد دخول المشروع حيز التنفيذ اتضحت رواية الشركة وبعد نظرها في الاستثمارات، مبينا ان استراتيجية الشركة لا تتغير وهي قائمة على بناء شراكات استراتيجية سواء أكانت مع أفراد أو شركات أو مع جهات حكومية.
توجهات جديدةوحول وجود مفاوضات مع أطرافا استثمارية لتنفيذ مشروع مشترك في السعودية لبناء مجموعة من الأبراج السكنية والفندقية، قال البحر ان «ايفا» لها مساهمات عديدة في السعودية ولم تطرح عليها هذه الشراكة كما يدعي البعض ولكنها مستمرة في البحث عن الفرص المجدية هناك خاصة ان لدى المجموعة تواجدا ماليا من خلال شركة كويت انفست التي تساهم في شركات وساطة مالية هناك بالتزامن مع تواجدها في كل من الأردن ومصر وسورية والإمارات.
أما عن توقعاته للعام الحالي، فقال البحر ان هناك مجموعة من العوامل الايجابية التي ستتكاتف خلال الفترة المقبلة منها اقتراب حل مشكلة محفظة الباب وذلك على الأرباح المتوقعة للعام 2008 وتحديدا على «الدولية للاستثمار» بالدرجة الأولى وتليها «عقارات الكويت» وجميع شركات المجموعة، كي توقع التوسع في السوق المصرية خلال المرحلة المقبلة وذلك من خلال شركة الوساطة المالية.
واشار البحر الى ان النتائج المالية للعام 2007 تؤكد نجاح الخطة الاستراتيجية المتبعة حاليا في استثمارات المجموعة وذلك منذ استلام دفة القيادة في العام 2001، مشيرا الى ان الشركة نجحت في تحقيق المرتبة الأولى في ربحية السهم لمدة 3 سنوات متتالية حيث بلغت في العام 2003، 163 فلسا ثم 113 فلسا للعام 2004 ثم 542 فلسا للعام 2005 قبل ان تحقق الشركة خسائر دفترية للعام 2006 بلغت 57.21 فلسا ولكنها عادت من جديد لتحقيق أرباحها القياسية التي بلغت 195 فلسا العام الماضي ما جعلها تكون الثانية بعد مجموعة مشاريع الكويت.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )