Note: English translation is not 100% accurate
إمباكي: السنغال هي المستفيدة الأولى من مساهمات الصندوق الكويتي للتنمية من بين دول جنوب الصحراء
6 مايو 2008
المصدر : الانباء
بشرى الزين
اكد عميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال عبدالأحد امباكي على قوة العلاقات بين بلاده والكويت وتجذرها بين القيادتين والشعبين الصديقين منذ تأسيس هذه العلاقات الديبلوماسية في العام 1975، وتطورها في جميع المجالات السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
وذكّر امباكي في مؤتمر صحافي عقده صباح امس في فندق شيراتون بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للسنغال بعمق هذه العلاقات التي كانت تربط سمو الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد ورئيس السنغال السابق عبدو ضيوف واستمرارها بين صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد والرئيس الحالي عبدالله واد ومع القيادات الكويتية خاصة سمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء ورجال الاعمال وجميع فئات المجتمع الكويتي الشقيق.
واشار امباكي الى الدعم الكويتي لبلاده الذي يتمثل في مساعدة الصندوق الكويتي للتنمية التي بلغت 106 ملايين دينار بـ 26 مشروعا في مجالات الطرق والماء والكهرباء والمستشفيات، مشيرا الى ان السنغال هي المستفيدة الاولى من بين دول جنوب الصحراء اضافة الى وديعة بمبلغ 30 مليون دينار في البنك المركزي لدول غرب افريقيا منذ العام 1981 وبفائدة ميسرة جددت الى 26 عاما مقبلة.
وتطرق امباكي الى استثمارات القطاع الخاص الكويتي في السنغال وما تقوم به مجموعة الخرافي من تنفيذ مجمع فندقي يضم ڤيلات رئاسية و300 غرفة وملعب غولف ومرافق اخرى وبقيمة 80 مليون دولار ويبدأ العمل في هذا المشروع يونيو المقبل لمدة عامين ونصف حسب نظام B.O.T مع الحكومة السنغالية، مشيرا الى مساهمات القطاع الخاص والهيئات الخيرية في رعاية الايتام وحفر الآبار وبناء المستشفيات في بلاده.
واوضح امباكي ان بلاده توفر امكانات استثمارية هائلة داعيا رجال الاعمال الكويتيين الى الاستفادة من هذه الفرص ومنها ان المستثمر له حرية التصرف في رأس المال والارباح واخراجها متى شاء. مضيفا ان هناك نظام «الفائدة الواحدة» لتسهيل اجراءات ومعاملات المستثمر الادارية خلال 24 ساعة، مذكرا بالاستثمارات الثنائية التي تعثرت ومنها البنك المشترك، مؤكدا استعداد السنغال لتعويض اصحاب هذه الشركة بالطرق القانونية. وابدى امباكي بشفافية تقصير بلاده في متابعة المشروعات التي يتم الاتفاق عليها مع رجال الاعمال الكويتيين، حيث يتأخر تنفيذها، مشيرا الى الصعوبات التي تعرقل التصدير والاستيراد بين البلدين، وذلك لعدم وجود خط جوي مباشر بين بلاده والكويت، اضافة الى ارتفاع تكلفة هذه المنتجات بالنظر الى بعد المسافة بين البلدين. واعرب امباكي عن ترحيب قيادة بلاده بمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بانشاء «صندوق الحياة الكريمة للدول الاسلامية» وتبرعه بمبلغ 100 مليون دولار خلال المنتدى الاقتصادي الاسلامي الذي عقد في الكويت الاسبوع الماضي، مشيرا الى ان ذلك ليس غريبا على الكويت وقيادتها وشعبها الكريم.
وبين السفير السنغالي ان قلة اعداد الجالية السنغالية في الكويت يعود الى عامل اللغة الذي يعرقل تزايدهم باعتبار ان اللغة الفرنسية هي الرسمية من بلاده، مضيفا ان بلاده تحرص دائما على وجود اتفاق ثنائي ينظم استقدام العمالة من بلاده تشمل شروطا يجب توافرها في البلد المضيف، وخاصة «الراتب» الذي يجب ألا يقل عن 300 دولار شهريا.
وذكر امباكي بالدور الذي تضطلع به بلاده في كل القضايا الاقليمية ومنها تكليف الرئيس عبدالله واد بالقيام بمساع في قضايا دارفور وفلسطين ولبنان والعراق. واكد استقرار الاوضاع الداخلية في بلاده، مشيرا الى عدم حدوث اي انقلابات عسكرية أو مدنية أو حروب اهلية، لافتا الى ان الجيش السنغالي محترف ولا يتدخل في الشؤون السياسية، مشيرا الى حرية انشاء الاحزاب التي وصل عددها الى 70 حزبا منها 6 احزاب رئيسية، ولكن لا يسمح بقيام حزب على اساس ديني أو قبلي، مبينا حرية الصحافة في السنغال حيث بلغ عدد الصحف اليومية 15 صحيفة، مشيدا بالحرية التي تتمتع بها اكثر من دول اخرى في المنطقة.
واشار الى مبادرة الرئيس عبدالله واد التي تسمى «غوانا» وهي العودة الكبرى الى الزراعة للحصول على الاكتفاء الذاتي وتصدير بعض المنتجات الى جانب الفوسفات والاسماك اضافة الى ازدهار القطاع السياحي.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )