Note: English translation is not 100% accurate
مع اقتراب موعد البدء في مشروع نقل الأرقام
خبراء اتصالات لـ «الأنباء»: موازين العرض والطلب في سوق الاتصالات المحلي ستتغير بعد 6 أشهر
26 يونيو 2012
المصدر : الأنباء

العمر: قطاع الاتصالات سيشهد حرباً موسعة في العروض الترويجية والخدمات المقدمة
المخيزيم: المجال مفتوح أمام زيادة الطلب على خدمات الإنترنت العام المقبل
القناعي: التنافس بين الشركات سيؤدي إلى إمكانية تراجع أرباحها ويدفعها إلى البحث عن أسواق أخرىمحمود فاروق
مع اقتراب موعد البدء في مشروع نقل الأرقام بين شركات الاتصالات الثلاثة العاملة في البلاد «زين» و«الوطنية» و«فيفا» لصالح الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا بعد 6 أشهر وفقا لتصريحات وزارة المواصلات، يشهد قطاع الاتصالات حاليا منافسة محتدمة وشديدة بين الشركات الثلاث عبر العروض الترويجية التي تطرحها كل منها للعملاء والمتمثلة في باقات الانترنت والاتصالات المحلية والدولية والرسائل النصية وذلك بهدف جذب اكبر عدد من العملاء قبل البدء في مشروع نقل الأرقام، فضلا عن الشروط التي يتم وضعها في عقود الشركات الثلاث تلزم العميل بضرورة استمرارية التعاقد لمدة أقصاها 18 شهرا ولا تقل عن 12 شهرا من بداية التعاقد.
وفي السياق ذاته أجمع خبراء الاتصالات في الكويت على أن موازين العرض والطلب في سوق الاتصالات المحلي ستتغير فور بدء عمليات نقل الأرقام بين الشركات الثلاث وهو مؤشر طبيعي مربوط بسيناريوهات حدثت في بعض أسواق الاتصالات الأخرى في المنطقة، مشيرين إلى أن غياب هيئة تنظيم الاتصالات والبطء في إنجاز مشروع قانون هيئة تنظيم الاتصالات سينعكسان سلبا على تنظيم القطاع بشكل عام سواء فيما يتعلق بتسعيرة المكالمات وباقي الخدمات التي تقدمها الشركات النقالة من انترنت وجودة الخدمات التي تنظمها الهيئة، علما ان وجود الهيئة سيحد كثيرا من العشوائية الموجودة والمنتشرة في القطاع خاصة بعد البدء في عمليات نقل الأرقام بين شركات الاتصالات، وحول التغيرات الذي سيشهدها قطاع الاتصالات بالتزامن مع موعد البدء في عمليات نقل الأرقام كانت آراء خبراء الاتصالات في الكويت على النحو التالي: بداية قال الخبير الاستشاري وأستاذ هندسة الاتصالات محمد العمر ان الأيام القليلة المقبلة في سوق الاتصالات المحلي ستشهد حربا موسعة في العروض الترويجية والخدمات المقدمة على مستوى جميع السلع الهاتفية المطروحة للنقال، مبينا أن الشركات الـ 3 ستدخل بعروض قوية للغاية مع بدء تنفيذ مشروع نقل الأرقام وذلك من اجل الحصول او الاستحواذ على حصة كبيرة في سوق الاتصالات المحلي.
وأوضح العمر أن الأرقام والمبيعات وحجم الأرباح والنشاط التشغيلي يقف في صف أصحاب الخبرة، مشيرا إلى ان الشركات الثلاث للاتصالات لا يوجد مجال أمامها سوى انتقاء المميزات التفاضلية للخدمات وأبرزها على سبيل المثال خدمة الاتصالات الدولية التي يتطلب السوق المحلي منها المزيد، مؤكدا ان هذا المجال يحتاج بجانب الخدمات الحصرية إلى سعر منافس.
من جانب آخر، قال رئيس مجلس ادارة شركة الاتصالات العالمية عبدالرحمن المخيزيم ان السوق المحلي بات مشبعا من الناحية التقنية بجميع عناصر الخدمات سواء الاتصالات المباشر عبر الاشتراكات وهي النشاط المسيطر على حصة الأغلبية في القطاع محليا بنسبة بلغت 75% مقابل هامش للخدمة النوعية عبر الكروت وهو عامل فني يتعلق مباشرة بتوزيع مناطق الخدمة، مضيفا ان زيادة الطلب على خدمات الاتصالات عبر الانترنت أمامها مجال مفتوح للزيادة خلال الفترة المقبلة نظرا لتزايد العروض الترويجية بين الشركات الثلاث.
أما رئيس مجلس إدارة شركة الاتصال الدولي إبراهيم القناعي فتوقع انخفاض الأسعار لصالح العملاء ورأى ان ما هو أهم من الأسعار هو الخدمات المقدمة التي ستحدث بها طفرة من حيث نوعيتها والباقات او العروض المقدمة لاستقطاب المستهلكين وخاصة شريحة الشباب لأنها تمثل السوق الاكبر والواعد بالنسبة لشركات الاتصالات وبالتالي سيحصل الجميع في النهاية على أفضل مستوى من الخدمات، لافتا الى ان ذلك الانخفاض في الأسعار ربما يؤدي بالتبعية الى تقليل أرباح تلك الشركات، مشيرا إلى ان عملية نقل الأرقام بين الشركات الثلاث من شأنها أن ترفع حجم العرض في السوق المحلي بنسبة تصل إلى 60% وهو مؤشر اعتباري أي يتم حسابه بالقياس فقط.
ورأى القناعي ان عملية تشغيل نقل الأرقام ستخلق جوا من المنافسة بين الشركات والتي ستؤدي في النهاية الى انخفاض الأسعار وتحسين نوعية الخدمات المقدمة وكل ذلك الانجاز لصالح المستهلك، مستبعدا إمكانية حدوث اندماج بين الشركات في المستقبل، حيث ان ذلك أصبح أمرا شائعا الآن بالخارج ولا يوجد ما يمنع حدوثه في المستقبل محليا.
واضاف ان الجو التنافسي بين الشركات قد يؤدي الى إمكانية تقليل أرباحها وبالتالي العمل الخاص هنا سيتطلب البحث عن أسواق اخرى لتعويض ما قد تتعرض له تلك الشركات من خسائر، كالتطلع لأسواق اخرى جديدة وإيجاد فرص للتوسع في الخدمات.