Note: English translation is not 100% accurate
البراك: وصول «زين» إلى العالمية انعكس بالإيجاب على المستثمر الكويتي في الخارج
27 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

محمود فاروق
أكد الرئيس التنفيذي لشركة زين للاتصالات السابق د.سعد البراك أن تجربة شركة «زين» ووصولها إلى العالمية انعكست إيجابا على هوية المستثمر الكويتي في الخارج، مشيرا الى أنها كشفت عن هوية القطاع الخاص الكويتي الذي يملك القدرة على المنافسة وتحقيق عائدات ايجابية في وقت قياسي.
وأضاف البراك خلال محاضرة اقتصادية عن كتابه الجديد «شغف المغامرة» ألقاها لطلبة «لوياك» وطلاب جامعة الخليج والجامعة الأميركية والمدرسة الأميركية الدولية، إضافة الى بعض طلبة «لوياك» الذين تم إرسالهم الى دورات خارج الكويت، أن التفوق الإداري لأي شخص ينطلق من كيفية إدارة الذات أولا وتفوقه ومواجهة التحدي والسعي المتواصل لتنمية القدرات والأعمال والاستثمارات.
واستعرض البراك تجربته مع شركة «زين»، مؤكدا أنها نموذج يدرس في جامعة هارفارد في ضوء تحقيقها نجاحا في زمن قياسي أمام شركات عالمية كبرى لم تنجز ما حققته «زين» الا على مدى سنوات ومراحل استغرقت ثلاثة أضعافها من الوقت لانجازه ما يعني أن الشركة وخلال تسع سنوات تمكنت من انجاز تجربة ناجحة غيرها لم يحققها الا على مدى سبع وعشرين سنة وهو الأمر الذي جعل جامعة اكس فورد تعد دراسة لتجربة «زين» المتقدمة في قطاع الاتصالات كمثال لأول شركة عربية تصل إلى العالمية بقوة وجودة منقطعة النظير.
وأوضح أن قوة الدول تنطلق من قوة اقتصادها وليس من قوتها السياسية أو العسكرية، ضاربا المثل باليابان التي كونت قوة اقتصادية هائلة جعلتها دولة متقدمة على نظيراتها من الدول، مشيرا الى أنه لا يمكن أن نظل نعيش على الماضي ونحاكي أنفسنا بالقوة البرلمانية أو السياسية وهناك نزاعات وخلافات بين النواب تصل الى حد التعدي البدني، واصفا تلك الأفعال والسلوكيات بالاستخفاف بالعقول.
وتناول البراك مضمون كتابه «شغف المغامرة» والذي يتناول تجربته مع شركة زين والمحرر بالانجليزية وطبع في لندن موضحا أن هذا الاصدار تم نشره من أجل سببين رئيسيين: الأول الرغبة في اعادة الصورة الذهنية للحاضر عن طريق تجربة هذه الشركة الكويتية التي وصلت العالمية وذلك من منظور تأثر القيادة بالقيم والعادات والأعراف التي يعيشها شعب الكويت، والثاني هو ابراز صورة الكويت وهويتها الاقتصادية أمام العالم الأجنبي، مضيفا أن الكتابة عن الشركات تستوجب التحدث عن طبيعة المجتمع الذي تنشأ فيه.
وأضاف أن البعض هاجمه بسبب عدم طباعة الكتاب بالعربية وأن رده عليهم أن اختيار الناشر العالمي يتطلب شروطا منها أن ينشر باللغة الانجليزية فضلا عن أنها اللغة العالمية شئنا أم أبينا كما أنها لغة الاستثمار والتجارة.
وحول العروض المقدمة اليه من جهات عالمية لتولي مناصب قيادية قال: أنا رجل متمرد ابحث دائما عن التحدي والنمو لذا ساهمت في شراكة في مجموعة شركات وهدفنا تنمية الاستثمار والتخارج منه عقب أن يحقق النمو المضاعف لندور في فلك تأهيل الشركات وخلق قيمة مضافة لها.
ومن جهتها أشادت نائب الرئيس والعضو المنتدب لمركز لوياك فارعة السقاف بجهود ودعم د.سعد البراك لمركز لوياك السابقة واللاحقة والتي تمثل بصمة واضحة على نجاح «لوياك» في أنشطته وبرامجه وخاصة التدريبية للطلاب، مؤكدة أن نظرة البراك كانت موضع ثقة لنا وهو الأمر الذي عزز من جهود «لوياك» ليحقق أفضل نتائج، وفي نهاية المحاضرة قام البراك بتوقيع وتوزيع كتابه «شغف المغامرة» على الطلبة الموجودين.