Note: English translation is not 100% accurate
56 مليون دينار أرباح بنك الخليج للنصف الأول بواقع 45.5 فلساً للسهم
21 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
أعلن بنك الخليج عن تحقيقه صافي أرباح بلغت 56 مليون دينار وذلك للنصف الأول من العام الجاري وبهذه المناسبة قال رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب بسام الغانم ان البنك واصل توسيع قاعدة عملائه في مختلف قطاعات الأعمال خلال فترة زاخرة بالتحديات بالنسبة لقطاع الخدمات المالية في الكويت.
وأوضح ان نتائج التشغيل للأشهر الأولى من العام قد أظهرت ربحا تشغيليا بلغ 77.3 مليون دينار بينما بلغت ربحية السهم الواحد 45.5 فلسا للسهم، مشيرا الى أنه «في ضوء الأحداث التي شهدها العام الماضي والتي أثرت على الأسواق المالية محليا وفي الخارج، وبعد اجراء التعديل المحاسبي اللازم بشأن بنود الايرادات غير المتكررة، فاننا راضون عن أدائنا التشغيلي للنصف الأول من العام.
وأضاف «ان المؤسسات المالية تأثرت بوجه عام سلبا بالضغوط الاقتصادية العالمية، ومن ضمنها تباطؤ الاقتصاد الأميركي والتأثير الناجم عن تزايد التضخم في مختلف أنحاء المنطقة. وقد قمنا في هذه الفترة بزيادة المخصصات تحوطا للائتمان الممنوح لعميل واحد، وانخفضت ايرادات الاستثمار نتيجة لاتجاهات الأسواق العالمية.وبصفة عامة، واصلت محفظة القروض لدينا أداءها الجيد، مما ساهم في تحسين صافي الايرادات من الفوائد، الأمر الذي أفضى الى تحسين الايرادات التشغيلية على أساس معدل».
وأشار الغانم الى ان البنك يتميز بعدد من القدرات التي ينفرد بها ومن ضمنها القدرة على الاستجابة السريعة للظروف المتغيرة من خلال استراتيجيات مناسبة لخلق القيمة وتعظيمها لصالح المساهمين، وفي ظل البيئة الحالية سنبادر الى مساندة أنشطة الاقراض لدينا من خلال ابتكار المزيد من المنتجات واستحداث أنشطة جديدة لتوسيع مصادر ايرادات البنك، وهذا ما سيمكننا من استغلال امكانية النمو التي تظل متاحة في الكويت، واضافة الى ذلك ندرس حاليا الخيارات المتاحة أمامنا للتوسع الاقليمي، فتركيزنا الدائم على احتواء التكاليف وضبطها بمنهجية ناجحة للغاية ما يمكّننا من القيام بمزيد من الاستثمارات لمساندة استراتيجيتنا المحلية وكذلك تحقيق أقصى قيمة ممكنة من التوسع خارج الكويت.
وقال «ونتيجة لذلك نتوقع للفترة المتبقية من عام 2008 أن تفرز المزيد من التحديات الأمر الذي يجعلنا نحرص على تحسين وتطبيق هذه الاستراتيجيات، وأنا على ثقة من أن فريق الادارة لدينا الذي يتمتع بمستوى عالٍ من المواهب والخبرة، سينجح في البناء على الأسس القوية لبنك الخليج في للاستجابة للتحديات الراهنة ومواكبتها، وكذلك اغتنام الفرص الجديدة التي ستتاح في المستقبل».
واختتم الغانم قائلا «يفرز سوق الكويت كثيرا من التحديات، الى جانب العديد من الفرص التي يتمتع بنك الخليج بوضع مثالي يؤهله لاغتنامها. وسنواصل نهجنا في ابتكار الخدمات والمنتجات المصرفية الجديدة، وتقديم أعلى مستوى من الجودة في الخدمات المصرفية لكافة عملائنا في قطاعات التجزئة والأعمال والتجارة».
من جانبه قال رئيس المدراء العامين والرئيس التنفيذي في بنك الخليج لويس مايرز «لا شك أن عام 2008 يثبت مرة بعد أخرى أنه عام من التحديات للبنوك بوجه عام. أما بالنسبة للبنوك في الكويت، فان التغييرات والتعديلات الرقابية الأخيرة قد هدفت الى ابطاء نمو الائتمان في السوق، علما بأن نمو الائتمان كان عاملا رئيسيا في دعم أرباح البنوك على مدى السنوات العديدة الماضية. ولذلك فان هذا التوجه قد أثر وسيؤثر على أرباح البنوك للمستقبل المنظور».
وأوضح «نعتقد أن الاقتصاد الكويتي قوي ولذلك نعمل جاهدين على مواءمة أوضاعنا بما يمكننا من مواصلة النمو من خلال توفير مصادر متنوعة للايرادات، وتحسين خدمة العملاء، والتركيز على الجودة، ورغم أننا نتمتع بحصة جيدة من السوق، مازالت هناك شرائح معينة مغرية من العملاء توفر امكانية استثنائية للنمو. وفضلا عن ذلك فان بالامكان وبسهولة زيادة متوسط استخدام المنتج للعميل الواحد وذلك من خلال جهد مركّز في هذا الاتجاه».
وبين انه وبفضل افتتاح فروع جديدة للبنك في مناطق الأحمدي والشعيبة وخيطان فان الانتشار الجغرافي للبنك اتّسع وسهّل وصول العملاء الى شبكة فروعه. ويعتز بنك الخليج أيضا بأن لديه أكبر شبكة لأجهزة السحب الآلي في الكويت، ومن ضمنها أجهزة جديدة لقبول الايداعات النقدية والشيكات، فضلا عن تمكين المشاريع الصغيرة الحجم من ايداع الشيكات عبر أجهزة السحب الآلي على مدار الساعة، الأمر الذي ينعكس لصالح عملياتها. وذكر ان التزام بنك الخليج بالمجتمع الكويتي كان في مقدمة اهتماماته وأنشطته خلال عام 2008، وذلك من خلال الشراكة مع مؤسسة انجاز الكويت في عدد من المبادرات، ودعم مدارس ذوي الاحتياجات الخاصة، وتثقيف الشباب في عدد من المدارس حول عالم البنوك والخدمات المالية.
وقال ان حساب مليونير الدانة قد حقق نجاحا هائلا وقد فاز أحد العملاء سلفا بالجائزة الكبرى للسحب ليصبح أول مليونير للدانة بالدينار الكويتي خلال عام 2008، وفضلا عن ذلك يعرض البنك، من خلال حملة ترويجية ناجحة أخرى، جائزة قيمة وهي عبارة عن شاشة ال سي دي 52 بوصة كل يوم من أيام السنة للعملاء الذين يقومون بتحويل رواتبهم الى بنك الخليج.
وأشار الى ان بنك الخليج واصل مسيرته في حصد الجوائز التقديرية خلال المدة المنصرمة من عام 2008، حيث فاز مؤخرا بجائزة «أفضل بنك للخدمات المصرفية الفردية في الشرق الأوسط» من مجلة بانكر ميدل ايست وذلك للسنة الثالثة على التوالي. كما حصل مؤخرا على جائزة «أفضل فكرة لتصميم وبيئة الفروع المصرفية» من المجلة ذاتها، فضلا عن فوزه مؤخرا بجائزة «أفضل بنك في الكويت» من مجلة أريبيان بيزنس.
وأوضح ان بنك الخليج يظل واحدا من أعلى البنوك تصنيفا في المنطقة، فهو واحد من سبعة بنوك فقط في منطقة الخليج نالت من وكالة موديز انفستور سيرفيس تقييما من مرتبة (Aa3) لمركز ودائع البنك بالعملات الأجنبية للأمد الطويل، اضافة الى تصنيف ائتماني مرتفع في مرتبة «+A) من وكالة فيتش ريتينغز ووكالة كابيتال انتيليجنس، وتقييم قوي في مرتبة «-A» من وكالة ستاندارد آند بورز ويعكس الحفاظ على هذه التصنيفات العالمية المرتفعة التزام بنك الخليج المستمر بوضع واستيفاء بل وتخطي أعلى معايير الخدمة والأداء في الصناعة المصرفية.
وأشار الى انه وفي الوقت ذاته يواصل بنك الخليج استثماره في موارده البشرية وفي تطوير وتنمية عدد من موظفيه الكويتيين الموهوبين، ليكونوا بذلك حجر الأساس في استراتيجية مواردنا البشرية خلال مسيرة نمونا وتعزيز سمعتنا كبنك يحرص حقا على تقديم خدمات مركزة عالية الجودة ومصممة لتلبية احتياجات مختلف شرائح عملائنا في الكويت».الصفحات الاقتصادية في ملف ( PDF )