Note: English translation is not 100% accurate
سيطرة المضاربات على التداول وتوقعات بتجاوز المؤشر حاجز الـ 14800 نقطة
2 مايو 2008
المصدر : الانباء
هشام أبوشادي
على الرغم من عمليات جني الارباح التي سادت حركة التداول في سوق الكويت للاوراق المالية في ختام تعاملات الاسبوع امس، الا ان المؤشر السعري حافظ خلال اغلب مراحل التداول على الارتفاع في نطاق محدود ليشهد في ختام التداول ارتفاعا نسبيا.
وقد شهدت حركة التداول تغييرا سريعا في المراكز المالية للاسهم النشطة، حيث تراجعت اسعار بعض الاسهم التي شهدت نشاطا في الفترة الماضية، فيما اتجهت الانظار الى اسهم اخرى كانت متراجعة لتشهد ارتفاعا بفعل عمليات المضاربة مستفيدة من معلومات حول بعض مشاريعها.
في المقابل، استمرت حركة التداول على اغلب اسهم الشركات القيادية في الضعف باستثناء التداولات النشطة على سهم زين.
ومع اغلاق السوق على ارتفاع امس، فإنه يتوقع ان يستمر الاتجاه الصعودي وان كان بشكل متذبذب يسيطر عليه طابع المضاربات السريعة والتي ستكون مركزة على اسهم الشركات الرخيصة، وكذلك الشركات الورقية التي يتسم اداؤها المالي بالتذبذب وذلك بفعل تحرك ملاكها على اسهمهم، وهذا يعد من الامور غير المريحة في السوق، لكن معروف ان السوق الكويتي لا تحكمه المعايير المنطقية الا في اوقات معينة، خاصة عندما تتحرك اسهم الشركات المعروفة تاريخيا بالنمو في الاداء التشغيلي والسمعة الادارية، اما حاليا فإنه معروف ان هذه الفترة من كل عام يعتمد السوق في نشاطه على المضاربات العشوائية.
المؤشرات العامةارتفع المؤشر السعري 63.7 نقطة ليغلق على 14754.8 نقطة، كذلك ارتفع المؤشر الوزني 2.59 نقطة ليغلق على 773.47 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 401 مليون سهم نفذت من خلال 10248 صفقة قيمتها 171.4 مليون دينار، وجرى التداول على اسهم 159 شركة من اصل 198 شركة مدرجة، ارتفعت اسعار اسهم 51 شركة وتراجعت اسعار اسهم 56 شركة وحافظت اسهم 42 شركة على اسعارها و39 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع الشركات الخدماتية النشاط بكمية تداول حجمها 134.5 مليون سهم نفذت من خلال 2687 صفقة قيمتها 57.7 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات الاستثمارية في المركز الثاني بكمية تداول حجمها 105.8 ملايين سهم نفذت من خلال 2600 صفقة قيمتها 42.3 مليون دينار.
واحتل قطاع العقار المركز الثالث بكمية تداول حجمها 82.6 مليون سهم نفذت من خلال 2348 صفقة قيمتها 29 مليون دينار.
وجاء قطاع الشركات غير الكويتية في المركز الرابع بكمية تداول حجمها 43.9 مليون سهم نفذت من خلال 694 صفقة قيمتها 16.3 مليون دينار.
استمرار الصعوداستمرت عمليات التصعيد المفتعل للمؤشر العام، حيث تم تصعيده في الثواني الاخيرة من 21.9 نقطة الى 63.7 نقطة ليقترب من حاجز الـ 14800 نقطة والذي يتوقع ان يتجاوزه بقوة في المدى المنظور بفعل استمرار النشاط المضاربي السريع والقوي، وذلك بدعم من وفرة السيولة المالية في ظل ندرة الفرص الاستثمارية البديلة، بالاضافة الى ان القرارات الاخيرة الخاصة بالعقار والتي تتعلق بعمليات الرهن والتمويل ستدفع الكثير من المستثمرين في هذا العقار للدخول الى السوق الكويتي، كذلك اعلان بعض الشركات عن ارباح تفوق التوقعات والتي يتفاعل معها اوساط المتعاملين كما حدث على اسهم بعض الشركات مثل جلوبل والمزايا والتعمير الخليجي، حيث سجلت هذه الاسهم ارتفاعات سعرية ملحوظة عقب الاعلان عن ارباحها في الربع الاول.
آلية التداولحافظت أسعار اغلب اسهم البنوك على اسعارها في تداولات متواضعة باستثناء التداولات المرتفعة نسبيا على سهم البنك الوطني الذي يشهد عمليات تجميع على اسعاره الحالية، ورغم ان الاتجاه العام للسوق مركز على اسهم الشركات الرخيصة الا ان هناك عمليات بناء مراكز مالية على اسهم بعض البنوك خاصة سهمي البنك الوطني وبيت التمويل الكويتي. واتسمت حركة اسعار اسهم الشركات الاستثمارية بالتباين بين الارتفاع والانخفاض، الا ان الضعف في التداول كان الطابع المسيطر على تداولات اغلب اسهم القطاع باستثناء بعض الاسهم التي شهدت نشاطا ملحوظا وسريعا كسهم ايفا الذي يعتبر شهد تداولات قياسية غلب عليها طابع المضاربات المدفوعة باعلان الشركة الخاص بشرائها 101 فدان ضمن مشروع استصلاح اراض سيتم تحويلها الى مشروع سكني.. وواصل سهم القرين القابضة ارتفاعه بفعل المضاربات التي تقودها بعض المحافظ المالية التابعة لاطراف مقربة وان كانت هناك معلومات بان ارباح الشركة في الربع الاول ستكون ضعيفة. وتجاوز سهم جلوبل حاجز الدينار بقوة مدعوما بالارباح القوية التي اعلنت عنها الشركة في الربع الاول. وازدادت عمليات البيع على سهم المدينة للتمويل الذي سجل هبوطا ملحوظا، كما تراجعت تداولات سهم اكتتاب بشكل ملحوظ مع انخفاض محدود للسهم، فيما تراجع سهم التمدين الاستثمارية بالحد الادنى في تداولات متواضعة، اما سهم داماك الكويتية، فقد شهد تداولات قياسية وارتفاعا ملحوظا في سعره.
وتباينت اسعار اسهم الشركات العقارية بين الصعود والانخفاض في تداولات ضعيفة على اغلب اسهم القطاع باستثناء بعض الاسهم التي شهدت ارتفاعا في تداولاتها وان كان محدودا.
فقد ارتفعت اسهم عقارات الكويت والدولية للمشروعات والدولية للمنتجعات بالحد الاعلى في تداولات تعتبر ضعيفة بفعل المضاربات المدعومة بإعلان شركة عقارات الكويت الذي افادت فيه بانها تمتلك نحو 568 فدانا في مصر ضمن مشروع استصلاح اراض سيتم تحويله الى مشروع اسكاني وصناعي، فيما انه رغم التداولات النشطة على سهم جيزان، الا انه حقق مكاسب محدودة.
واستمر الاتجاه الصعودي على سهم المزايا القابضة رغم عمليات جني الارباح على السهم، حيث يعتبران السهم قد وصل لمستويات سعرية مغرية للبيع، خاصة الذين كانت لديهم اسهم قبل بدء صعوده من 730 فلسا، واستمرت التداولات المرتفعة على سهم انجازات دون ان يحقق مكاسب.
الصناعة والخدماتاستمرت التداولات الضعيفة على اغلب اسهم الشركات الصناعية مع انخفاض اسعار معظمها باستثناء بعض الاسهم التي حققت مكاسب محدودة في الثواني المحدودة. واخيرا توقف الاتجاه الصعودي لسهم منا القابضة اثر عمليات البيع القوية لجني الارباح من قبل بعض الحالات، حيث ارتفع السهم في بداية التداول بالحد الاعلى ليصل الى دينار و580 فلسا، الا انه تراجع بالحد الادنى ليصل الى دينار و380 فلسا جراء البيع القوي، ولكنه اغلق على دينار و460 فلسا. وشهد سهم الاستهلاكية عمليات بيع قوية لجني الارباح ادت الى انخفاضه بشكل ملحوظ.
واستمرت التداولات الضعيفة على اغلب اسهم الشركات الخدماتية باستثناء التداولات المرتفعة على بعض الاسهم. فقد استمرت التداولات النشطة على سهم زين والتي غلبت عليها عمليات المضاربة وجني الارباح، الا ان السهم حقق ارتفاعا محدودا، كذلك استمرت التداولات القياسية على سهم ميادين الذي شهد عمليات مضاربة قوية وجني الارباح من قبل بعض الاطراف بدعم من المكاسب الكبيرة التي حققها سهم المزايا التي تمتلك فيها ميادين نحو 10% ولكن سهم ميادين يشهد خروجا من بعض المتعاملين، ومع عودة سهم ابراج للتداول امس، شهد تداولات قياسية غلبت عليها المضاربات من قبل بعض الاطراف التي اعتقدت ان الخلافات الموجودة حاليا مع الدولية للاجارة قد تدفع لحدوث منافسة على ابراج. ومني سهم الوطنية للاتصالات بخسائر عقب اعلان الشركة عن ارباحها في الربع الاول، والتي تراجعت مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي بنسبة 38%، حيث جاء هذا التراجع نتيجة دخول ارباح تقدر بنحو 11 مليون دينار ضمن ارباح الربع الاول من العام الماضي والناتجة من بيع استثمارات.
وارتفعت حركة التداول على اغلب اسهم الشركات غير الكويتية، خاصة سهم التعمير الخليجي بدعم من الارباح الممتازة التي اعلنتها الشركة، وبشكل عام، فإنه رغم ارتفاع قيمة التداول، الا ان هناك 8 شركات استحوذت على 50.6% من القيمة الاجمالية للشركات التي شملها النشاط والبالغ عددها 159 شركة.تقرير البورصة في ملف ( PDF )