Note: English translation is not 100% accurate
السوق مازال مرهوناً بكبار الملاك وأرباح البنوك والشركات لم تشفع لصعوده
16 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
محمود فاروق
مازال سوق الكويت للاوراق المالية يشهد عمليات تصحيح ارتدادية على الرغم من الانخفاض المحدود لمؤشر السوق والمتغيرات الثلاثة التي سجلت انخفاضا طفيفا مقارنة بأول من امس واتسم التداول بالتذبذب الواضح على مدار جلسة تداول امس، حيث تراجع الموشر 47.1 نقطة مع بداية التداولات ليصل الى مستوى 147614 نقطة لتصل كمية التداول عند تلك النقطة 16.2 مليون سهم بقيمة 5.2 ملايين دينار موزعة على 492 صفقة نقدية واستكمل تراجعه في منتصف الجلسة بتراجع 140.5 نقطة ليصل لمستوى 14.668 نقطة بكمية اسهم متداولة بلغت 124.3 مليون سهم بقيمة 52.8 مليون دينار موزعة على 3440 صفقة.
وعلى الرغم من الاعلانات المتوالية للبنوك والشركات الا ان المؤشر لم يصل الى مستويات دعم تؤهله للارتفاع والارتداد صعوديا لينطلق الى ما كان عليه من قبل فمازال مسلسل الهبوط جاريا، خاصة في منتصف جلسة التداول مع احداث عمليات مضاربة سريعة وحادة الغرض منها الحصول على اكبر قدر من الارباح خلال العملية المضاربية.
ومازال السوق يعاني من السيولة التي بلغت ادنى مستوياتها، حيث تم تدوير قيمة قليلة منها خلال جلسة امس عن طريق مجموعة من المستثمرين قاموا بعمليات شراء في محاولة للخروج من الحيز الضيق الذي كاد ان يختنق منه السوق، الا انها كانت ضعيفة ولم تؤثر تأثيرا بالغا.
وهناك احتياج كبير للسيولة لكي يبلغ المؤشر نقطة دعم قوية تؤهله لمرحلة التأسيس ومن ثم الصعود كما اشرنا في تقرير «الأنباء» امس.
ويعتبر انخفاض الموشر بمنزلة تصحيح فني بحت في ظل التوتر المتزايد يوما بعد يوم الذي تشهده المنطقة بأكملها منعكسا ذلك على جميع اسواق المنطقة الا ان السوق الكويتي مازال هو الافضل فالاداء التشغيلي ونتائج الشركات تشير الى عودة ارتدادية ايجابية ستحدث خلال الفترة المقبلة، حيث لن يستمر مسلسل الهبوط نظرا للاعلانات المتوالية عن ارباح النصف الاول اضافة الى التخارجات التي تعلن عنها بعض الشركات بدول الخليج، بالاضافة ايضا الى الظاهرة الجديدة التي يشهدها السوق من تسريبات للاخبار وبث اشاعات خلال جلسات التداول لتعديل مسار السهم كما حدث في بعض اسهم الشركات خلال جلسات التداول الماضية.
وظهرت بعض المحافظ والصناديق امس بتحركات ضعيفة تجري من خلالها مضاربات سريعة مستهدفة جني ارباح بأقل المخاطر مما يشير الى اجراء عمليات تكتيكية خلال جلسة امس الا انها عمليات مشروعة تساعد بدورها السوق ويستفيدون من خلالها.
كما جاءت توقعات المتداولين بعد اعلان ارباح البنوك مغايرة لهم حيث اصبح هناك تخوف من هذا القطاع على الرغم من ارباحه.
ومن جانب آخر بادرت مجموعة الخرافي ممثلة في شركة الاستثمارات الوطنية والتي اعطت ضوءا اخضر في نهاية التداول اضافة الى الشركات التابعة لها حيث بثت قليلا من الثقة للمتداولين باجراء عمليات شراء مكثفة طمأنت المتداولين مما سينعكس على جلسة تداول اليوم التي من الممكن ان تساعد على تقليل نزيف الخسائر للمؤشر مع رؤية طفيفة للون الأخضر على العديد من الأسهم القيادية.
المؤشرات العامةانخفض المؤشر السعري 80 نقطة ليغلق على 14728.5 نقطة كذلك انخفض المؤشر الوزني 3.7 نقاط ليغلق على 731.81 نقطة وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 222.6 مليون سهم نفدت من خلال 6.344 صفقة قيمتها 98.9 مليون دينار. وجرى التداول على اسهم 105 شركات من اصل 200 شركة مدرجة ارتفعت اسعار اسهم 31 شركة وتراجعت اسعار 74 شركة وحافظت اسهم 90 شركة على اسعارها و42 شركة لم يشملها التداول.
وارتفعت مؤشرات قطاعين من أصل ثمانية حيث سجل مؤشر قطاع التأمين أعلى ارتفاع بـ 28.2 نقطة تلاه قطاع الأغذية بـ 21.3 نقطة فيما سجل قطاع الخدمات أعلى تراجع من بين القطاعات بـ 203.5 نقاط تلاه قطاع البنوك بـ 108.3 نقاط ثم جاء قطاع الاستثمار بتراجع 102.3 نقطة.
مضاربات حادةاتسمت حركة المؤشر العام بالتذبذب الملحوظ المائل الى التراجع بداية من منتصف الجلسة الى نهاية التداول حيث ارتفع المؤشر متأثرا بعمليات مضاربية حادة من قبل مجموعة الخرافي التي بادرت بعمليات شراء قوية لتهدئة الاوضاع ولطمئنة المتداولين ولبث الثقة اليهم حيث سيقلل الانخفاض المحدود للمؤشر مخاوف اوساط المتعاملين الا ان طابع الحذر في الشراء والسرعة في اجراء عمليات البيع سيظل مسيطرا الى حد ما خلال الفترة المقبلة الا اذا حدثت مبادرة اخرى كالتي حدثت امس على ان تتحدد ملامح السوق الضبابية بشكل اساسي على باقي النتائج المالية للشركات وخاصة قطاع الخدمات الذي لم تعلن فيه اي شركة عن ارباحها بالنصف الاول من العام الحالي.
تداولات ضعيفةلم يستطع قطاع البنوك المحافظة على اسعار بعض البنوك وسط تداولات اتسمت بالتذبذب حيث انخفض سهم بنك الخليج بمقدار 60 فلسا ليحتل المرتبة الأولى في انخفاضات ذلك القطاع تلاه البنك الوطني بمقدار 40 فلسا وبنك الكويت والشرق الأوسط بمقدار 10 فلوس ومثله بنك بوبيان على الرغم من اعلان ارباحه التي بلغت 13.6 مليون دينار عن النصف الاول للعام الحالي.
واستمر الاتجاه النزولي لاغلب الشركات الاستثمارية وسط تداولات ضعيفة الا ان سهم الاستثمارات الوطنية ارتفع بمقدار 50 فلسا ليبلغ سعر السهم 750 فلسا بعدما لقي دعما من ملاكه خلال نهاية التداول.
كما استمر سهم الشركة الدولية للاجارة والاستثمار في الهبوط بمقدار 25 فلسا ليبلغ سعر السهم 425 فلسا.
التأمين والعقاربينما شهد قطاع التأمين ارتفاعا ملحوظا بقيادة شركة الأولى للتأمين التكافلي والتي شهدت ارتفاعا بمقدار 25 فلسا ليبلغ سعر السهم 395 فلسا حيث تم تداول 1.020 مليون سهم بقيمة 402.850 دينار موزعة على 4 صفقات الا ان باقي شركات تلك القطاع لم تشهد تغييرا في التداولات.
كما شهد قطاع العقار انخفاضا طفيفا بمقدار 7 نقاط وسط تداولات محدودة حيث ارتد سهم شركة دبي الأولى للتطوير العقاري ليحتل المرتبة الأولى من حيث الشركات الاكثر ارتفاعا وذلك بعد ان تم تداول 10.000 سهم بقيمة 3550 دينارا وبصفقة واحدة محققا ارتفاعا مقداره 25 فلسا ليصل سعره الى 355 فلسا بينما انخفض سهم شركة الصفاة العالمية القابضة بمقدار 20 فلسا ليبلغ سعر السهم 570 فلسا وسط تداولات ضعيفة اجريت عليه اضافة الى غياب دور ملاكه لدعمه كما لوحظ في الجلسات الماضية.
كما تضاربت التصريحات حول شركة عربية عقارية والصفقة التي تتفاوض عليها لبيع جزء من ملكيتها في مشروع دبي حيث ستقوم احدى الشركات المدرجة بسوق دبي باتمام تلك الصفقة ولذلك اقرت ادارة السوق ايقاف السهم الذي بلغ سعره 198 فلسا.
ومن جانب آخر قامت 13 شركة بالاستحواذ على 55.6% من القيمة الاجمالية للسوق حيث احتلت شركة الصناعات الوطنية المرتبة الأولى من حيث القيمة التي بلغت 8.6 ملايين دينار وبنسبة استحواذ 8.8% من اجمالي الشركات التي تم التداول عليها والتي بلغت 105 شركات.تقرير البورصة في ملف ( PDF )