Note: English translation is not 100% accurate
عوائد منافسة على العملات الأجنبية الرئيسية
«بيتك»: 1.1% عائد الوديعة الثلاثية بالدينار في 2011 رغم ظروف الأسواق العالمية
28 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أعلن بيت التمويل الكويتي (بيتك) عن توزيعات عوائد الودائع الاستثمارية المتنوعة التي يقدمها لعملائه بالعملات الأجنبية الرئيسية، والوديعة الثلاثية بالدينار الكويتي للعام المالي المنتهي في 31/12/2011، حيث حققت ودائع «بيتك» عوائد جيدة قياسا بالظروف التي تمر بها الأسواق المحلية والعالمية، ومقارنة بالعوائد المعلنة على مستوى السوق المحلي.
وقال مدير ادارة الخزانة عبد الوهاب الرشود في تصريح صحافي، ان الوديعة الثلاثية بالدينار الكويتي حققت عائدا في نهاية الربع الأخير من العام الماضي بلغ 1.1% مشيرا الى أن هذا العائد يعد مقبولا مقارنة بعوائد العملات الأخرى، فضلا عن الاستقرار الذي يشهده الاقتصاد الكويتي وما تتمتع به البنوك الوطنية من استقرار ودعم حكومي، جميعها عوامل جذب لصالح الاستثمار في العملة الوطنية، معربا في هذا الصدد عن تفاؤله باستمرار التحسن التدريجي في العائد على الدينار لاسيما في حال تحققت عوامل الدفع الايجابية المنتظرة.
وأضاف الرشود قائلا: قدم «بيتك» في نهاية العام الماضي عوائد تنافسية على ودائع العملات الأجنبية الرئيسية مقارنة بالسوق المحلي والأسواق الخارجية، حيث بلغ العائد على الدولار للعام 0.67% بينما بلغ العائد على الدولار لفترة الأشهر الثلاثة المنتهية في نفس الفترة 0.61%، والستة أشهر 0.63%، والتسعة أشهر 0.65%.
وتابع الرشود قائلا: وزع «بيتك» عائدا على الودائع باليورو عن العام 2011 بلغ 1.22%، وبلغ عائد الثلاثة أشهر المنتهية في نفس الفترة 1.12%، بينما بلغ عائد الستة أشهر 1.15%، والتسعة أشهر 1.19%.
وأشار الى أن الودائع بالجنيه الاسترليني حققت في 2011 عائدا بلغ 0.84%، وبلغ عائد الثلاثة أشهر المنتهية في نفس الفترة 0.76%، والستة أشهر 0.79%، والتسعة أشهر 0.82%.
وقال الرشود: «انه في ظل التقلبات والاضطرابات التي تمر بها أسواق المال العالمية، تبقى أسواق المنطقة ملاذا آمنا للمستثمرين المحليين من داخل المنطقة والآخرين من خارجها، في ظل الدعم الذي توفره حكومات دول المنطقة لاقتصاداتها من انفاق رأسمالي وغيره من وسائل الدعم».
وأكد أن العائد على الدينار الكويتي مازال يتصدر أفضل العوائد المحققة بين العملات الأخرى بفضل سياسة بنك الكويت المركزي، حيث مازال سعر صرف الدينار متماسكا مقابل العملات الأخرى لاسيما الدولار، بالاضافة للضمان الحكومي للودائع، وهو الأمر الذي يكسب العملة المحلية ثقة وقدرة اضافيتين في ظل تقلبات الأسواق المالية.
وأضاف الرشود قائلا: «من هذا المنطلق ننصح المستثمرين بالتمسك بالدينار كعملة وطنية والابتعاد عن المضاربات».