Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
استمرار تباين أداء مؤشرات السوق.. و«رمال» استحوذ على 32% من السيولة
6 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على استمرار حالة التباين في الأداء، حيث استمر ارتفاع المؤشر السعري بقدر محدود بعد تذبذب ملحوظ في الأداء نظرا لسرعة تحول قرارات المضاربين، كما واصل المؤشر الوزني تراجعه بقدر محدود ليظل عند مستوى 394 نقطة، أما المؤشر الجديد كويت 15 فتراجع هو الآخر ليفقد مستوى 950 نقطة باستقراره عند مستوى 947 نقطة، حيث لايزال المؤشر متأثرا بالأداء السلبي لبعض الأسهم البنكية.
وبدأت الجلسة على ارتفاع محدود على وقع عمليات شراء لعدد من الأسهم الرخيصة في أكثر من قطاع وكان في مقدمة هذه الأسهم رمال وأبيار والميادين، غير أن هذا الارتفاع لم يدم طويلا، حيث بدأت عمليات التصريف تعود مجددا ليتراجع المؤشر العام للسوق ولكن بقدر محدود لضعف عدد الأسهم المتداولة من ناحية وضعف حجم التداول من ناحية أخرى، أما المؤشر الوزني فجنح للتراجع أغلب فترات التداول على اثر عمليات بيع لبعض الأسهم القيادية مثل زين والصناعات فضلا عن أسهم بنكية أخرى قبل ان تقلص من تراجعاتها، غير أن حجم الانخفاض كان أيضا محدودا، وكذلك الحال بالنسبة للمؤشر الجديد كويت 15 الذي تأثر في بداية التعاملات بتراجع أسهم التجاري وبيتك من القطاع البنكي وكذلك أسهم أخرى ضمن مكوناته منها زين والصناعات.
وقبل الإقفال بدقائق اتسم أداء السوق بالتذبذب خاصة على مستوى المؤشر الجديد بسبب ارتفاع سهم الوطني ثم تراجعه قبل الإقفال، فيما شهد المؤشر السعري تحولا من اللون الأحمر إلى الأخضر عقب إجراء المزاد اليومي وكان ارتفاع المؤشر بمقدار 9 نقاط ليرتفع إلى مستوى 5730 نقطة.
وجاء سيناريو جلسة أمس وهي جلسة افتتاح الأسبوع مشابها لسيناريو جلسة ختام الأسبوع الماضي، حيث تباين أداء مؤشرات السوق بارتفاع المؤشر السعري وتراجع المؤشرين الوزني وكويت 15، ومن المتوقع أن يواصل السوق أداءه المتذبذب لاستمرار عدم وجود محفزات للشراء بكميات كبيرة أو الاحتفاظ بالأسهم التي يتم شراؤها لأكثر من جلسة على الأكثر وهو ما قد يستمر طيلة الجلسات المتبقية من شهر رمضان، غير أن الأداء قد يتأثر في الجلسات الأخيرة بالنتائج المالية للشركات في النصف الأول من العام الحالي والتي ستنتهي المهلة المحددة لها في 15 من الشهر الجاري.
وشهد سهم رمال نشاطا ملحوظا وسجل ببلوغه مستوى 425 فلسا أعلى مستوى له منذ أكثر من 6 أشهر، واستحوذ السهم على أكثر من 32% من حجم السيولة المتدفقة للسوق أمس، وسط توقعات بأن يستمر الزخم الذي يشهده السهم في الوقت الراهن.
ارتفع المؤشر العام للبورصة بمقدار 9.38 نقاط ليستقر عند مستوى 5732.99 نقطة بارتفاع نسبته 0.16%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.6 نقطة بانخفاض نسبته 0.15% ليصل إلى مستوى 394.01 نقطة، فيما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 2.88 نقطة ليغلق عند مستوى 947.62 نقطة بانخفاض نسبته 0.3%.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 80.3 مليون سهم نفذت من خلال 1928 صفقة قيمتها 13.8 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تباينا ملحوظا في الأداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة بلغت 15.3%، وتراجعت الصفقات بنسبة 16%، وارتفعت القيمة الإجمالية بنسبة 22.7%.
واستحوذت أسهم 6 شركات على أغلب القيمة بواقع 9.7 ملايين دينار بنسبة تشكل 70.5% من الإجمالي، تصدرها سهم رمال من خلال 4.5 ملايين دينار تمثل 32.6% من إجمالي القيمة، كما استحوذت 5 شركات على 53.3% من إجمالي الكميات المتداولة تصدرها سهم أبيار من خلال 15.2 مليون سهم تشكل 18.9% من إجمالي التداولات.
وسجلت مؤشرات 7 قطاعات ارتفاعات متفاوتة في جلسة أمس وهي المواد الأساسية، والسلع الاستهلاكية، والرعاية الصحية، والخدمات الاستهلاكية، والاتصالات، والتأمين، والخدمات المالية، وتراجع 5 قطاعات هي النفط والغاز، والصناعية، والبنوك، والعقار، والتكنولوجيا، ولم تتداول أسهم قطاعي المنافع، والأدوات المالية.
أرقام ومؤشرات
9.3 نقاط ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.16%، وتراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.6 نقطة بنسبة تراجع 0.15% وانخفاض مؤشر كويت 15 بمقدار 2.88 نقطة بنسبة تراجع 0.3%.
80.3 مليون سهم تم تداولها بقيمة 13.8 مليون دينار.
6 شركات استحوذت أسهمها على 70.5% من القيمة الإجمالية واستحوذ سهم رمال على 32.6% من القيمة الإجمالية للتداول.
7 قطاعات ارتفعت مؤشراتها في جلسة أمس تصدرها قطاع الرعاية الصحية بواقع 10.07 نقاط، فيما سجل قطاع التكنولوجيا أعلى تراجع بواقع 6.8 نقاط.