Note: English translation is not 100% accurate
«بيتك» يدعم مشاريع التخرج لطلبة كلية الهندسة والبترول
25 مايو 2012
المصدر : الأنباء


بادر بيت التمويل الكويتي إلى توفير الدعم المالي والمعنوي لسبعة مشاريع علمية واعدة خلال الربع الأول من العام الحالي، تقدم بها مجموعة من الطلاب النابهين في الكلية كمشاريع للتخرج ضمن مقرر التصميم الهندسي وذلك انطلاقا من إستراتيجيته الراسخة في دعم مشاريع التطوير والتنمية، وكعادته السنوية في دعم القدرات والمبادرات العلمية للطلاب والمتمثلة في مشاريع التخرج لطلبة كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت، ويأمل «بيتك» الذي دأب على رعاية معرض التصميم الهندسي السنوي لطلبة الكلية واختيار مشاريع منتقاة لدعمها، أن تشكل نواة لمشاريع حقيقية يتم تطويرها في المستقبل وتحصل على براءات اختراع، لتنتفع بها الكويت في مسيرتها نحو التنمية المستدامة، وكذلك المجتمعات الأخرى، في وقت باتت فيه المبادرات العلمية مقياسا حقيقيا لرقى ونهضة الأمم.
ويرى «بيتك» انه على الرغم من كون مشاريع التخرج التي يتقدم بها طلاب كلية الهندسة والبترول، استحقاقا إلزاميا لاكتمال التخرج، إلا أنها تعد تجسيدا للمادة العلمية التي تلقاها هؤلاء الطلاب على مدى سنوات الدراسة إلى مشاريع إبداعية هندسية يمكن أن تساهم في تطوير الحياة في الكويت بأيدي أبنائها، إذا استشعرت المؤسسات الاقتصادية دورها وأقدمت على تبني هذه المبادرات ودعمها حتى تجسد واقعا.
وهنا اضاءات على بعض من المشاريع المبتكرة التي دعمها «بيتك»: «ريو دي مارينا» تعرض المهندسة شوق وليد العمير لمشروع تخرجها وهو مشروع «ريو دي مارينا» الذي تقدمت به مع فريق من طلبة الكلية، مشيرة إلى أنه فكرة لمول وسط المياه فيما يشبه طابع فينيسيا لكنه لن يكون جزيرة كما هو الحال في فينيسيا، واقترح الفريق أن يتخذ من شاطئ المسيلة موقعا له.
وتضيف العمير: يتضمن المشروع كذلك فندقا صغيرا «بوتيك» ومطاعم وقوارب مائية تستخدم للتجول حول المشروع، على أن تستخدم ألواح للطاقة الشمسية والمائية كمصدر للطاقة.
وأثنت العمير وفريقها على مبادرة «بيتك» في توفير سبل الدعم لهذا المشروع والذي ساهم في إخراجه وعرضه للجميع، معربة عن أملها في أن يجد طريقه للتطوير والتطبيق في المستقبل.
وتتحدث المهندستان عائشة الحجي ونورة البعيجان عن مشروعهما «كويت مول»، موضحتين أنه عبارة عن «مول» أيضا لكن بطابع مختلف وفريد، حيث يمزج بين الطابعين التجاري والثقافي التعليمي في آن واحد.
ويتكون المشروع من أربع مناطق، الأولى مخصصة للأطفال وتضم محال للأطفال وأمكان ترفيه وتعليم، في مقابلها المنطقة المخصصة للشباب وتضم مقاهي عصرية ومطاعم. وتضيفان: المرحلة الثالثة تحاكي الكويت القديمة وتحديدا منطقة المباركية ذاتها بأسواقها لكنها مكيفة، في مقابلها المنطقة الرابعة وهي الكويت الحديثة والتي تضم دار سينما وصالة كبيرة للمؤتمرات وقاعة للتخرج، إضافة إلى مكتبة يستخدمها رواد المجمع لتخفيف الضغوط والاستمتاع بالقراءة، وتضم المراحل الأربعة منطقة خضراء.
إلى ذلك يتحدث صالح الحداد عن تفاصيل مشروعه «ذا بوم مول»، وهو عبارة عن فكرة تجمع بين التراث والحداثة في ذات الوقت، من خلال مجمع تجاري يتخذ شكل البوم الكويتي الخشبي يقام داخل البحر، مؤلف من ثلاثة طوابق ويتكون من دور سينما ومطاعم ومقاه حديثة، وصالة ألعاب كبيرة، مشيرا إلى أن الفكرة الرئيسية أن يكون رمزا للكويت حيث يجمع بين عناصر التراث المتمثلة في البوم لاسيما وأنه لم يعد لدى الكويت حاليا بوم تراثي كبير بعد حرق البوم الوحيد في أحداث الغزو العراقي ومن الداخل سيتضمن مظاهر الحياة العصرية. ومن بين مشروعات الخريجين كان المشروع الذي تقدمت به المهندسة شهد خالد العوضي وفريق معها، وأطلقوا عليه «ذا غلوب» وهو مشروع سياحي مشتق من اسم مسرح الكاتب شكسبير في بريطانيا، حيث يتضمن ثلاثة مسارح وفندقا، بالإضافة إلى مطاعم كمشروع سياحي ترفيهي متكامل.
بالإضافة لهذه المشاريع التي تحدث عنها أصحابها، وفر «بيتك» أيضا الدعم لثلاثة مشاريع أخرى وهي: «ماسكان ريبورت»، لاكوستا مارينا»، «ذا بافليون»، وجميعها تصميمات هندسية لمشاريع معمارية.