Note: English translation is not 100% accurate
قال خلال غبقة «مؤسسة البترول» إن كل المشروعات النفطية تسير بصورة سلسة
حسين: الكويت تستكمل مفاوضات مصفاة الصين عقب عطلة العيد
3 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء




أحمد مغربي
قال وزير النفط ووزير الأوقاف والشؤون الاسلامية بالوكالة هاني حسين ان وفدا رفيع المستوى برئاسته سوف يقوم بزيارة الصين بعد عطلة عيد الفطر لمناقشة الأمور المهمة في مصفاة ومجمع بتروكيماويات الصين لتذليل جميع العقبات التي تواجه المشروع، مشيرا الى أن هناك مناقشات حول مشروعي مؤسسة البترول في الصين وفيتنام وهناك نقاشات مستمرة في هذا الشأن.
واكد الوزير حسين في تصريح للصحافيين على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامتها مؤسسة البترول الكويتية أمس الاول أنه تم مناقشة مجموعة من الفرص الاستثمارية في مناطق مختلفة من العالم وتم رفعها الى المجلس الأعلى للبترول لاعتمادها، متوقعا أن ينعقد الأعلى للبترول في النصف الثاني من شهر رمضان بعد دعوة سمو رئيس مجلس الوزراء لانعقاده.
وأوضح حسين أن الكويت تسير بخطى حثيثة للوصول بالإنتاج اليومي الى 4 ملايين برميل نفط والبقاء عند هذا المستوى لعشر سنوات، مشيرا الى أن كل المبيعات وشحنات النفط الخام والمنتجات إضافة الى المشروعات النفطية تسير بصورة سلسة، مؤكدا على انه لا يوجد اي مشاكل تذكر بسبب الأحداث السياسية التي تشهدها المنطقة، مبينا ان تكاليف التامين على شحنات النفط شهدت ارتفاعا طفيفا في الفترة الأخيرة.
وأضاف ان أسعار النفط تأثرت في الفترة الأخيرة بعاملين رئيسيين الاول هو التخوف من التطورات الاقتصادية العالمية (غير الايجابية) التي أظهرتها مؤشرات الاقتصاد العالمي، إضافة الى كفاية المعروض من النفط الخام في الأسواق العالمية رغم انخفاض إنتاج النفط الإيراني مما دفع أسعار النفط الخام الى التوقف عند مستوياتها الحالية.
وفي رده على سؤال حول التوقعات بانخفاض الطلب العالمي على النفط في الفترة المقبلة بسبب تباطؤ الاقتصاد العالمي قال حسين ان هذه القضايا تبحث على مستوى جماعي في منظمة الدول المصدرة للبترول «أوبيك»، مبينا انه في حال وجود تطورات كبيرة سواء سلبية او ايجابية تدعي (أوبيك) أعضاءها الى اجتماع غير عادي، وحتى الان لم نتلق اي دعوى لاجتماع غير عادي ليبقى اجتماع أوبيك كما هو مقرر في دورته العادية في شهر ديسمبر المقبل.
وحول الاضطرابات الجيواستراتيجية وتأثيرها على أسعار النفط قال حسين ان استقرار أسعار النفط الخام أمر ايجابي وجيد للمستهلكين والمنتجين على حد سواء، وذلك على المديين المتوسط والبعيد، مضيفا «لا نعتقد ان ارتفاع الأسعار بصورة جنونية يساعدنا لأنه قد ينجم عنه إضرار على هذين المديين كانخفاض استهلاك الطاقة، إضافة الى زيادة الإنتاج في أماكن بتكاليف مرتفعة ولهذا فان الاضطرابات الجيواستراتيجية تؤدي الى تذبذب كبير في أسعار النفط.
وعن اي اضطرابات قد تطول مضيق هرمز وعن خطط المؤسسة في التعامل مع هذا الخطر قال حسين: «لدينا خططنا والتصرف في حالة حدوث اي اضطرابات في مضيق هرمز الا اننا نأمل ان يكون التعقل هو السائد في الوضع السياسي للمنطقة مشيرا الى وجود ارتفاع طفيف في التامين على نقل النفط الخام».