Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع حجم الأصول في الميزانية إلى 14.2 مليار دينار بنمو 11.2%
النفيسي: 20.1 مليون دينار صافى أرباح «بيتك» للربع الأول.. ونمو الودائع 11.4%
27 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

قال رئيس مجلس ادارة بيت التمويل الكويتي (بيتك) سمير يعقوب النفيسى ان «بيتك» حقق ايرادات اجمالية عن الربع الأول من عام 2012 قدرها 182.8 مليون دينار، وبلغت الأرباح الاجمالية لنفس الفترة 57.4 مليون دينار، منها 36.9 مليون دينار أرباح مقدرة للمودعين المستثمرين.
وقد بلغ صافى أرباح المساهمين 20.1 مليون دينار، فيما بلغت ربحية السهم للربع الأول من العام الحالي 7 فلوس.
وارتفع حجم الأصول في الميزانية الى 14.2 مليار دينار، بزيادة قدرها 1.4 مليار دينار وبنسبة زيادة 11.2% عن نفس الفترة من العام الماضي، وارتفع حجم الودائع الى 9.2 مليارات دينار، بزيادة قدرها 938 مليون دينار، وبنسبة زيادة 11.4% عن نفس الفترة من العام الماضي. فيما بلغ اجمالي حقوق المساهمين 1.3 مليار دينار، بزيادة قدرها 14 مليون دينار، وبنسبة زيادة 1.1% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وشدد النفيسي على قدرة البنك على تطبيق خططه واستراتيجياته في أصعب الظروف، بما يزيد من فرص تحسين المؤشرات المالية بشكل أفضل واشمل في الفترة المقبلة، مشيرا الى أن «بيتك» يحتل مكانة متقدمة بين البنوك الكويتية في الكفاءة التشغيلية، مما يشير الى استمرار قدرته على السيطرة على المصروفات والتكاليف.
وقال ان الأرباح تعبر عن نجاح سياسة متحفظة تستهدف تعزيز المخصصات الاحترازية، مع توظيف الامكانيات والقدرات المتميزة لدى «بيتك» في العديد من المجالات الاقتصادية المهمة، مشيرا الى أن «بيتك» ينتهج مجموعة من السياسات تستهدف بشكل رئيسي تعزيز المركز المالي والمحافظة على معدل من النمو المستقر والأداء المتوازن.
وأوضح ان «بيتك» لايزال رائدا في مجال «الصيرفة الاسلامية»، وان لديه مجالات عمل سجل فيها السبق، رغم احتدام المنافسة في الأسواق المحلية والعالمية على صناعة الخدمات المالية الاسلامية، وقال ان الكثير يدرك هذه الميزة التفاضلية القوية لـ«بيتك»، وانها تمثل اضافة وانجازا للاقتصاد الكويتي بشكل عام، وعلامة تاريخية فارقة في مسيرة القطاع الخاص الكويتي، أكدت على روح المبادرة والابداع، اذ مهدت نشأة «بيتك» لبناء قطاع مالي عالمي كبير.
وأشار الى أن الرؤية اتضحت بشأن خطة اعادة الهيكلة، وقد بدأ تطبيقها، ونتوقع أن يحصد البنك ثمارها الايجابية خلال الفترة المقبلة، لاسيما أن كافة الامكانات حشدت لانجاحها وستؤسس خطة اعادة الهيكلة لمرحلة جديدة من النمو، حيث تشهد صناعة الصيرفة الاسلامية حاليا تطورا كبيرا محليا وعالميا، ونحن نؤكد أن «بيتك» في موقع قوي يمكنه من الاستفادة من هذه التطورات، بما يحقق أفضل المزايا لمودعيه ومساهميه وجمهور عملائه. وأضاف: حصد «بيتك» وغالبية وحداته التابعة المزيد من الاعترافات الدولية والجوائز المرموقة، كما حافظ على التقييمات الايجابية التي حققها مع كبريات وكالات التصنيف العالمية، وطرح منتجات لم تكن موجودة من قبل في مجال الودائع والبطاقات والخدمات التقنية وغيرها، مع التركيز على معايير الجودة بحيث أصبح عميل «بيتك» ينال مستوى من الخدمة بأعلى وأفضل المعايير العالمية.
وقال ان «بيتك» يولي أهمية للسوق المحلى، ويعمل بشكل دائم لتوسيع قاعدة العملاء وتعزيز الانتشار بافتتاح فروع جديدة، كما زاد التركيز على جانب التقنية في الخدمة، وتفعيل وسائل البيع المباشر والبيع عن بعد، مشيرا الى ان «بيتك» يملك كذلك الامكانات المادية والفنية لتمويل المشاريع الكبرى ذات الأهداف التنموية والمردود الحضاري المتميز، ولديه خبرة متميزة في تمويل مثل هذه المشاريع خليجيا وعالميا.
وشدد النفيسي على أهمية أسواق دول مجلس التعاون الخليجي حيث تمثل العمق الاستراتيجي للكويت اقتصاديا واجتماعيا، وكذلك الأسواق التي يعمل فيها بيتك خارجيا تعتبر مراكز مهمة للانطلاق الى الأسواق المجاورة لها في أوروبا وجنوب شرق آسيا ومناطق أخرى مهمة، مشيرا الى أن البنك ماض في خطته التوسعية في الأسواق الخارجية، استنادا الى رصيد النجاحات الذي تحقق في السنوات الماضية، والتي أرست نموذجا أصبحت تتبعه بنوك أخرى في الدخول لأسواق سبق واستثمر فيها «بيتك» وحقق فيها نجاحات، ومن المتوقع أن تكتسب سياسة التوسع زخما اضافيا في ضوء عمليات الهيكلة التي تمر بها الأسواق واتاحة العديد من الفرص المجدية. وأكد أن «بيتك» تركيا نجح بشكل كبير وواضح في تدعيم وترسيخ وجوده، كأحد أفضل البنوك الاسلامية في تركيا، ويحقق نموا في الودائع بنسبة 8% والأصول بنسبة 19% وزيادة 17% في الايرادات مقارنة مع نفس الفترة من العام السابق، وقد أقرت الجمعية العمومية للبنك التي عقدت مؤخرا توزيع 16% منحة، بالاضافة الى توسعه في الأسواق المحيطة من خلال افتتاح فرع في ألمانيا وفرعين في دبي والبحرين، كما طرح البنك منتجين عاليي الجودة وهما الصكوك ومنتج صندوق الذهب الاستثماري ويمثلان نقلة مهمة في عمل البنوك الاسلامية في السوق التركي، ويواصل البنك بنجاح تنفيذ استراتيجيته القائمة على تدعيم العلاقات ومجالات التعاون بين تركيا والأسواق المحيطة بها من ناحية، وبينها وبين الكويت ودول مجلس التعاون من ناحية ثانية.