Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «الكويت عاصمة للنفط سنة 2020»
العربيد: الكويت أمام فرصة تاريخية للتحول لعاصمة للنفط ولا منافس في المنطقة سوى الإمارات
6 يوليو 2012
المصدر : الأنباء


الكويت لديها إمكانيات صناعية قائمة ومنشآت لتحقيق مشروع عاصمة النفطأحمد يوسف
أكد الخبير النفطي والرئيس التنفيذي السابق في شركة دانة غاز أحمد العربيد، على ضرورة الاستفادة من الثروة النفطية في البلاد بالأسلوب العلمي الصحيح، مؤكدا انه من بين العوامل الرئيسية اللازمة للاستفادة منها هو توافر عامل الأمن، والذي لو كان موجودا، ما حدث الغزو العراقي للكويت.
وقال في كلمته خلال الندوة التي أقيمت أول من أمس بعنوان «الكويت عاصمة للنفط سنة 2020» والتي استضافها ديوان الصولة بدعوة من الأمين العام لتجمع أسرة الكويت م.وائل المطوع، ان الحظر النفطي على إيران لا يمكنها من منافسة الكويت خلال الفترة المقبلة.
وبين أن تحويل الكويت إلى عاصمة للنفط خلال الـ 10 سنوات المقبلة لا ينافسها في تحقيق هذا الحلم سوى الإمارات، وأن أمام الكويت فرصة تاريخية للقيام بهذا الدور ولابد من استغلال هذه الفرصة.
وقال إن الـ 10 سنوات المقبلة ستكون كافية لتحقيق حلم تحول الكويت عاصمة للنفط، حيث تقع الكويت وسط حقول النفط في الخليج وتلك الحقول في واقع الأمر تعد عصب الثروة النفطية.
وأكد ان الكويت لديها إمكانيات صناعية قائمة ومنشآت لتحقيق هذا الدور، وأن تحولها إلى عاصمة للنفط سيضمن لها الأمن لارتباط مصالح العالم الحيوية بها.
وبين ان الثروة الطبيعية يجب استخدامها بشكل يضمن الأمن وتعزيز الاقتصاد الوطني وفق نص المادة 21 من الدستور الكويتي، موضحا ان الأمن عنصر أساسي وضروري للاستفادة من الثروة الطبيعية.
وأكد ان عدم ربط النفط بالأمن أدى لتعرض الكويت لمخاطر كبيرة أفضت إلى الغزو العراقي، مستدركا بالقول ان الربط بين الأمن والثروة هو ما يجعل العالم كله يقف لحماية الكويت من خطر الغزو وانعدام الأمن ودفع مليارات لإزالة الغزو.
ولفت الى ان الكويت بحاجة إلى مراكز بحثية متطورة للغاية، وذلك لوجود ثروة بترولية تحت الأرض بحاجة إلى تعزيز القدرات الخاصة باستخراج النفط ونقوم باستخراج مواد إضافية.
وبين أن التنمية في الثروة النفطية هي إضافة للثروة البشرية، وأن تأسيس مراكز التدريب البترولي سيؤدي إلى خلق جيل واع بأهمية تلك الثروة.
وأشار إلى أنه من الممكن تأسيس جامعات متخصصة في البترول ومواده والصناعات المرتبطة به، بالإضافة الى إنشاء قنوات فضائية متخصصة تخدم هذا المجال، الأمر الذي يعني خلق جيل متميز من المتخصصين في العديد من المجالات الرئيسية المرتبطة بالصناعة النفطية.
وأوضح ان كل تلك الأمور من شأنها أن تعظم قيمة سعر النفط إلى مستوى يتراوح بين 400 و500 دولار للبرميل، موضحا ان هناك فريقا يعمل على هذا المشروع، ويعكف حاليا على الجدوى الاقتصادية من تنفيذ تلك الأفكار على سعر النفط.
واستدرك قائلا: «ان مشروع الكويت عاصمة للنفط يفتح المجال أمام تأسيس بورصة نفطية تجذب الكثير من الشركات العالمية للتداول داخل الكويت، وأن وجود تلك الأفكار، يؤدي إلى تأسيس سوق للسلع والمشتقات البترولية وستكون الكويت مركزا لتسعير المشتقات البترولية عالميا».
وضرب مثلا بإمكانية ربط مدينة الملاهي بالثقافة النفطية عبر تزويدها بالكثير من الألعاب التي تعرف بكيفية صناعة واستخراج النفط، وهو ما سيعزز فكرة المشروع لدى المواطنين ويجعل الكويت قبلة الصناعة النفطية العالمية.
وتطرق العربيد إلى تنفيذ المشروعات العملاقة بالكويت، موضحا أن تأسيس المشروعات ليس صعبا، مستدلا على ذلك بأن الإمارات أسست برج خليفة في 2006 وتم افتتاحه في 2011 وهو إنجاز كبير يضاف إلى إنجاز المترو وغيرهما من المشاريع العملاقة.
وقال ان اعتماد الكويت على النفط كمصدر رئيسي للدخل هو ما يدعو إلى الحفاظ على تلك الثروة النفطية بتدشين تلك الملامح من خلال تشجيع عشاق التنمية من المتطوعين البالغ عددهم 200 فرد من أبناء الكويت.