Note: English translation is not 100% accurate
متداولون: تصعيد الأسهم الرخيصة في البورصة يصب بالنهاية في مصلحة كبار المستثمرين
26 يونيو 2008
المصدر : كونا
عمليات كر وفر بين مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية على الأسهم الرخيصة المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية (البورصة) مما ادى الى تشتت المتداولين في مجريات حركة السوق امس حيث أجمعوا على أن تصعيد مستويات الأسعار في غير صالح الأداء العام الذي يصب في صالح الكبار فقط.
ومع قرع جرس اغلاق التداولات التي سيطر عليه ثالوث الضغط المتثمل في جني الأرباح والتصحيح والمضاربة والتي غابت عنها بعض الأسهم القيادية ما يشير الى أن كبريات المجموعات دفعت محافظها في اتجاه واحد ألا وهو نفخ أسعار أسهم وان كان على مستوى أعلى من قيمته السوقية من أجل عمليات تجميل أرقام النصف الأول.
واللافت للنظر في تداولات امس هو ثباث مستويات قطاعات دون أخرى أهمها قطاع الخدمات الذي يشهد ارتفاعات ملحوظة على مدار الشهر ما ينبئ بأن معظم الشركات المدرجة في هذا القطاع البالغ عددها 54 شركة منها على الأقل 20 شركة من الوزن الثقيل وتقدم خدمات لوجستية ونقلا واتصالات تتوقع أرباحا جيدة في النصف الأول.
وبعيدا عن اغلاقات الدقيقة الأخيرة فان عمليات التجميع التي تقودها مجموعات معروفة لدى المتداولين هي السمة التي شهدت تزايدا كبيرا خلال الأسبوع ويتوقع لها أن تتزايد في جلسة الغد واليومين المقبلين من الأسبوع القادم على اعتبار ان مستويات الأسعار أصبحت مغرية بالشراء.
وتحدث متداولون التقتهم «كونا» لتستقرئ منهم بعض التوقعات لتداولات الأيام الثلاثة المقبلة لمعرفة أبرز العوامل التي ستؤثرعلى منوال الأداء اعتمادا على الأداء النمطي الذي تكرر كثيرا على مدار شهر يونيو والمتمثل في قيادة أسهم رخيصة للسوق وتصعيد مستويات أسعارها.
حيث قال المتداول نايف الزنكوي ان السوق خلال الجلسات الثلاث المقبلة سيعتمد بحد كبير على توجهات كبار المحافظ والصناديق الاستثمارية التي ستحول تجميل الاقفالات لصالح شركاتها ولصالحها لأن العمولات عن عمليات الأوامر شراء أو بيعا سيكون له مردود على المدير وأخيرا على تجميع الأسهم بمستوياتها استثمارا للربع الثالث.
وأيد الزنكوي اتجاه المحلليين الذين نادوا بضرورة وجود حركة تصحيحية تطول الأسهم التي ارتفعت دون سند اقتصادي أو مايطلق عليه غربلة حتى يبدأ السوق في الربع المقبل على مستويات أكثر متانة وبعدها يعاود المؤشر السعري رحلة الارتفاعات التاريخية من واقع حقيقي وليس مفتعلا أو مبالغا فيه.
وأشار المتداول طلال البدر الى وجود تسريبات وأخبار غير حقيقية عن أرباح بعض الشركات في قطاع الاستثمار أثرت على مجريات هذا القطاع في السوق وهو يعتبر من أهم القطاعات التي تشير الى عافية السوق من عدمه على اعتبار ان معظم ملاك أسهم هذه الشركات هم كبار صناع السوق بل من ملاكها ما يعني وجود خلل ما في أداء القطاع.
وعزا البدر حال التباين الذي يمر به السوق حاليا الى الضغوط المنظمة من جانب بعض المجموعات المضاربية التي مازالت تضغط على أداء السوق وبصفة دورية ماساهم في حيرة المتداولين الذين وقعوا في مأزق بين تحركات الكبار وألاعيبهم.
وتمنى المتداول مشعل السبيعي هدوء الحركات المضاربية التي تقودها مجموعات كبيرة على أسهم منتقاة من أجل الاستئثار بها بهدف استثمارها في أوقات يكون
مردودها لصالح الكبار فقط في وقت غابت فيه الأسهم القيادية وتخلت عن دورها وتركت الأمر للأسهم دون 500 فلس.
وتوقع السبيعي أن تشهد بداية الربع الثالث من العام الحالي حركة تصحيحية قد تفقد السوق على الأقل 100 نقطة وبعدها يعود السوق على أسس اقتصادية للتحليق الى مستويات قياسية جديدة قد تصل بالمؤشر السعري الى مافوق 16 ألف نقطة.الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )